باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الأربعاء, 13 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منبر الرأي
طارق الجزولي عرض كل المقالات

رسالة للسيد رئيس الوزراء (1): لا تفرط في المعرفة التراكمية للدولة .. بقلم: د. خالد لورد

اخر تحديث: 25 أبريل, 2026 3:24 مساءً
شارك

بسم الله الرحمن الرحيم

قطوف:

 

كما يعلم الكثيرون فإن المعرفة نوعين صريح وضمني. فأما المعرفة الصريحة فهى تمثل المتاح من المعرفة، كأن تشتري جهازا جديدا معه دليل ارشادي يشرح لك خطوات استخدام وتشغيل هذا الجهاز الجديد.

أما المعرفة الضمنية، فهي المعرفة الراسخة في عقلنا الباطن، الكامنة في اللاوعي لدينا، وهي التي نستخدمها في إنجاز أعمالنا الحياتية والمهنية اليومية، وهي تعتبر المعرفة الأهم.

كل الدول المتقدمه والمؤسسات الناجحة، تعرفت في وقت مبكر على أهمية
المعرفة الضمنية، و حرصت على تطويرها وتنميتها، وتوفير وسائل حديثة
لحفظها واسترجاعها عند الضرورة، كما تعمل المؤسسات على تسخيرها لمنسوبيها، خاصة القيادات والمتميزين منهم، وتجتهد في تحويل هذه المعرفة الضمنية إلى معرفة صريحة وتتيحها لبقية منسوبيها للاستفادة منها في إنجاز المهام الموكلة إليهم، وتطوير العمل بما يعود بالنفع على المؤسسة والعاملين فيها ككل.

وهكذا نجد أن المؤسسات، بل حتى الدول، لا تتأثر كثيرا بنقل مسؤول من موقع لآخر أو حتي بالاستقالة، أو بذهاب وزير أو مقدم اخر،او حتى برحيل حكومة بكاملها أو مجئ أخرى جديدة مكانها وذلك لأن المعرفه الصريحة والضمنية متوفره ومحفوظة وقابلة للاسترجاع في اي وقت.

عملية التحول الديمقراطي التي يمر بها السودان والتي تسنمتم قيادة مرحلتها الانتقالية، تشهد مناداة بعض الأصوات، وإن خفضت وتراجعت الان، بضرورة عزل وإقصاء مكونات الحكومات السابقة وكل من شارك فيها منذ مجئ الانقاذ! ونحسب أنهم يفعلون ذلك من منطلق حبهم للوطن الكبير ومن منطلق مخاوفهم من أن يعيد التاريخ أحداثه ويصبحوا ذات يوم ليجدوا أنفسهم مرة أخرى في محطة الثلاثين من يونيو ١٩٨٩م.

ولكنهم، حين ينادون بذلك، لا يعلمون كم سيخسر السودان بهكذا إجراء اذا وجدت دعواتهم آذان صاغية. وليس أحداث الانتفاضة منا ببعيد. مع العلم بأن هناك اتفاق عام من كل القوى السياسية، بما فيها تلك التي كانت جزء من حكومات الإنقاذ المختلفة طوال ثلاثة عقود، بتقديم كل من يثبت فساده للقانون ليأخذ مجراه، مهما كان موقعه او حزبه. وكما أن التاريخ لن ينتهي بسقوط الإنقاذ، فكذلك فإنه لم يبدأ بالحكومة الانتقالية . فالإنقاذ وما قبلها، والحكومة الانتقالية الحالية وما يليها، لا تمثل سوى أجزاء ومراحل صغيرة من مكونات وعمر السودان المديد في مراحله المختلفة. لذا وجب الحفاظ على المعارف الصريحة والضمنية للوطن تماما مثل حرصنا على لآثار المادية لحضارات السودان المختلفة إن لم يكن أكثر منها. باعتبار أن الإرث المعرفي سابق للإرث المادي، وهو صانع له. فكيف يستقيم الحرص على المهم أكثر من الأهم.

نذكرك بصفتك رئيسا للوزراء لحكومة انتقالية مناط بها التأسيس لعملية تحول ديمقراطي، بأن البرنامج الثلاثي لحكومتك الانتقالية يجب ان يلبي الراهن ويخاطب المستقبل، بكل تحدياتهما. واقعا ذلك يجب ان يقوم هذا البرنامج بدءا على وضع خطة استراتيجية للدولة في هذه المرحلة المهمة من تاريخ الامة، وهذه بدورها يجب أن تستند على توفر المعلومات والمعارف الأساسية المطلوبة لذلك، وهذا أمر لا يقوم فقط على المعارف الصريحة التي يمكن تكون بعضها، لضعف وسائل الحفظ والاسترجاع للمعلومات بشكل عام، متوفر في أضابير الدولة، ولكنها تستند بشكل أساسي على المعارف الضمنية التي تعتلج صدور وعقول جل المسؤولين والموظفين المخلصين من أبناء الوطن في مؤسسات الدولة المختلفة، المدنية منها والنظامية على مر العقود والأزمان، والذين لا أشك لحظة في وطنيتهم وفي استعدادهم لمواصلة العطاء لأجل السودان وإنسانه.

لا شك أن هذه المعارف الصريحة والضمنية هي ملك للدولة وللشعب السوداني، ونحسب أنك ومن يليك من الوعي بمكان بما يلهمكم الاستفادة منها وتسخيرها لمصلحة الوطن والمواطن.

تمنياتي بالتوفيق والسداد وأنت تحمل رأية المسؤولية بصفتك رئيسا لوزراء السودانيين ككل، كما قلت وتفضلت بذلك، وبسودان آمن ومستقر ومتطور يسع الجميع

khldlord@gmail.com

الكاتب

طارق الجزولي

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

روحوا أفئدتكم ببعض الهزل؟ .. بقلم : سليم عثمان

سليم عثمان
منبر الرأي

عندما يتوقف الأبداع ويحرن القلم عن الكتابة ! .. بقلم: د. فراج الشيخ الفزاري

طارق الجزولي
منبر الرأي

لاتظلموا مبارك اردول، بل سنوا القوانين التي تؤسس لدولة المؤسسات ودولة سيادة حكم القانون .. بقلم: معز حضره

طارق الجزولي
منبر الرأي

مبادرات: هاري بوتر -J. K. Rowling: ملاجئ اليتامي في العالم ! هل ستنتهي ؟ … بقلم: إسماعيل آدم محمد زين

طارق الجزولي
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss