1- تعريف جريمة الاغتِصَابْ- (مقتطف من ويكيبديا، بتصرف)…
ـــــــــــــــــــــــــــ
هو تنفيذ الاعتداء الجنسي، بواسطة شخصٍ واحدٍ، أو أكثر، ضد شخصٍ آخر دون موافقته ورغماً عن عدم قبوله ورضاه .
ويمكن أن تتم عمليات الإغتصاب الجنسي باللجُوء إلى القوة البدنية، أو الإرغام بالتهديد، أو التلاعُب أو ممارسة الجنس مع شخص غير قادر على الموافقة الحقيقية.
وهو إسم لجريمةٍ قانونية، في الدول القضائية، ويُمكِن له أن يكون مُصطلحاً قانونياً يُعرِّف جريمة الانتهاك الجنسي.
*******************************
في أمر إعتماد الجبهة الإسلاميّة الإغتصاب الجنسي وسيلة لإرهاب، وتعذيب، وكسر خاطر أهل السُّودان…………………………………. (2).
ـــــــــــــــــــــــــــــــ
2- دين وأراضي و عُرُوض…………………… (1).
ـــــــــــــــــــــــــــ
ملأت الجبهة الأسلامية الدنيا ضجيجاً وجعجعة، فرفعت شعاراً لا تعي معانيه، سارت به بين الناس وفي الأفاق، ذلك هو شعار (حماية الدين والأرض والعرض).
وأما عن حماية الدين، فإني أدعو العلماء ورواد الإستنارة من المهتمين بهذا الشأن والعارفين به لتوثيق ما جرى في عهد الجبهة الاسلامية لأديان أهل السودان من تشويه وماحاقت بها من أضرار، وما تعرضت له من إهانة بليغة…
والمداخل المناسبة لإنجاز مثل تلك المساهمة كثيرة، والأمثلة لا حصر لها فالجرائم لا تحصى ولا تعد… ومنها على سبيل المثال، إغتيلات المصلين في المساجد، أثناء أدائهم فروض الصلاة.
وعندما شرعت في تنزيل الجزئية الخاصة (بحماية الأرض)، ضربت أمثالاً فاقت فيها وبها سوء ظننا العريض… فاستباحت الأملاك كلها سواء للدولة كانت أم لمؤسسات وطنية أو لأسر وارثة أو أفراد منتجين، و(باعت الحتات كلها)، وسمسرت عند الأجانب والدول الطامعة في أراضي شاسعة في جميع بقاع السودان، فمكنت وملكت الشركات الوهمية والطفيلية وواجهات غسيل الأموال، ومافيا الحكومات في الإقليم والعالم من أراضي عزيزة وخصبة تجري فيها الأنهار وتقع في مكان القلب والكباد من خارطة السودان، في الخفاء وبأثمان بخسة، في سبيل الفوز بعمولات لا قيمة لها، ومن أجل الحصول على أموال سريعة وسهلة لا تغني ولا تسمن من جوع.
وإمعانا في حماية ما تبقى من أرض، سمحت، وهي التي لا تملك، لمن لا يستحقون، بوضع يدهم على كل أراضي البلاد، فأقبل الأخوان المسلمون على تمزيق الأراضي في القرى والمدن، وأمتلاكها بأساليب غير قانونية ولا تمت للأخلاق بصلة، وحولت أسواق الأراضي في البلاد لمواخير من الفساد أعملت فيها المضاربات والمرابحات وصال فيها رأس المال الطفيلي وجال…
إن كشف هذا الفساد، ومحاسبة المفسدين من سماسرة الجبهة الإسلامية الطفيليين، بغرض تحرير تلك الأراضي من براثن أؤلئك التنابلة ورد الملكيات لأهلها، لهو واجبٌ لا يُعلى عليه، ومدخلٌ مناسب ورئيسي لكل من اراد مُعالجة هُزال اقتصاد البلاد وموات عملتنا الوطنية.
والعجيب وأدهى وأمر، أنها خابت، رغم كل ذلك كله، في حماية أرض الوطن، حينما جدَّ الجدُ ووجبت الحمايةُ فعلاً، فغضت الطرف ولاذت بالصمت وضُربت عليها الذلة والمسكنة عندما استابحت دول الجوار حدودنا في القبل الأربعة.
وخذلت أهل السودان، ألف مرة، وهي تُبرِّر وتسوَّف وتعتمد في حماية الحدود على الحذلقة في الكلام واكتفت بالضجة في الرادي وترديد الخطب الحماسية… ولم يفتح الله عليها بتوجيه ولا دانة واحدة إلى جيوش المستعمرين، ولا طلقة،ولو يتيمة، من الذخيرة الحية الوفيرة وزخات الرصاص التي واجهت بها أطفال ونساء ورجال بلادي، بلا رحمة، منذ أن دانت لها السلطة والثروة، فصارت مسئولةً عند الله والناس عن تلك الأراضي، في صبيحة الجمعة 30 يونيو 1989م، المشئومة.
amsidahmed@outlook.com
///////////////
///////////////////
/////////////////
////////////////////
//////////////
سودانايل أول صحيفة سودانية رقمية تصدر من الخرطوم