باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الأربعاء, 13 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منبر الرأي
طارق الجزولي عرض كل المقالات

سقط المجلس العسكري السوداني , والأحرار في الطريق نحو النصر .. بقلم: جورج ديوب

اخر تحديث: 25 أبريل, 2026 3:24 مساءً
شارك

ثلاثة مؤتمرات قمة طارئة , خليجية وعربية وإسلامية متتالية عقدت خلال أيام قليلة الأسبوع الماضي في المملكة العربية السعودية , توحي كأن هناك أخطارا داهمة تهدد الأمة العربية , يتوجب درءها والتصدي لها حفاظا على أمنها واستقر ارها . وكنا نأمل أن تخرج هذه القمم بموقف موحد من الأحداث الجارية على مساحة الوطن العربي , وتضع حلولا لها تأخذ بعين الإعتبار مصلحةالأمة العربية, لأن وجع طرف من أطراف الجسد تتداعى له كافة الأعضاء . لكن البيان الختامي بدد آمالنا , وباعتقادي أن ما جاء فيه يتكرر منذ المؤتمر الأول الذي عقد في مصر سنة 1946 وما تلاه من مؤتمرات , فلا حاجة لنا بالتوقف عنده بعد أن غابت عن المؤتمرين أحداث عاصفة ما زالت تجري في عدد من الأقطار العربية , خاصة انتفاضة الشعب السوداني التي أسقطت نظام عمر البشير , وتسلق المجلس العسكري سلم السلطة , الذي يمارس المكر والخداع بعدم تسليم السلطة للمدنيين المنادين بالخلاص من نظام حكم الفرد والديكتاتورية التي مارسها البشير وإقامة نظام مدني تشارك فيه كل مكونات الشعب
لقد ذكرنا في مقال سابق أن العسكر السوداني كنظيره في باقي الأقطار العربية , يطمع بالوصول إلى السلطة لتحقيق مكاسب فئوية غير مشروعة , وما بدى من مواقف المجلس العسكري السوداني وتصرفاته لحد هذه اللحظة توحي بشكل واضح لا لبس فيه أنه يراوغ أملا في حصول وهن لدى قوى الحرية والتغيير ليسهل له القفز على قمة السلطة .
لم يكتف المجلس العسكري بالزيارات التي قام بها رئيسه عبد الفتاح البرهان إلى مصر واستقباله من قبل الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي وكذلك تمثيله للسودان في مؤتمرات القمة التي عقدت في السعودية وكأنه رئيس السودان , وما قام به نائبه محمد حمدان حميدتي بزيارة للإمارات العربية المتحدة وكأنه ممثل لحكومة شرعية قائمة . كما تمادى حميدتي في تصريحاته الأخيرة بوصفه الحكومة المدنية التي تنوي قوى الحرية والتغيير تشكيلها بأنها تعني الفوضى وإدخال البلاد في المجهول , تؤدي إلى إغراق البلاد في صراعات غير محسوبة العواقب , وكأن المجلس العسكري الذي كان شريكا في المؤسسة العسكرية والأمنية التي كان يقودها البشير أكثر حرصا على أمن البلاد من قوى الحرية والتغيير التي قادت الإحتجاجات على مدى أكثر من ستة اشهر والتي أبدت أعلى درجات الإنضباط والإلتزام بأمن وسلامة الوطن , ولم تسجل حادثة واحدة مخلة بالأمن . بل ذهب المجلس العسكري أبعد من ذلك عندما خرج علينا رئيس المجلس صباح الثلاثاء ببيان يلغي كل الإتفاقيات التي تم الإتفاق عليها مع قوى الحرية والتغيير أي إعلان القطيعة مع الأحرار المنتفضين وإعلان إجراء إنتخابات عامة بعد تسعة اشهر , سبقه سقوط أكثر من ثلاثين شهيدا برصاص أجهزة الأمن ومئات الجرحى , وهذا يدلل بشكل واضح لا لبس فيه إستبعاد قوى الحرية والتغيير من لعب أي دور في مستقبل السودان واستبعاده عن المسرح السياسي , وانفراد المجلس العسكري بحكم البلاد ولو باستخدام القوة المفرطة ضد الجماهير , وهذا هو الغباء بحد ذاته , لأن هذا المجلس لم يختبر بعد صمود وإصرار السودانيين مدة ستة أشهر تخللها شهر الصوم شهر رمضان , دون أن يتنازلوا عن الحقوق التي حرموا منها خلال عقود حكم البشير و ومطالبتهم بإقامة نظام حكم القانون الذي يحفظ حقوق الشعب ويمنح البلاد حصانة عالية ضد التوجهات الفردية المتسلطة
لا شك أن قوى الحرية والتغيير على درجة كبيرة من الوعي ومعرفة آلاعيب المجلس العسكري وهي تستعد لمواجهة كل التحديات والعقبات التي تعترضها , وما على المجلس العسكري إلا الإنصياع لحقوق الجماهير والإنحياز لصفوف المنتفضين دون تأخير حتى لا تنزلق البلاد نحو مستنقعات قد تؤدي إلى دمار الوطن
إلى الثوار المنتفضين في وجه الديكتاتورية , أنتم لستم وحدكم في ساحات المواجهة , فنحن معكم وهذا ليس صوت فرد واحد بل صوت كل أبناء الجالية العربية في أستراليا , يباركونكم ويدعون لكم بالنصر المؤزر
للتواصل : oo61434631501

///////////////

الكاتب

طارق الجزولي

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

روؤساء الاحزاب وقيادة الجماهير .. بقلم: علاءالدين محمود- الخرطوم

علاء الدين محمود
منبر الرأي

طقهن آ بفيد .. بقلم: بروف مجدي محمود

طارق الجزولي
منبر الرأي

القوات المسلحة والشرطة والأمن وكيفية الانتقال للقومية .. بقلم: عمر خليل علي موسي

عمر خليل علي
منبر الرأي

حمدوك طمبجه وظهرت البعاعيت .. بقلم: عصام الصادق العوض

طارق الجزولي
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss