مجزرة فض اعتصام ميدان القيادة العامة.. بقلم: عمر عبدالله محمد علي

رسائل سودانية

الرسالة رقم 6
6/5/2019

 

 

تعجز كل كلمات الغضب والألم والحزن ، من ان تستوعب كمية حرائق القلوب، الوثابة للسلام والحرية والمحبة والعدالة، التي غدرت بها كتائب الظلام المتوحشة ، التي تفتقد ليس للذوق السليم فقط، بل وحتى للإنسانية ذاتها!؟. نهاية رمضان ، و مطلع عيد، وفرح خرافي ، وئد من قبل تحالف الجنجويد ، ومليشيات نظام الأخوان الانقلابي. لم تكن هذه المجزرة الأولى لقوات الشر ، فقد سبقتها مجازر وانتهاكات يندي لها الجبين في جبال النوبة والنيل الازرق ودارفور، ومن قبلها الجنوب الحبيب.. ويبقى السؤال هل فقدنا الأمل!؟. لا، والف لا.. سيكون الأمل والتفائل دائما وابدا طريق الحياة الأجمل. الرحمة لشهداء وشهيدات الحرية والسلام والعدالة ، والتحية الخالصة للثوار والثائرات من الذين سطروا اروع ملحمة عرفها التاربخ؛ والتي ستسجل بماء الذهب، في سجل الصراع من أجل الخير والمحبة والسلام. والتحية الخاصة للمرأة السودانية وهي تشارك بفعالية جنبا إلى جنب مع الرجل في معركة الكرامة وإعادة الحرية.

omerabdullahi@gmail.com

عن طارق الجزولي

طارق الجزولي

شاهد أيضاً

الثور في مستودع الخزف!

مناظير الخميس 26 يونيو، 2025مِن سخرية الأقدار أن الانقلابي عبد الفتاح البرهان سيشارك في مؤتمر …

اترك تعليقاً