باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الثلاثاء, 12 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • محفوظاتك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
  • English
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
  • English
البحث
  • محفوظاتك
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
  • English
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منبر الرأي
طارق الجزولي عرض كل المقالات

رأي القدس العربي: هل يستعيد السودان شعار «إلى القصر حتى النصر»؟

اخر تحديث: 25 أبريل, 2026 3:24 مساءً
شارك

 

اتخذ الحراك الشعبي في السودان وجهة جديدة نوعية، وقد تكون حاسمة بمقدار خطورتها أيضاً، وذلك حين اختار بعض عناصر الجيش حماية المتظاهرين أمام مجموعات من عناصر الأمن والمخابرات اقتربت منهم وحاولت تفريقهم عن طريق إطلاق القنابل الصوتية والرصاص الحي واستخدام الغاز المسيل للدموع. وهذا السلوك من جانب بعض أفراد الجيش يحمل دلالة خاصة بالنظر إلى احتشاد مئات الآلاف من أبناء الشعب السوداني أمام مقرّ القوات المسلحة في العاصمة الخرطوم، وهو أيضاً مبنى وزارة الدفاع ومقر إقامة الرئيس السوداني عمر البشير.

ومن المبكر المراهنة على انحياز الجيش السوداني إلى الحراك الشعبي الراهن وانضمامه إلى المطالب الشعبية، التي بدأت من غلاء الأسعار وتدني الظروف المعيشية ثم تطورت إلى شعار تغيير النظام ورحيل البشير. ذلك لأن الفئة العليا من الجنرالات وغالبية الرتب العالية تواصل ولاءها للنظام ورئيسه، لأن جوهر خيارها هذا مرتبط مباشرة بمصالحها وامتيازاتها وحصصها من ثروات البلد. ولكن ليس من المستبعد في المقابل أن يكون العكس هو موقف الرتب الوسطى أو الدنيا من ضباط الجيش، ليس لأنهم أكثر تحسساً لنبض الشارع الشعبي واقتراباً منه أو حتى انتماء إليه فحسب، بل كذلك لأن للجيش السوداني تاريخه الوطني الناصع الذي يوازي أو حتى يتفوق على الشطر الانقلابي والقمعي في العلاقة مع الشارع الشعبي.
وكان الفريق أحمد عبود قد قاد أول انقلاب عسكري في تاريخ السودان سنة 1958، فحل الأحزاب وعلق الدستور وفرض الحكم العسكري، لكن الجماهير التي تدفقت نحو القصر الرئاسي تحت شعار «إلى القصر حتى النصر» وانخرطت في سلسلة تظاهرات واعتصامات حاشدة أجبرت الفريق على التنحي في تشرين الأول/ أكتوبر 1964، فسجّل السودان يومذاك أول ثورة شعبية عربية وأفريقية تنتصر على نظام عسكري. كذلك فإن الاعتصام الراهن أمام مقر قيادة الجيش ومسكن البشير يرتدي قيمة رمزية إضافية، لأنه استهدف إحياء ذكرى انتفاضة السادس من نيسان/ أبريل 1985 التي أطاحت بنظام جعفر النميري الانقلابي واستعادت بعض مظاهر الحياة الديمقراطية في البلاد، وانطوت في حينه على تأييد من الجيش بقيادة الفريق عبد الرحمن سوار الذهب.
وجدير بالإشارة هنا أن بعض مظاهر الخطورة في الحال الراهنة تتمثل في ردود أفعال النظام المنتظرة، وما إذا كان سيصعّد إجراءات قمع الاعتصامات والتظاهرات عبر أجهزة الأمن والمخابرات وكذلك بعض الكتائب العسكرية الموالية، الأمر الذي يمكن أن ينقل الانقسام الراهن في الجيش إلى طور المواجهة المباشرة بين الفئات الموالية للنظام على اختلاف صنوفها، وتلك التي انحازت إلى الشعب أو على الأقل رفضت استخدام العنف ضد الحراك الجماهيري. يزيد في تعقيد هذا المشهد أن النظام استقدم إلى العاصمة عدداً من أفواج ميليشيات الجنجاويد ذات السمعة السيئة والتاريخ الدامي، وأنها أخذت تدير حواجز التفتيش على الجسور والطرقات وتمارس مختلف أشكال التضييق والتنكيل.
بذلك فإن السؤال يظل معلقاً حول ما ستحمله الأيام القليلة المقبلة من تطورات على صعيد النظام والجيش والحراك الشعبي، وما إذا كان إحياء شعار «إلى القصر حتى النصر» محتملاً أو قائماً بالفعل.

الكاتب

طارق الجزولي

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow
- Advertisement -

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

بأي ذنب قُتلوا – مرثية .. بقلم: د. عمر بادي

د. عمر بادي
منبر الرأي

كيزان ولكن .. بقلم: امجد هرفي بولس

طارق الجزولي
منبر الرأي

خطيب الجمعة الذي نزَّل الخط … بقلم: د. عبد الله علي إبراهيم

د.عبد الله علي ابراهيم
منبر الرأي

الانتفاضة الثالثة على خط التماس !!! .. بقلم: صلاح توم

طارق الجزولي
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss