باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الإثنين, 11 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • محفوظاتك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
  • English
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
  • English
البحث
  • محفوظاتك
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
  • English
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منبر الرأي
طارق الجزولي عرض كل المقالات

لماذا يتآمر علينا بعض أخوتنا العرب ؟ .. بقلم: الطيب الزين

اخر تحديث: 25 أبريل, 2026 3:24 مساءً
شارك

 

eltayeb_hamdan@hotmail.com

ما الذي جنيناه . . ؟ ما الذي قصرنا فيه تجاههم في كل ميادين الحياة وظروفها وتحدياتها . . ؟ في حلوها ومرها، في خيرها وشرها .
هل خذلناهم يوماً . . ؟ هل تقاعسنا عن أداء
واجباتنا وإلتزاماتنا، أو تأخرنا في مواقفنا تجاههم سلماً أو حرباً . . ؟
لا أعتقد أن السودان وشعبه في كل العهود الديمقراطية رغم قصرها، قد خذل أخوته وجيرانه.
لكنهم خذلوه، في وقت هو في أمس الحاجة لوقفتهم معه، لأنه يناضل تحت رايات ثورته السلمية توقاً للحرية، لكي يخلص بلاده من رموز الطاغية وبقاياه، ونهج طغيانه الذي مثلته تجربة الإسلام السياسي الذي حكم السودان، ثلاثون عام، أذل فيها الشعب وخرب نسيجه الإجتماعي، وشوه صورة بلاده وتسامحها.
بماذا نفسر خذلان بعض أخوتنا العرب . . ؟ أهو جهل منهم بعدالة قضيتنا، أم تجاهل لثورتنا وغاياتها السامية، التي فيها خير لنا ولهم . . ؟
إن لم يقفوا معنا في هذه الظروف العصيبة وشعبنا يقاوم من أجل حريته وعزته وكرامته، وبناء دولته الوطنية الديمقراطيًة، فمتى ستكون وقفتنا معنا . . ؟
خذلنا بعض أخوتنا العرب، إن لم يكن جلهم، بينما هب لنجدتنا ومؤازرتنا أخوتنا الأفارقة ، على رأسهم الجارة الشقيقة أثيوبيا ممثلة في رئيس وزراءها الدكتور إبي أحمد الذي هب مسرعاً، بعد علمه إنهيار المفاوضات بين المجلس العسكري الإنتقالي وقوى الحرية والتغيير، على إثر جريمة فض الإعتصام البشعة.
فحط رحاله في الخرطوم سعياً منه لرأب الصدع بينهما، جاء وسيطاً، ودعمه في ذات الإتجاه، الإتحاد الإفريقي من أجل ضمان إستمرار التفاوض بين الطرفين وصولاً لإتفاق بموجبه يتم تسليم السلطة للمدنيين، لتبدأ بلادنا رحلة التعافي السياسي والإقتصادي والإجتماعي والثقافي، وتستجمع قواها للخروج من نفق الخراب والفساد والدمار الذي خلفه النظام السابق.
السودان حتماً سيتخطى عقباته، ويتقلب على تحدياته، بإرادة شعبه وعون الخيريين في العالم، ويكون من جديد وطن أجمل وأفضل، لأنه شعب واعي وفطن، ومستعد للتعلم من أخطائه، مستفيداً من رصيد حكمته الذي سيعينه للتعاطي الحكيم مع مواقف الخذلان، بتعميق وحدته، والتسامى فوق جراحاته، تفويتاً للفرصة على كل المتأمرين، وتحصين بلادنا من شبح الإنزلاق في أتون الحرب الأهلية والفوضى والدمار، حتى نعبر جميعاً بثورتنا إلى بر الأمان.
المطلوب فقط، مزيد من الوعي والتماسك واليقظة والحكمة.

///////////////////

الكاتب

طارق الجزولي

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow
- Advertisement -

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

دسيس وماو.. ظاهرتان للترفيه الغنائي .. بقلم: صلاح شعيب

صلاح شعيب
منبر الرأي

آخر تتويج للرئيس .. بقلم: حماد صالح

طارق الجزولي
منبر الرأي

نجيب سرور: ارني المسرح في أي بلد أقل لك نوع النظام فيه .. رؤية : بدرالدين حسن علي

بدرالدين حسن علي
منبر الرأي

في وداع الرجل النبيل الصادق المهدى .. هل يستعيد السودان تسامحه ؟ .. بقلم: أمير شاهين

طارق الجزولي
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss