مسمار جحا … من يقتلعه.. بقلم: عواطف عبداللطيف
نسوق هذه الرواية التي تماثل لحد كبير الوضع الراهن بالبلاد فمسمار جحا موجود في كل مفاصل الدولة العميقة وفي تفاصيلها الدقيقة ليعود له المستفيدون وذوى الاهداف في كل سانحة وكل حين للدرجة التي وجد كوكبة الوزراء الثوريين للفترة الانتقالية بان لا مجال لاتخاذ قرارات مفصلية لاداء واجباتهم بالطريقة الثورية والمؤهلين لها بكفاءتهم وخبراتهم والتي يتطلع لها الشارع لان المسامير لم تقتلع بعد ان غرسها ووطنها النظام السابق بدهاء وبعناية هي في الانظمة والقوانين وفي اللوائح وفي الاشخاص وغالبية من يتسنمون مقاليد العمل وكانوا يحركون بوصلته اهدافهم بحرفية ودهاء يخدم مصالحهم لليوم وللغد
No comments.

