من عظمة أمة البجا جاءها ليفرقها فاتحدت .. بقلم: عمر طاهر ابوآمنه
ولحكمة يعلمها الله وحده تسبب رجل غير معروف لديهم ، ولم يكن فى حسبانهم أصلا ، ولا تربطهم به أى سابق معرفة أو حتى لاحقة يدعى ( الأمين داؤود ) فى توحيد الأمة البجاوية دون أن يقصد او يدرى أن ما يقوم به من زيارة لمدينة بورتسودان متحدياً فيها الجميع حكومةً وشعباً ومستفزاً فيها السكان الأصليين وقبلها مقللاً من نسبة عددهم ستكون نتيجتها النهائية ليس مكاسب سياسية له ولمن صفق معه ونفخ وغنى ورقص فى مزمار لقائه كما ظن وظنوا ، وإنما توحيد أمة عجز العقلاء والعلماء فى توحيدها وجمع أطرافها لتكون كالبنيان المرصوص ، فرب ضارة نافعة وصدفة خيرُ من ألف وعد .
لا توجد تعليقات
