لمصلحة من يُغرّد الإمام وحِزب الأمة خارِج السِرب .. بقلم/ نضال عبدالوهاب
و بعد مُضي أقلّ من أربعة أيام علي بداية الحكومة الفعلية واصل حزب الأمة هجومه علي الحكومة وخيارتها وهذه المرة عن طريق إبنة الإمام مريم الصادق ، بوصفها لحكومة حمدوك بالباهتة والتي يفتقد وزراءها للكاريزما وو جهت معظم الإنتقاد إلي وزيرة الخارجية السيدة ( أسماء محمد عبدالله ) وتعاملت معها بفقه ( الضّرة ) وليست بطريقة السياسين الكبار الذين يوزنون تصريحاتهم خاصة وأن السيدة أسماء لم يمضي علي وجودها في الوزارة غير أربعة أيام فقط ، ولو أنها هاجمت وانتقدت وزير الإعلام الأستاذ فيصل بدلاً عنها لكن ذلك قد يكون مبلوعاً نوعاً ما لأن معظم الشعب السوداني قد إنتقد تصريحاته حول عدم إقالة كيزان الإجهزة الإعلامية ، ولكنها صوبت سهام نقدها لإول وزير خارجية ( سودانية ) والتي قالت في أول تصريحات لها أنها ضد سياسة ( المحاور ) وأن سياسة الخارجية ستبني علي الندية وتقديم مصلحة السودان ! فهل يا تُري إن كانت السيدة أسماء قد صرحت أنها تدعم محور ( الإمارات ) علي سبيل المثال كانت ستنال ذات الهجوم من الدكتورة مريم الصادق ! ..
لا توجد تعليقات

