باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الجمعة, 15 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منبر الرأي
طارق الجزولي عرض كل المقالات

السودان في الإعلام الأمريكي (25): “واشنطن بوست”: السودانيون في أمريكا مع الثورة .. واشنطن: محمد علي صالح

اخر تحديث: 25 أبريل, 2026 3:24 مساءً
شارك

 

(مقتطفات)

“عندما أغلق المجلس العسكري الحاكم في السودان الإنترنت في يونيو، في محاولة لقمع الاحتجاجات المؤيدة للديمقراطية، انطلق الأمريكيون السودانيون إلى العمل. ونصحوا أحباءهم في الوطن الام بطرق نشر المعلومات، ومشاركتها مع العالم.
هربوا بطاقات “سيم”، لمساعدة الذين يواجهون القمع الحكومي القاسي. وأرسلوا الأموال لشراء اقنعة الغاز المسيل للدموع. وساعدوا النشطاء المعرضين للخطر على الهروب.
عن طريق “واتساب”، ووسائل اتصالات اجتماعية أخرى، تعاون المهاجرون السودانيون من العاصمة الخرطوم مع المهاجرين من دارفور. هذه هى المنطقة الغربية التي تضم كثيرا من المجموعات العرقية التي استهدفتها المليشيات المدعومة من الخرطوم منذ 15 عامًا، في التطهير العرقي الذي قتل فيه أكثر من 300,000 شخص.
ضغطوا، كلهم، على الكونغرس للدعوة لعصر سياسي جديد في السودان. وخططوا، أو شاركوا، في المظاهرات المتكررة. بما في ذلك الاحتجاج صباح الجمعة امام السفارة السعودية في واشنطن، وهي الدولة التي قدمت الدعم المالي للقادة العسكريين السودانيين.
يقولون إن المهاجرين من الخرطوم ومن دارفور لم يعملوا معًا في الماضي. لكن، بعد ان تحولت القوات التي كانت مسئولة عن الإبادة الجماعية في دارفور(الجنجويد) لمواجهة المتظاهرين في الخرطوم، صارت المجموعتان تشعران بالالتزام بهدف مشترك،
قالت نعمات أحمدي، مؤسسة “مجموعة العمل النسائي في دارفور”، ومقرها في واشنطن، والتي وصلت إلى الولايات المتحدة كلاجئة في عام 2007: “وحدت الثورة السودانيين عبر جميع الانتماءات السياسية، والجغرافية، والاجتماعية” …
رغم ان كثيرا من السودانيين الذين يقدر عددهم بنحو 44,000 في هذا البلد جاءوا كلاجئين، جاءت مجموعات اخرى في ظل ظروف مختلفة. مثلا:
حصل بعضهم، مثل سمية عبد الهادي، سجينة سياسية سابقة في الخرطوم، وتعيش الآن في ولاية نورث كارولاينا، على حق اللجوء السياسي عندما جعلت حكومة الدكتاتور العسكري الجنرال عمر حسن البشير الحياة في السودان صعبة للغاية عليهم.
في نفس الوقت، جذبت حركة “إنقاذ دارفور” انتباه السياسيين الأمريكيين، وحول والعالم، خاصة بعد ان أصدرت المحكمة الجنائية الدولية أوامر باعتقال البشير لارتكابه جرائم ضد الإنسانية والإبادة الجماعية في دارفور …
لكن دارفور، والسودان، غابا من الوعي الأمريكي مع تنصيب الرئيس باراك أوباما في عام 2009، ومع بداية الربيع العربي في عام 2011.
قالت نعمات احمدي: “واجهت الحركة بعض التفكك”.
وقال بحر العربي (62 عاماً)، الذي وصل كلاجئ من دارفور في عام 2006، إن سكان مدن شمال السودان، وأقاربهم في الولايات المتحدة، تجاهلوا الأعمال الوحشية في المناطق البعيدة (دارفور). وقال: “عندما حدثت الإبادة الجماعية في دارفور، لم يكن هناك كثير من التعاطف من هؤلاء الناس في الشمال.”
لكن، بدأ هذا يتغير خلال الأشهر الأخيرة …
قالت سلافة لطفي، مهاجرة من الخرطوم: “الآن نحن نعرف ما حدث في دارفور.” وكانت نظمت مظاهرة في “واشنطن مول” (الميدان الرئيسي، قرب البيت الأبيض والكونغرس) في الأسبوع الماضي، شملت المظاهرة اتصالات بالفيديو مع نساء في السودان قُتل أطفالهن في أعمال العنف الأخيرة.
وقال محمد أبو بكر، ناشط في مجال حقوق الإنسان ويقود “مشروع القيادة الشرق أوسطية الإفريقية”، ومقره في واشنطن، انه، وآخرين، شكلوا، قبل بداية الثورة في السودان، لوبي ضغط سوداني في واشنطن.
منذ ذلك الوقت، درب أبو بكر عشرات من الشباب الأميركي السوداني، الذين يتوقون إلى المشاركة. سلمهم نقاط النقاش عن الوضع في السودان، وأرسلهم الى الكونغرس، حيث زاروا نواب مناطقهم …
وقالت سكينة التوم، أستاذة في كلية الطب في جامعة فاندربيلت (ولاية تنيسي)، وهي من منطقة ريفية في شمال السودان، وجاءت إلى واشنطن للاحتجاج في الأسبوع الماضي: “بغض النظر عن المدة التي تقضينها في الولايات المتحدة، تظلين على اتصال بما يجرى هناك.”
في الوقفة الاحتجاجية يوم الجمعة، حمل المهاجرون السودانيون ونشطاء حقوق الإنسان لافتات عليها صور ملغية لمحمد بن سلمان، ولي العهد السعودي، وهتفوا: “واجهوا السعوديين،” بينما كانت شرطة الأمن تراقبهم.
وكانت السعودية قدمت دعما ماليا كثيرا الى الجنرال البشير، الذي أرسل مقاتلين سودانيين للمساعدة فى حرب السعودية في اليمن. واستمر دعم القادة العسكريين السودانيين لهذا منذ الإطاحة بالبشير.
بعد الوقوف امام السفارة السعودية، سار المتظاهرون إلى وزارة الخارجية لدعوة الحكومة الأمريكية للضغط على السعودية للتراجع عن دعم هؤلاء العسكريين.
فعلا، أثمرت جهود الشتات السوداني بعض الشيء: أصدر مجلسا الشيوخ والنواب في الكونغرس قرارات هذا الشهر تدعو إلى الانتقال إلى الحكومة المدنية في السودان.
لكن، قالت نعمات أحمدي إن المفاوضات في السودان بين العسكريين والمدنيين “أهملت دارفور مرة أخر، الأمر الذي قد تكون له تداعيات خطيرة.”
مع استمرار المفاوضات والاحتجاجات، يقول الناشطون السودانيون في الشتات إنهم سيواصلون الضغط.
وقال خالد طه، مهندس يعيش في ريتشموند: “السودانيون لن يتنازلوا، في السودان وخارج السودان. لقد انتهى زمن الديكتاتورية في السودان.”
=======================

mohammadalisalih@gmail.com

الكاتب

طارق الجزولي

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

منبر الرأي
السودان دولة آمنة بفضل (بركات العرديب)..!
تقارير
“استهداف العقل السوداني”… صحافيون ومحامون وأطباء في دوامة القتل والاعتقال والإخفاء
منبر الرأي
دعوات عثمان ميرغني لتقديس الجيش عديمة الجدوى !
منبر الرأي
الهوية السودانية بين التسبيك والتفكيك .. بقلم: الإمام الصادق المهدي
منبر الرأي
ننادي بمنع تصدير البهيمة الحية… ونعجز عن تصدير القديد (الشرموط)!

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

وقتلت الحكومة العريضة وسلمت الجرة !! .. بقلم: د. على حمد إبراهيم

د. على حمد إبراهيم
منبر الرأي

توثيق لثورة ديسمبر من خلال مشاركاتي فيها (30) .. بقلم: د. عمر بادي

د. عمر بادي
منبر الرأي

دارفور… بين تصريحات وزير الخارجية وإنتهاكات المليشيات الجنجويدية!

د. حسين أدم الحاج
منبر الرأي

كل عام وأنتم في الوطن الذي تتمنون الأمل عيد الفقراء والمهمشين .. بقلم: ياسر عرمان

طارق الجزولي
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss