باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الأربعاء, 13 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منبر الرأي
طارق الجزولي عرض كل المقالات

مجزرة الأبيّض: جنجويد في أرض شيكان .. بقلم: الصادق أحمد عبيدة/ باريس

اخر تحديث: 25 أبريل, 2026 3:24 مساءً
شارك

 

بمناسبة المجزرة البشعة التي راح ضحيتها خمسة من طلاب المدارس الثانوية وجرح العشرات بمدينة الأبيض في ولاية كردفان بغرب السودان يجب ان لا ننسى شيئين:

أولا: علينا ان لا ننسى ان مدينة الأبيض كانت ولا زالت حاضنة لكتائب أحمد هارون البائد التي كونها من الجنجويد ووفر لها التمويل من أموال الشعب ليتمكن من إحكام قبضته على المدينة الاستراتيجية وقد كان له ذلك . ولكن معلوم أيضا ان أنشطة القتل والتشريد التي ارتكبتها هذه المليشيات التي تأتمر بأمره جعلت منه مطلوبا للعدالة الدولية كرئيسه المخلوع عمر البشير.
في العام 2003 وجهت له العدالة الدولية الاتهام بتشريد نحو 20 ألف شخص من سكان دارفور من منازلهم بقرى منطقة قودوم والمناطق المحيطة بها.
كما أصدرت المحكمة الجنائية الدولية في العام 2007 مذكرة اعتقال بحقه تضمنت 20 اتهاما بارتكاب جرائم ضد الإنسانية ، و22 اتهام بارتكاب جرائم حرب.
وعندما ضاقت الدائرة على الرئيس المخلوع عمر البشير اثناء الاحتجاجات التي اندلعت في ديسمبر2018 مطالبة بتنحيه عن سدة الحكم، وبعد أن بدأت سوأته وبات يخشى على نفسه من غدر أعضاء الحركة الإسلامية، لجأ لإحاطة نفسه بالمخلصين له وكان أحمد هارون على رأس هؤلاء المقربين الذين يثق بهم إذ تنازل له البشير عن رئاسة حزب المؤتمر الوطني وعينه في ذات الوقت نائبا لرئيس الجمهورية.
لذلك سرعان ما تحركت كتائب هارون من مدينة الأبيض نحو العاصمة الخرطوم، وقد إلتقط الثوار بهواتفهم النقالة صورا لحافلات سفرية تنقل مجموعات من هذه الكتائب نحو منطقة الاعتصام أمام القيادة للجيش.
ثانيا يجب ان لا ننسى الصراع الكبير والكراهية الدفينة بين قوات احمد هارون وجنجويد حميدتي للدرجة التي ظهرت للعلن في مقابلة تلفزيونية شهيرة عبر قناة سودانية 24 كال فيها حميدتي السباب جهارا نهارا لهارون قائلا “ان احمد هارون مكانه السجن ولا يصلح ان يكون واليا لولاية كردفان”.
زبدة القول ان مجزرة الأبيض التي جاءت بعد يومين من إعلان نتيجة التحقيق في مجزرة فض الإعتصام من أمام القيادة العامة ، والتي جاءت بدورها عقب التوقيع على اتفاق أديس أبابا ،مصحوبا بالإعلانات السمجة والمتكررة عن المحاولات الانقلابية، وسط قطوعات الكهرباء والماء عن المواطنين والزج بهم في غياهب الظلمات عمدا، كل ذلك ما هو الا حلقات من سيناريو طويل محكم الإعداد تلعب فيه اذيال الحركة الإسلامية ادوارا موزعة بإحكام ، غير عابئة بروح الشباب والأطفال وقلوب الأمهات. يتصارعون على مكاسب ومناصب الدولة وتقسيم البلاد لمناطق نفوذ، كل منهم يريد ان يحكم سيطرته على أكبر مساحة من أقاليم السودان الغنية. يفعلون ذلك وضميرهم مرتاح، لا ترمش لهم عين فهم في طغيانهم يجدون أنفسهم اعلى وأسمى من ان ينظروا الى عيون ضحاياهم ..
استبدلوا المصحف بكتاب (الأمير) لمكيافيللي وحفظوا صفحاته عن ظهر قلب، واستبدلوا آيات الرحمة والعدل والإحسان بأفكار ميكيافيلي التي تحث الحاكم على “أن يسفك الدماء بكثرة مرة واحدة في بداية حكمه وذلك أفضل من أن يكون سفكه للدماء على مراحل متقطعة وذلك حتى يأمنه شعبه”.
للخروج من هذا الكابوس الفظيع يتوجب على ممثلي الشعب من قوى الحرية والتغيير وتجمع المهنيين عدم الزج بالأطفال في مهالك أخرى، وكذلك حماية مواكبهم لأننا لا نستطيع منعهم من الخروج للاحتجاج ضد الظلم والقتل الذي لحق بأصحابهم الشباب.
يجب الضغط على المجلس العسكري بواسائل ثورية أخرى كالاعتصامات ومحاصرته داخليا وخارجيا. وضرورة الإسراع في تعيين حكومة مدنية مؤقتة من 15 وزيرا ونحو، لتسيير الأمور العاجلة وفرضها كأمر واقع. فالدول العظمى تدار بواسطة عدد محدود من الكفاءات. في فرنسا مثلا بعد وصول ماكرون الى السلطة في العام 2017 تم تعيين 18 وزيرا نصفهم من النساء وجاء اختيارهم من اليسار واليمين والوسط والمجتمع المدني.
وفي تونس التي تعتبر نموذج شبيه بالحالة السودانية، حدث فراغ دستوري مرتين على التوالي منذ العام 2011 – هروب بن علي و وفاة الباجي قائد السبسي- ومع ذلك لم تنم تونس ليلة واحدة بدون رئيس!! فإذا توفرت الإرادة وخلصت النوايا، وتسامى الجميع فوق الأطماع الشخصية، وأصبحت ارواح الشهداء ودمائهم ذات قيمة عزيزة، اصبح السودان حينها شيئا مذكورا.
تحية كبيرة لشباب وشابات مدينة الأبيض، البواسل على وقفتهم الصلبة أمام الرصاص في مشاهد بطولية تذكر بأجدادهم الذين هزموا جيش هكس باشا Hicks Pach في العام 1883 في معركة الأبيض الشهيرة بمعركة شيكان.

elsadiq007@gmail.com

الكاتب

طارق الجزولي

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

آخر ما نحتاجه إضاعة المزيد من الوقت في تبديل الوجوه .. بقلم: خالد التيجاني النور

خالد التيجاني النور
منبر الرأي

شعبنا لا يستجدي الحرية.. بل يصنعها .. بقلم: فضيلي جمّاع

فضيلي جماع
منبر الرأي

تمكين الفساد ! .. بقلم: محمود دفع الله الشيــــخ -المحامى

طارق الجزولي
منبر الرأي

فرمالات إبداعية سودانية خالدة .. بقلم: د. خالد محمد فرح

د. خالد محمد فرح
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss