بساطة الثورة وروعتها.. مشروع حوار مع المجلس العسكري .. بقلم: محمد أدروب محمد
ثم انه من الضروري والعاجل أن نكون واضحين في مسعانا.. ماذا نريد وماذا نرفض.. ولماذا… وبدون مواربة.
وحينها كانت القوى السياسية (الاحزاب) تقدم رجلا وتؤخر أخرى، مرة تعارض النظام ومرة تهادنه وأخرى تحالفه, بعضهم جلس في مقاعد المعارضة وأبناؤه مشاركين للنظام في جرائمه ولو بسكوتهم عن تلك الجرائم. وبعضهم وقع اتفاقيات “ما سمي بالسلام” وكانوا يعرفون يقينا أن النظام مخاتل وكذوب ولا ذمة له. هكذا قالت تجاربهم ولكنهم لم يرعووا.
روعة وعبقرية الثورة في بساطتها.. في سلميتها. ورغم روعتها، فإن مطالب الثورة بسيطة.
مطلبنا الثاني: مجلس سيادة مدني بوجود عسكري.
مطلبنا الثالث: حكومة مدنية من كفاءات غير مشروخة الوطنية.
مطلبنا الرابع: محاسبة المفسدين.
إن أرواح الشهداء تصرخ مطالبة بإنجاز ذلك على بساطته. والعار كل العار لمن يسعى لتعطيله.
وعلى ذكر “المطبخ القمئ” الذي تتم ادارته الآن، فذلك تواطؤ ضد الثورة وضد ارواح الشهداء، تواطؤ من لم يحس بلهيب الثورة في صدور الشابات والشباب وهم يواجهون رصاص القمع بصدورهم العارية.
ولنقولها وبالواضح..
بيرث- استراليا
لا توجد تعليقات
