وردة الصباح .. بقلم: مأمون الباقر
19 يوليو, 2019
المزيد من المقالات, منبر الرأي
129 زيارة
من مسامات
الحقل الندي الجريح
هربت
وردة الصباح الحزين
ترتعش باكية
ترتجي ان تستريح
في حضن من ظنت
إنه ملاذ
على أكتاف قادته المترهلين
المترفين
نجمات بالشجاعة
والوطنية مذهبات
قد تحميها
من قسوة
قاتليها
وما كانت تدري
الوردة الطريدة
أن السيوف كسيحة
والبنادق معطلة
والمدافع محشوة
بالغدر
والإنكسار
والغثيان
لكنها غامرت
والمغامرة نصف موت
ونصف إنتصار
====
ها الوردة الباكية
الحزينة
نجمة الرب
والشعب
تتوهط
أرض حراس
الوطن المستباح
تكمن خائفة
خلف متاريس الدم
أمام فوهات بنادق
من على اكتافهم
نياشين الغدر
والإنكسار
وما من نجمة ذهبية واحدة
تحميها؟
==
الجنجويدي العبيط
مجهول الأصل
عبأ حقده الأعمى
في بندقيته العوراء
تقدم نحو وردة الصباح
وصاح
أنام في حضنك
أو تمتطيني
سيان فالفعل واحد!
وقبل أن ينزع الجنجويدي لجام
شهوته الجامحة
إمتطته لاهثة وغضبى
ثم وهو في ترقب
نشوته المرتجاة
تلك
سلبته خنجره الدموي
فقأت عينيه
قطعت عضوه التناسلي
رمته بعيدا
وهتفت:
يا إبن ……
أنا الشعب
ألا تفهم؟
==
كيف يفهم هذا الجنجويدي
اللئيم
أن جسد ثائرة
قد يكون كفنا
وأن الوطن قد يستحيل
قبرا
لأحلامه المريضة؟
mamounelbagir@yahoo.co.uk