باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الأربعاء, 13 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منبر الرأي
طارق الجزولي عرض كل المقالات

الحركات المسلحة لا تفاوض بحسن نية .. بقلم: صلاح التهامي المكي

اخر تحديث: 25 أبريل, 2026 3:24 مساءً
شارك

 

للأسف هذا ما استقر في ذهني حينما قرأت ما تواتر من أخبار عن سير المفاوضات في أديس أبابا بين ممثلي الحرية و التغيير من جانب و الحركات المسلحة من الجانب الآخر وما دفعنى لكي أعتقد ذلك أن هذه الحركات طرحت موضوعين عل طاولة المفاوضات أولهما موضوع الهوية و الآخر موضوع إعادة هيكلة الدولة بما فيها القوات المسلحة وقبل أن ألج لمناقشة الأمر هل إعادة هيكلة القوات المسلحة سيجعلها مبرأة من كل عيب!؟

إن مجرد طرح الحركات المسلحة لموضوعي الهوية و إعادة الهيكلة يدل على سوء نية الأخيرة وعدم رغبتها في الوصول الى أي حلول للمشكلات موضوع النظر
موضوع الهوية، فضلاً عن كونه موضوع غير مناسب لطرحة على طاولة المفاوضات أمر شائك وله علماء مختصون لهم أراء وأفكار غير ملزمة لأحد كما أنه موضوع مثير للجدل ويعنى به علماء الأنثربولوجي و التاريخ والمجتمع وهو بطبيعته ليس موضوع للجدل السياسي كما أن الدول لا تبني على أساس الهويات الأثنية أو الثقافية وأكبر مثال على ذلك الولايات المتحدة الأمريكية التي بها هويات تقافية بلون الطيف و لكنها متعايشة في إطار دولة مدنية ديمقراطية قوية و الأمثلة كثيرة. وحينما أراد هتلر أن يؤسس دولته على أساس هوية إثنية و ثقافية معينة باءت محاولته بالفشل. لكني لاحظت أن دعاة ما يسمى بالزنوجة أو من يؤمنون بأن السودان كيان أفريقي خالص ليس فيه مكان لعنصر أو عناصر أخرى، يمارسون على أهل السودان وصاية بغيضة. وأقول لهم لسنا في حاجة الى بضاعتكم أحتفظوا بها لأنفسكم و غني عن القول أن الهوية لها بعد شخصي ووطني وأنا حر في تحديد هويتي الثقافية أو الوطنية ولا أحتاج الى دروس من أي أحد أما موضوع إعادة الهيكلة فهو ليس موضوع واضح المعالم فهو مجرد شعار مبهم غامض وقد ينطوي على أجندات خفية أو عنصرية بغيضة وأنا أعتقد أن وضعه على جدول الأعمال أمر مؤسف كما أنه لم يكن من الشعارات التي نادى بها الشباب الذين ثاروا على حكم الدكتاتور المخلوع عمر البشير
الحركات المسلحة بحكم تربيتها العسكرية وثقافتنها غير معنية بموضوع الديمقراطية وأنا أوجه لهم الاتهام بأنهم في واقع الأمر لهم مصلحة في تكريس النظم الدكتاتورية لكي يقنعوا الداعمين الخارجيين بعدالة قضيتهم وأنهم يكافحون ضد نظام جائر. كما أن لهم مصلحة في أن يعقدوا تسوية مع نطام دكتاتوري ضعيف يعوزه السند الشعبي و معزول على غرار ما فعله جون قرنق مع عمر البشير
نرجع لموضوع جدول أعمال التفاوض وأنه يجب أن يكرس لمعالجة القضايا الحيوية موضع النظر مثل شكل الدولة و هل تكون رئاسية أم برلمانية وهل تكون اتحادية أم فيدرالية و كيف تحل مشاكل دارفور و المنطقتين عن طريق الفيدرالية أو الفيدرالية الموسعة و إشاعة الديمقراطية وحكم القانون و تفكيك دولة التمكين الترابية ودولة الحزب الواحد و بناء الدولة المدنية الحديثة على أنقاض دولة عمر البشير الفاشلة. كما أن هناك قضايا لا يجوز للطرفين المتفاوضين حسمها من دون عقد إستفتاء شعبي حولها.
إذا أرادت الحركات المسلحة مواصلة الحرب و عدم الانخراط بجدية في العملية السياسية فإن هذا يؤدي بالتالي الى تعزير دور القوات المسلحة في المجتمع مما يقود في نهاية المطاف للدكتاتورية العسكرية وعودة عمر البشير تحت مسمى آخر و نكون دائرين في حلقة مفرغة و نرجع لمتلازمة نظام ديمقراطي يسقطه العسكر ثم نظام عسكري يسقطه الشعب

sameki@hotmail.com

الكاتب

طارق الجزولي

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

السادة/مجلس السيادة-مجلس الوزراء: نحن في انتظار إقرارات الذمة المالية .. بقلم: د. يوسف الطيب محمد توم

طارق الجزولي
منبر الرأي

إلى متى الـ(صَمْتْ) على أكاذيب البشير ومُعاونيه ..! .. بقلم: د. فيصل عوض حسن

د. فيصل عوض حسن
منبر الرأي

إنتو بس الجيتو بي شرّين .. بقلم: عبدالماجد موسى/ لندن

طارق الجزولي
منبر الرأي

لنناهض قوى الموت الجماعي, وحفاري القبور .. بقلم: بدوى تاجو

طارق الجزولي
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss