باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
السبت, 16 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منبر الرأي
د.عبد الله علي ابراهيم
د.عبد الله علي ابراهيم عرض كل المقالات

48 عاماً على اغتيال أستاذنا عبد الخالق محجوب (1927-1971): وفيه انطوى مجد كل البلد .. بقلم: د. عبد الله علي إبراهيم

اخر تحديث: 28 يوليو, 2019 12:57 مساءً
شارك

 

في هذا اليوم من قبل 48 عاماً أعدم نظام مايو أستاذنا عبد الخالق محجوب (1927-1971) سكرتير الحزب الشيوعي السوداني منذ 1949. كان في الثانية والعشرين من عمره حين تقلد قيادة الحزب واستشهد قائداً له وهو في الخامسة والأربعين. كان يافعاً حين خرج بمشروعه الوطني الماركسي وغادرنا إلى دار البقاء وهو في حدود الشاب القصوى. ولا تريد أن تنظر للحزب الشيوعي لترى حفر أستاذنا الفكري في بنية مجتمعنا بل إلى لوثة عداء خصومه المرضية بهذا المشروع منذ الأربعينات. لا أعرف من عوى طويلاً كالذئاب عواء الرجعية السودانية بوجه مشروع الرجل ونباحها.

لأسامه الخواض قصيدة في نعي أستاذنا عبد الخالق محجوب لم تشتهر شهرة الأخريات لمحجوب شريف والفيتوري وجيلي عبد الرحمن. وهي عندي بهمسها، في حين اختارت الأخريات الصدع بالسياسة، الأكثر نفاذاً إلى سريرة الرجل السياسية. وقفت بحس القصيدة الاثنوغرافي (وهو علم وصف الثقافات) على الثقافة التي أطلق سراحها أستاذنا الوسيم عبد الخالق محجوب من قبو مجتمعنا. فليس هناك ما صار هو نفسه بعد أن مسه أستاذنا بخياله الآخر. فقد كان، في قول الشاعر “قلقاً على مستقبل العشب”:
كان مسموعاُ ومرئيَّاُ لدي الزهرةِ
مقروءاً كصفْحاتِ الرياضةْ
واسمه السريُّ “راشدْ”
واسمه القوميُّ مكتوبٌ بأحلام الشبابيكِ،
ورعْشات الأيادي العاشقةْ
يقرأ “الميدانَ”
لا يطربهُ من صوتها إلا رنين الكلماتْ
كان مشغولاً بتنسيق الصراع الطبقيْ
لابساً بدْلته الحمراء، حلاها بأقوال الغمامْ
مُلْحداً بالفقْرِ والقهْرِ،
و صدِّيقا لدى عُمَّال “بحْريْ”
ونساء الريفِ،
والزرَّاعِ،
والطُّلابِ،
والورْدة ِ،
والكسْرةِ،
والحُلْمِ،
و أولاد الحرامْ

كان أستاذنا في بدء مثل هذه القصيدة وزنها وسحرها. كان في سهد ماتع لتخيل مجتمع غير الذي نحن فيه. كان ساهراً عند تصميمه وتشييده من صلصال الشعب. ولما جاء وقت الفداء كان ثمرة مانجو تدلت من زعانف المشنقة. وفيه “انطوى مجد كل البلد” كما قال الشاعر الهامس الآخر محجوب عباس. .

سألني صحفي مؤخراً ماذا بقي من عبد الخالق. قلت ما الذي لم يبق منه. لم أر فتاة أو فتى يقود رفاقه بالهتاف من فوق أعناقهم إلا هجس لي أستاذنا. فقد تخرج رتل من بعد رتل شيوعي من فوق مثل هذه الأكتاف منذ الخمسينات ليهبوا نفسهم طوعاً لقضية الحرية والديمقراطية والعدالة. نهلوا كالفراشات من شهد شعبهم وعَلّوا من زاد العالم. وشقوا طريقاً ذكياً للسودان بين وطنيتهم وعالميتهم.

لم أمر بمشهد من ثورة ديسمبر إلا وجدت له نسباً في فكر وممارسة أستاذنا. قرأت لشابة هديل عبد السلام ميرغني عن اكتشافها الثورة في ديسمبر 2019 فتطابق ذلك مع اكتشاف أستاذنا للثورة في رسالة صدرت باسم “دفاع عبد الخالق محجوب أمام المحاكم العسكرية” (1959). وإلى دسامة فكرها كان دفاعه طلي الأسلوب حفظ جيلنا مقاطع منه يتلوه معجبا. وقرأت عن مبادرة الحشد لاسترداد مفقودي ليلة فض الاعتصام، أو مشروع كراسات تؤرخ لشهداء الثورة بين تلاميذ المدراس، أو عزيمة تيري#، أو “تشجيع الوطن”، كما كنا نقول، في إعمار شباب أب كرشولا لبلدهم. وعادتني مواظبة استاذنا لتربية فرع الحزب في استثارة إبداعية جمهور الشباب من حوله. فعرّف الشباب كملكات عند محطة عمرية لا مجرد شيوخ صغار. وهي ملكات واجبة الإشباع بلا تسويف. وعليه انتقد قيام هيكل اتحاد الشباب السوداني كالحزب على مركز وفروع. وجادل لكسر هذا التنظيم المركزي ليقوم الاتحاد على مركز وبؤر من المنظمات تتفق للشباب أنفسهم في زمالة حول مواهبهم ونازعاتهم.

وفي ذكرى استشهاد أستاذنا عبد الخالق محجوب أهديه ثمرات من حصاد ثورة ديسمبر التي لم يتكهن بها بالطبع ولكنه لم يعتقد في غيرها طريقاً لسودان الحرية والسلام والعدالة:
1-كلمة هديل عبد السلام ميرغني
2- دعوة لحشد تيري#
3-مشروع كراسات ثورية
4-مشروع استرداد مفقودي فض الاعتصام
5-همة شباب اب كرشولا في عمار بلدهم

الصورة لاستاذنا عبد الخالق محجوب بصحبة المرحوم عبد الرحمن الوسيلة في دردر المرحوم حسن سلامة السكرتير السياسي للحزب الشيوعي لغرب السودان بمدينة الأبيض.

IbrahimA@missouri.edu

الكاتب
د.عبد الله علي ابراهيم

د.عبد الله علي ابراهيم

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

شكرا ولاية سنار…فقد كان وجودكم في المعرض الزراعي بالدوحة موفقا ومشرفا للسودان .. بقلم: د. فراج الشيخ الفزاري
منبر الرأي
التكفير بين الضبط الشرعي عند أهل السنة والإطلاق البدعى عند الخوارج .. بقلم: د.صبري محمد خليل
Uncategorized
صلاة ميتة أم نفس مغرورة؟
منبر الرأي
الإنهيار الإقتصادى قادم: فما لكم من الشعب من عاصم ! .. بقلم: فيصل الباقر
الأخبار
أكثر من 60 قتيلاً في مظاهرات الخرطوم

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

لِّمُتضرري أحداث الإثنين مَّظالم مُّعلّقة … بقلم: مؤيد شريف

مؤيد شريف
منبر الرأي

الجدل حول تعديل الدستور..استعباط سياسي .. بقلم: د. أمل الكردفاني

طارق الجزولي
منبر الرأي

لاأقول وداعاً .. بقلم: نور الدين مدني

نور الدين مدني
منبر الرأي

دعوة لحزب الحكمة .. بقلم: د. عبدالمنعم عبدالباقي علي

د. عبدالمنعم عبدالباقي علي
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss