باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الخميس, 14 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منبر الرأي
طارق الجزولي عرض كل المقالات

جمهورية آل دقلو .. بقلم: الزهراء هبانى

اخر تحديث: 25 أبريل, 2026 3:24 مساءً
شارك

بسم الله الرحمن الرحيم
والصلاة والسلام على النبى الأمين

 

ثُار الشعب على الرئيس البشير ونظام الكيزان ومنذ أيامه الأولى ، وتوالت الثورات حتى صارت كمسبحة اللألوب ، ولم ينال منه الظلم ، العنف والاجرام الوحشي والعنصرية التى سُلطت عليه ، الى أن انطلقت شرارتها المباركة فى ديسمبر ٢٠١٨ من الدمازين وانتشرت كالنار فى الهشيم بعنفوان الشباب وحماسه وطهره ، وبرحمة من الله انتصر الشعب وأسقط رأس النظام وأصبح الرئيس المخلوع ، ولكننا رغم ذلك لم نُسقط النظام بعد ، كنتيجة حتمية للتفريط فى وحدتنا الوطنية ، وتفرقنا أيدي سبأ ، لان منا من قام باعلاء المكاسب الحزبية على الوطن وتبنى لغة نظام الكيزان الاقصائية ، والكل يتحمل مسئولية ذلك بدرجات متفاوتة ، والأن يحصد الجميع الخُسارة ، وبما أن هناك خاسر ، فتلقائيا هناك رابح أو اكثر من رابح واحد ، ولكن هنالك ايضا الرابح الاكبر .
فمن هو يا تُرى هذا الرابح الأكبر؟ هل يا تُرى هو ذاك الذى أوصلتنا له متابعة الساحة السياسية ؟ هل هو من خفت أداءه بل اختفى تماما بعد مجزرة القيادة العامة فى يوم ٣ يونيو ، ثم ظهر بعد عدة أيام ، ولكن هذه المرة كان ظهوره من خارج العاصمة ووسط قواته وسلاحها ، وقد حُشدت له الحشود وباللوارى ، وكأن فجاءة خرجت علينا من بين صفحات تاريخ السودان صورة من القرن الماضى ، لذاك الرئيس ضابط القوات المسلحة الذى أتى للحكم ليلا وبانقلاب عسكري ، وظهر للحشود مستعرضا عضلاته وقواته ، ونطق لسانه بلغة الوهم لذات الوعود من كهرباء ومدارس ومشافى ومبشرا بمشروعه الحضاري ، وكال التهديد والوعيد والتخوين للأحزاب الوطنية ونعتها بالرجعية والجهل والفساد ، وجاء الفرق بين مشهد القرن الماضى و مشهد القرن ال ٢١ ، فى أن الرئيس في الاخير قائد لمليشيا اسمها الدعم السريع (الجنجويد ) مهمتها التى من أجلها أسسها نظام الكيزان حماية النظام والرئيس ، وله ذات لغة بيع الوهم ، ولكن فى هذه المرة الأحزاب التى نالت حظها من الوعيد والتهديد والخيانة هى تلك التى تصف نفسها بالتقدمية ، كما نجده فات الكبار والقدرو فى بيع الوهم أذ أعلن وباعلى صوته عن توفير لى ٥٠ الف وظيفة ، وهى ما لا تستطيع توفيره دولة من دول العالم الأول أو دولة خليجية ، ناهيك عن السودان الجريح ، المنهوب الذى دمره نظام الكيزان (بالتمكين ، وبطش المليشيات بشقيها الكيزانية والعنصرية ) ،وهذه وحدها توضح طبيعة عقلية هذا الذى يتوق للحكم ويخاطبنا بلغة الكاميرا الخفية .
وفى اكبر عملية سطو مسلح ومصلح للثورات ، يتمقص الفريق أول حميدتى شخصية ذاك القائد الذى نفذ إنقلاب ناجح وأزال حكم الطاغية مُخلصا البلاد من ظلمه وفساده و مخاطبا الشعب فى بيانات متوالية ، لعل الجنرال قد نسيا اختياره لدور المتفرج على قتل شباب الثورة بالرصاص الحي والتعذيب الوحشي والاعتقالات الانتهاكات والبطش منذ انطلاق الثورة و حتى يوم سقوط الطاغية ، وراقت له مغامرة الجلوس على كرسي الحكم ببخ الارزقية سمومهم فى وجهه حماية لمصالحهم .
وبذات الطريقة التى علمنا إياها أساتذتنا فى مادة الرياضيات للتأكد من صحة حلنا للمسائل ، علينا أن نجيب على هذه الأسئلة لنتحقق من صحة إجابة سؤالنا ، هل يا تُرى هو نفسه الرابح الأكبر من خسارتنا ؟
١. لماذا توجه الفريق اول حميدتى بكلياته الى زعماء الإدارة الأهلية ، فى الوقت الذى ليس هناك حضور طاغى لقبيلة الرزيقات كونه أحد أبناءها ؟
٢. أليس هولاء الزعماء هم أنفسهم مؤيدي المخلوع وغالبيتهم اعضاء فى حزب المؤتمر الوطني وإلى يومنا هذا ، ( كون الحزب لم يتم حله بعد) ؟
٣. لماذا فى اخر أيام المخلوع قدم الفريق أول حميدتى سيارات لزعماء الإدارة الاهلية (كهدية) منه وبحضور ومباركة المخلوع ؟
٤. لماذا يصر الانتهازيين والمنتفعين من تسويقه فى صورة الرئيس الراحل جعفر نميري ؟
اجابات هذه الأسئلة مع تحليل خطوات وتحركات وتصريحات الفريق اول حميدتي جميعها تؤكد بأن الرجل يعد نفسه لحكم السودان ، وادواته لذلك ، السلاح والمال بمصادره الثلاثة ، وواجهة سياسية يستمد منها شرعيته له عليها اليد الطولى والكلمة المسموعة ، لذلك نجده يمم وجهه صوب الإدارة الاهلية و التى قدم لها قبل فترة ليست بالطويلة سبتا كامل الدسم ، وفلول المؤتمر الوطني ، وبالفعل فقد تم الإعلان عن الحزب الأهلي الذى انشاءه بماله وإمكانياته ، وعضويته شعب كل حكومة و القبلية الصارخه ، ولا نستغرب القول بتسجيل مثل هذا الحزب القبلي عند مسجل الاحزاب ، رغم أنه غير مستوفى شروط تسجيل الأحزاب السياسية ، لان فى بلادنا ومنذ إنقلاب الجبهة الإسلامية فى ٣٠ يونيو ١٩٨٩ ، لا قانون يعلو فوق قانون الغاب ، والحساب فقط عند ذاك الغراب ، ليس الذى علم قاتل أخيه كيف يوارى سوءة أخيه ، بل ذاك الذى أتى بسربه و نهشوا لحم الشباب وهم احياء ، وعرض الحرائر حتى بعد الممات ، وهن فى ذمة الله و باذن الله جميعهم فى زمرة الشهداء .
ورغم كل هذه الدماء والأحزان والغضب الشعبي ، نجد الرجل يعمل فى كل الاتجاهات لتهيئة الساحة ليجلس على عرش السودان ، بوصله لكل الخيوط ومده كل الجسور ، فنجده يمدح الحبيب الإمام على الملأ فى لقاءاته ، والصراع على أشده بين الإمام و حلفاءه قوى الحرية والتغيير ، وهدفه معلوم ، مزيد و مزيد من شق الصف وزعزعة الثقة ، فى رسالة منه أن هناك مياه كثيرة جرت تحت الجسر بينه وبين الحبيب الإمام ، وأن هناك مفاجأة من العيار الثقيل ستلوح قريبا فى الأفق ، فقامت الدنيا ولم تقعد الى الان بين الحلفاء ، كما نجد مكنة رئيس الجمهورية التى يتحرك بها الفريق أول حميدتى وبنمرة خمسة أسالت لعاب فلول المؤتمر الوطني الذين ينشطون وتنفتح شهيتم للون دماء الشهداء ورائحة الموت ، فظن هولاء الأرزقية أن بامكانهم إلباسه عباءة الرئيس الراحل نميرى ، وبضلالهم القديم نفضوا الغبار والعناكب عن أناشيد الحقبة المايوية وقاموا باطلاقها عقب لقاءات بيع الوهم التى تُشحد لها الحشود ، والتى يُكثف منها الفريق أول حميدتى منذ ظهوره الأول بعد مجزرة القيادة بعدة ايام فى حشد قري ، عسى ولعل كترت الظهور تحقق القبول .
وفى ذات الوقت الذى نجده يُغازل الحبيب الإمام لكسب ميدان جديد لنفسه ، يقوم بتعبيد الطريق لشقيقه قائد قوات الدعم السريع بعد أن تم ترقيته رتبة الفريق (صرفة برهانية بمرسوم دقلاوي) ، ليمكنه من زمام القوات المسلحة و على مرحلتين ، المرحلة الاولى من خلف الكواليس ، فيقوم بعملية إحلال وإبدال على انها إعادة هيكلة وعلى نار هادئة ، ويتحمل المسئولية الفعلية التاريخية والأخلاقية لهذه المجزرة بحق قوات الشعب المسلحة وزير دفاع فى المرحلة الانتقالية(وزير الغفلة) ، وبعد الفترة الانتقالية وقد أكمل الجزء الأول من المخطط الذى أُوكل اليه ، ونفذ الجزء الأول منها بجدارة ، ويهم بالبدء فى بدأ تنفيذ ما تبقى من المخطط الخارجي ، بترشيح نفسه بعد الفترة الإنتقالية وخوض الإنتخابات، للفوز بمنصب رأس الدولة ، وتعين شقيقه وزيرا لدفاع القوات المسلحة التى تم إعادة هيكلتها بتصفية شرفائها ، ليكون ولائها لجمهورية دقلو أخوان .
ورغم كل هذه الخطة المُحكمة والترتيبات والتحركات المحمومة والتى قطع فيها الفريق أول حميدتى شوطا مقدرا ، نجد الاخير وكل الذين وصل معهم الخطوط ومد لهم الجسور داخليا وبموافقة كاتب المخطط قد أغفلوا أو تجاهلوا عن قصد سؤال فى غاية الأهمية ،
اين الشعب السوداني من هذا المخطط الجهنمي والذى هو انقلاب على ثورة شعب مغدور بإغتيال أكثر من مئة شهيد وشهيدة من أبناءه وبناته ، واكثر من مئات الجرحى والمفقودين والموتى سريريا برصاص المجلس العسكري وباعتراف ناطقه الرسمي وعلى الهواء مباشرة.
أقول أي تغيير حقيقي قادم ليس الشعب السوداني الذى أسقط الرئيس البشير ثم ابن عوف وكمال معروف ، وكسر شوكة نظام الانقاذ بجهاز أمنه الوحشي وكل مليشياته المجرمة ، بشقيها الكيزانية والمرتزقة ، طرف اساسي وأصيل فيه فهو فى حكم العدم .
ختاما إرادة الشعوب الحرة وأن خذلتها بعض أحزابها السياسية وقلة من نُخبه وإن خان دماء شهدائها بعض زعماء الإدارة الأهلية ، وأولئك الذين يُعرفون بشعب كل حكومة ، تظل هذه الشعوب الحرة حتى قيام الساعة الجواد الرابح دائما ، ومن يراهن على سواها فقد خسر خسرانا مبينا.
فهل يا تُرى سُيدرك الانقلابيون الجدد أن اليم مقبرة الفرعون وجنوده.

يونيو ٢٠١٩

fatimaalzahraai04@gmail.com
//////////////

الكاتب

طارق الجزولي

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

الكتابة في زمن الحرب: عن أزمة الاخلاق
بروفيسور/ مكي مدني الشبلي
نَظَريَّةُ اِبْتِنَاءِ السُوْدَانِ: شَرْحٌ مُبَسَطٌ لِمَفْهُوْمٍ مُرَكَّبٍ
منبر الرأي
خطاب سيِّد الخطيب .. بقلم: بابكر فيصل بابكر
المجد فقط لشهداء ديسمبر في الأعالي يا برهان
منبر الرأي
أغنى وأبخل إمراة عرفها تاريخ البشرية .. بقلم: د. محمد بدوي مصطفى

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

حاضرة امدوم اجيال العطاء الراهنة والاخري التي مضت الي رحاب ربها .. بقلم: محمد فضل علي

محمد فضل علي
منبر الرأي

رأي القدس العربي: هل يستعيد السودان شعار «إلى القصر حتى النصر»؟

طارق الجزولي
منبر الرأي

حكومة متلافة لاتنفع .. بقلم: عباس خضر

عباس خضر
منبر الرأي

الزوجة الثانية .. بين زمزَغَة المُعدِّدِين وعقلانية المُوحِّدين!!! .. بقلم: جمال أحمد الحسن – الرأي العام

طارق الجزولي
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss