باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الخميس, 14 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منبر الرأي
طارق الجزولي عرض كل المقالات

الثورة والإصلاح الديني .. بقلم: د. قاسم نسيم حماد حربة

اخر تحديث: 25 أبريل, 2026 3:24 مساءً
شارك

 

هناك ظاهرتان تبرزان وأنت تتفرس داخل خيمة الثورة السودانية وكلاهما تخرج من مشكاة واحدة، أولاهما تصدر بعض الأئمة والمساجد للثورة وكأنما الحال يريد أن يقول بسهمك أرميك، والظاهرة الثانية تناظر الأولى وهي مشهد إنزال الإمام من على منبره وهو يخطب، وقد تكررت كثيراً منذ انطلاق ثورة ديسمبر، والمصلون لا يكتفون بإنزال الإمام بل غالباً ما يُشيع خارج المسجد بالهتافات واللعنات، وربما لحق بعضهم الأذى، الشيء الذي أرعب كثيراً من الأئمة، وجعلهم يتقرُّون المزاج العام للشعب ويلتزمونه، ولا يفارقونه قيد أنملة فيفارقون منابرهم ووقارهم، فقد صار الشعب رقيباً عليهم، موجهاً لهم، بعد أن كانوا هم الموجهين، يطلقون فتاويهم وتوجيهاتهم له من علٍ والمصلون مطرقو الرؤوس كأنَّ عليها الطير، يخشون لعنات الأئمة، ولعنات المصلين على من تصدى للإمام أو قاطعه.

الآن إذن يمكن للمرء أن يجزم بحدوث ثورة إصلاح ديني، ترفض أن تُجيَّر المساجد للسلطان، مترافقة مع الثورة السياسية والاجتماعية في السودان، اجتالت أقدس موقع في الحياة الاجتماعية، الموقع الديني المقدس، الذي كان له الكلمة والقول الفصل في كل شأن من قبل، من شأن الرجل وزوجه حتى الإمامة الكبرى، فلا ينجز أمر إلا وفق توجيهه. هاتان الظاهرتان تجزمان بدخولنا دورة جديد من الإصلاح الديني، وتمنحان الدين صك عبور للتموضع في السودان الجديد ولا تنفيه، بإمارة أن رموزاً من أئمته وطائفة من مرتادي المساجد عظيمة شاركت في صناعة الثورة، وبحكم قدرة الدين على تجديد نفسه، وإنما مصدر الدهشة أن الإنقاذ كانت قد اتخدت من الدين منسأة وترساً وسيفاً، تتكئ وتتقي وتحارب به، بل قام مشروعها كله عليه، فإذا منه كأن أحدى مقاتلها وأمضى معاولها .

لكن لماذا لم يكن المصلون قادرين على الجهر بآرائهم أصلاً، بل هل كانوا يجرؤون على الإرتئاء أصلاً ولو كان رأياً خالج نفس أحدهم في مواجهة رأي الإمام، مع تسليمنا أن أصول الإسلام تحض على التفكر والتدبر. لقد وطَّد الفقهاء منذ انقضاء الحكم الراشد وقيام الدولة الأموية وطدوا لطاعة الخليفة، فوضعوا تفاسيراً لآي الذكر التي يظهر أنها تتحدث عن الحاكم توجب طاعته، ووضعوا الأحاديث على الرسول الكريم توجب طاعة الإمام وقرنوا بين طاعته وطاعة الله، وشنعوا على الخروج عليه، إلا بالكفر البواح الذي لا يُستطاع تحصيله وفق شروطهم، فنال الخلفاء قدسية، ونال الفقهاء والأئمة قربى من الحاكم، فأصبحنا نسمع (تسمع وتطيع للأمير وإن ضرب ظهرك وأخذ مالك، فاسمع وأطع) فلما كان الأئمة دائماً هم المسبحون بحمد الحكام وهم أصواتهم لدى العامة كان لا بد من أن يحصَّنوا كذلك وتحصن منابرهم بالتنكير على من يقاطعهم أو يتصدى لهم ومن مس الحصى فقد لغى. رغم أن القتال الشرعي هو قتال الطاغية الدكتاتور، قال تعالى (الَّذِينَ آمَنُوا يُقَاتِلُونَ فِي سَبِيلِ اللَّهِ ۖ وَالَّذِينَ كَفَرُوا يُقَاتِلُونَ فِي سَبِيلِ الطَّاغُوتِ فَقَاتِلُوا أَوْلِيَاءَ الشَّيْطَانِ ۖ إِنَّ كَيْدَ الشَّيْطَانِ كَانَ ضَعِيفًا ) النساء (76) فالطاغوت هو الطاغية والدكتاتور إذن بمفهوم المخالفة فإن القتال في سبيل الله هو القتال من أجل الحرية، يرافق هذا المعنى الأثر عن ربعي بن عامر التميمي لرستم قائد الفرس (جئنا لنخرج العباد من عبادة العباد إلى عبادة رب العباد) لكن أُبطلت معاني الحرية هذه وأعملت معانٍ أخرى لا ملابسة لها مع الدين وجعلت هي الدين نفسه لخدمة الطغيان.

ظلت الأمة الإسلامية على هذا طوال القرون الماضية، وكانت الشعوب تنظر إلى رجال الدين لتشق لها طريق الثورات -لذلك رُبط التغيير كثيرا مع مفهوم المهدي المنتظر، وهو مفهوم موجود في معظم الأديان إن لم يكن كافتها -لكن طال انتظارهم، فقنعوا منهم فحدث الانقلاب الفكري حينما صرخ المصلون في وجه أئمة يذكِّرون بوجوب طاعة الإمام وتجاوب معهم كل المصلين الشيء الذي أحدث صدعاً في الفكر القديم لا زال يتسع، نعم هناك من الأئمة من كان متقدماً في فكره وصدع بالثورة من على منبره لكنهم قلة.

الأن لن يقبل الناس فتوىً إلى بعد أن يقلبوها في عقولهم ولن يكونوا قطيعاً في يد الفقهاء والدعاة ولن يكون مقبولاً عندهم مفاهيم طاعة السلطان القديمة، ولا الآراء والأقوال التي لا تتسق مع الزمن كسجود الشمس تحت عرش الرحمن وجواز نكاح البهيمة وجواز زواج الرجل من ابنته من السفاح، ونكاح الوداع ،الأن سيكون للمثقف دور في إنتاج الفقه الحديث وللمختص دور.

هذه المرحلة تشبه إلى حد ما المرحلة التي مرت بها أوربا حينما رفضت التفسيرات التوراتية لمظاهر الحياة ورفضا صكوك الغفران وبدأ الإصلاح الديني (مارتن لوثر) في القرن السادس عشر ولعله غائب على كثيرين أن التفسيرات التوراتية سيطرت على كثير من تفاسيرنا كذلك، ولعل أهم مصادرها وأولها كعب الأحبار وهو كعب بن ماتع الحميري أدرك الجاهلية وأسلم في أيام أبي بكر وكان عالما قدم من اليمن المدينة وجالس الصحابة وكان يحدثهم عن الاسرائليات فينظر إلى الإشارة في القرآن فيوسعها ويفصلها ويزيد عليها مما جاء في العهد القديم، فقيد الفهم وحوره، وكذلك المواقف السياسية أثرت على فقهنا أيضاً تأثيرا كبيرا فكان كل فريق يحشد له علماء يؤسسون فقهياً لموقفه

والمُقلِّب في كتب التراث ربما صدم عندما يقف على آراء متقدمة قدمها المعتزلة وغيرهم من أصحاب العقل في وقت مبكر لكنهم أقصوا بعد وصول المتوكل العباسي إلى الحكم، فبدأ التراجع لكن لا تخلو فترة من الفترات من وجود مصلحين، وقد ظهرت في العصر الحديث مدارس إصلاحية تقدم قراءة عصرية للدين وتحرره منذ ظهور الإمام محمد عبده وما زالت تضطرد ولعل أهم روادها المعاصرين المهندس محمد شحرور الذي جدد في الأدوات فأنتجت لنا مفاهيم حداثية تتسق والعصر ومفاهيمه

—
د. قاسم نسيم حماد حربة
gasim1969@gmail.com

الكاتب

طارق الجزولي

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

منبر الرأي
الأصل أن يُعد الدستور بعد السلام أو بالتلازم معه .. بقلم: البروفيسور/ البخاري عبدالله الجعلي
الجدال بين التعايش والإنفصال .. بقلم: د. عمر بادي
منبر الرأي
الانفلات الأمني في السودان ، خطوات واسعة نحو الهاوية (2 ) .. بقلم: عبدالغفار سعيد
منشورات غير مصنفة
موقف الفكر الإسلامي من الفنون بين المنع والضبط .. بقلم: د.صبري محمد خليل
منبر الرأي
إنهم يقتلون الأدباء .. أليس كذلك ؟ .. بقلم: د. أحمد الخميسي

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

مفهوم الفساد: تعريفه واسبابه و وسائل مكافحته .. بقلم: د.صبرى محمد خليل

د. صبري محمد خليل
منبر الرأي

قراءات نقدية وتحديات مستقبلية .. بقلم: نورالدين مدني

نور الدين مدني
منبر الرأي

المذكرة التي قيدت لدى المفوضية القومية لحقوق الإنسان عن المعتقلين المدافعين عن حقوق الإنسان وهم صالح محمود ,نجدة منصور , وآدم موسي اسحاق وآخرين

طارق الجزولي
منبر الرأي

تساؤلاتٌ حول اتفاقِ قوى إعلان الحرية والتغيير والمجلس العسكري الانتقالي .. بقلم: د. سلمان محمد أحمد سلمان

د. سلمان محمد أحمد سلمان
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss