باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
السبت, 9 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • محفوظاتك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
  • English
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • محفوظاتك
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
  • English
البحث
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منبر الرأي

مسمار جحا … من يقتلعه.. بقلم: عواطف عبداللطيف

اخر تحديث: 25 أبريل, 2026 3:24 مساءً
شارك

 

هي رواية ومثل يضرب عند استخدام الحجج الواهية للوصول للهدف تقول ان أحدهم باع بيته واشترط في العقد أن يكون له الحق ليأتي كلما اراد حبا لمسمار بالبيت فوافق المشتري لكنه لاحظ ان البائع يختار اوقات الطعام بحجة مسماره العزيز فلم يحتمل المشتري ذلك فترك المنزل بما فيه وهرب!!

نسوق هذه الرواية التي تماثل لحد كبير الوضع الراهن بالبلاد فمسمار جحا موجود في كل مفاصل الدولة العميقة وفي تفاصيلها الدقيقة ليعود له المستفيدون وذوى الاهداف في كل سانحة وكل حين للدرجة التي وجد كوكبة الوزراء الثوريين للفترة الانتقالية بان لا مجال لاتخاذ قرارات مفصلية لاداء واجباتهم بالطريقة الثورية والمؤهلين لها بكفاءتهم وخبراتهم والتي يتطلع لها الشارع لان المسامير لم تقتلع بعد ان غرسها ووطنها النظام السابق بدهاء وبعناية هي في الانظمة والقوانين وفي اللوائح وفي الاشخاص وغالبية من يتسنمون مقاليد العمل وكانوا يحركون بوصلته اهدافهم بحرفية ودهاء يخدم مصالحهم لليوم وللغد
مسمار جحا سيظل عكننة ” ووتد ” غايص في الاعماق يعيق انطلاق السفينة وفكفكة اشرعتها لفضاءات الحرية والعدالة والسلام وتحريك آلة الانتاج وتحقيق الرفاهية للمواطن الغلبان إن لم تقتلع تلك الاوتاد الغايصة في العمق العميق والمحصنة بالقانو ن و بحكم سياسة التمكين سيئة الذكر
ومسمار جحا الحقيقي في أصل الرؤاية ان البائع تركه فهلوة ومكر بادعاء حبه الشديد له ويحق له زيارته في اي وقت وقد اختار اوقات الطعام ليستحلب المشتري بدهاء و يقفز امامه كلما حان وقت الرمرمة ليشبع ويمتلي ويحقق ماربه ومبتغاه لذلك بدا الشارع الذي لم تتحقق متطلباته لا في الشبع البطني ولا الرفاهية والهدوء الروحي فظل يتململ ويتزمجر واكتشف الوزراء المبجلين ان القوانين والانظمة واللوائح ( مسمار جحا ) تكبل حراكهم والاشخاص المزروعين في الامكنة ومواقع المسؤولية لا يستطيعون زحزحتهم واقتلاعهم او حتى تمرير اهدافهم النبيلة عبرهم
ومسمار جحا سيكون موجود بل ربما يغوص اكثر واعمق إن لم يجلس كوكبة الوزراء في مائدة مستديرة حول رئيس الوزراء حمدوك وجنبا الى جنب و مجلس السيادة واتيام القانونيين ومهندسي السياسات لدراسة وفحص وغربلة كل القوانين والانظمة واللوائح بما يحقق البيئة الصالحة لاتخاذ القرارات المفصلية ووفق ضرورات العمل ومراحله واولوياته وبما يعيد للخدمة المدنية بريقها والقها ويحرك مواعين الانتاج بل يحرض للابتكار والعطاء مع ضرورة عقد ورش عمل متخصصة تقدم المشورة والتوصيات الناصحة .
البائع جحا في حالتنا هذه هو حكومة مقطوع الطاريء التي وضعت مسامير طاعمة تحلب لهم الشهد والعسل ووطنوا توابعهم ومكنوا صفوتهم واهل دارهم في الوظائف والمراكز والمؤسسات والسفارات والبرلمانات صنعوا لمحاسيبهم واقرباءهم وصفوتهم المسميات الوظيفية والهيئات والموسسات الوهمية هي فعلا مسامير تستحق منهم المجاهدة والمناكفة لتكون مغروسة في الاعماق وسيظلوا يستحلبون رحيقها طالما هي بالقانون والذي يتيح ويسمح لهم بهذا التمكين وهي تماما كما في عقد الشراء الذي جعل جحا يتغدي ويتعشي ويفك الريوق علي مائدة المشتري وهم في هذه الحالة ربما مدير او زوجة او ساعي بريد او سفير او موظف او شيخ الخ اما المشتري هم كوكبة الوزراء وشباب الثورة والذين ما زالوا يهتفون تستقط تسقط بس فيا ايها الوزراء امامكم طريقان لا ثالث لهم إما استنهاض همم الخبراء والاختصاصيين والقانونيين لترتيب اوضاع وزاراتكم ومؤسساتها بتنقيح القوانين ووضع خارطة طريق للعمل الخلاق وللمعالجات وتكوين فرق عمل مساندة بوزاراتكم من الخلص والامناء لتلمس قضايا المواطنين وتتلقى اقتراحاتهم وطموحاتهم او انكم ستهربون اما بالاستقالات او بالتوتر الذي يقودكم لارتكاب اخطاء قاتلة او انكم ستستهينون بحجم مسؤولياتكم التاريخية التي ارتضيتموها فكونوا اهلا لسكن البيت الذي مهر ثمنه شباب نضر واقتلعوا مسامير جحا بغربلة الانظمة واللوائح وتوطين القانون .
وللحديث بقية
عواطف عبداللطيف
اعلامية وناشطة اجتماعية مقيمة بقطر
Awatifderar1@gmail.com

الكاتب

طارق الجزولي

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow
- Advertisement -

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

سعي السودانيين للانتماء إلى العرب بالمساحيق! .. بقلم: عثمان محمد حسن

طارق الجزولي
منبر الرأي

فليتكرم علينا الصادق بالفهم .. بقلم: شوقي بدري

شوقي بدري
منبر الرأي

لعنة وزارة العدل .. بقلم: محفوظ عابدين

طارق الجزولي
منبر الرأي

الرواية الخاطئة (والصحيحة) لسيناريو الإبادة الجماعية في سوريا ومصر.. بقلم: د. عبدالوهاب الأفندي

د. عبد الوهاب الأفندي
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss