باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الجمعة, 15 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
كمال الهدي

الكيزان يفتحون خشم البقرة .. بقلم: كمال الهِدي

اخر تحديث: 10 ديسمبر, 2019 9:34 صباحًا
شارك

kamalalhidai@hotmail.com

تأمُلات

• معلوم أن الكيزان على استعداد هذه الأيام لفتح خشم البقرة .
• فالمثل يقول أن سيد الرايحة فتح خشم البقرة، وهؤلاء الرايح ليهم كتير.
• يبحثون عن الثغرات ليل نهار لكي ينفثوا منها سمومهم.
• لذلك إن صار جل همنا أن نخالفهم في كافة الآراء فسوف نتخذ الموقف الخطأ في بعض الأحيان.
• هؤلاء القوم ليسوا بالدرجة العالية من الخطورة كما نتوهم.
• لكن المشكلة أن حكومة الثورة هي من تقدم لهم الثغرة وراء الأخرى لكي ينفذوا منها.
• ولو تعاملت الحكومة معهم بالصرامة اللازمة لأمكن تحجيمهم ولعادوا لجحورهم في التو واللحظة، فهم رجال ونساء دنيا وليس كما يدعون.
• جدلنا حول موقف دكتور حمدوك الأخير مثلاً من دفع التعويضات لأمريكا كان من الممكن أن يكون أقل احتداماً لو أن الملفات الأخرى العديدة قد تم حسمها كما ينبغي.
• إن بدأت هذه الحكومة في استرداد أموالنا المنهوبة لما أختلفنا حول موافقة رئيسها على دفع التعويضات لأمريكا.
• ومن يرون أن موقف الدكتور حمدوك من قضية التعويضات ينطوي على دهاء سياسي كان لابد أن يسألوا أنفسهم: لماذا لم يعين هذا الدهاء حكومة الثورة في دفع المجتمع الدولي لتحجيم المكون العسكري في مجلس السيادة ويرغمونهم على اتخاذ الموقف المنسجم كلياً مع ثورة الشعب، خاصة أن أكثرهم ارتكبوا جرائم يعرفها كل العالم!
• الحكومة ينقصها الكثير ولابد من انتقادها وإلا لصرنا مثل الكيزان أنفسهم في الخوف من النقد.
• بالأمس اطلعت على بوست للصديق صلاح الشريف بدا فيه غاضباً من مذيع قناة الشروق (الكوز) مأمون الذي قال صلاح أنه طرح على الدكتور عمر القراي خلال استضافته له بالقناة أسئلة مستفزة أوشك معها دكتور القراي أن يقطع اللقاء.
• فلماذا يوافق مسئول مثل القراي المعروف بموقفه من هؤلاء المتأسلمين على الجلوس أمام كوز مثل مأمون لكي يحاوره!
• هذا المأمون لا يحتمل المواطن العادي مجرد مشاهدته على القناة، فكيف بمسئول ثوري أن يقبل بإستضافته!!
• نردد ليل نهار أن مقاطعة هؤلاء الكيزان مجتمعياً صارت واجباً ثورياً، فإذا بوزراء الثورة أنفسهم يستمرون في الحوار معهم.
• فمشكلة من هذه بالله عليكم!
• هل هو عيب من ينتقد، أم قصور واضح وضوح الشمس من حكومة جاءت بعد هذا المخاض العسير!
• إعلان هذه العصابة الكيزانية المجرمة عن مليونتهم المزعومة الذي تقرأ فيه ” من أجل اعادة الشرعية.. فليعد للدين مجده أو تُرق كل الدماء” مشكلة من!!
• لماذا يُسمح لهم بالإعلان عن المليونيات بعد أن أقر المجلسان قانون حظر حزبهم وتفكيك تمكينهم!!
• لا تقولوا صبراً، لأن بعض الأمور تحتاج للحسم لا للصبر.
• فليتم حسم بعض الملفات وبعد ذلك سنصبر ولو لسنين على أمل تحقيق بقية شعارات الثورة.
• فلا يعقل أن تصدر حكومة قانوناً ثم تعجز عن انزاله لواقع حياة مواطنيها.
• ثمة تساهل وتراخِ لا يحتاج لرفع الضوء من بعض وزراء هذه الحكومة.
• وهذا أمر يفترض أن يحسمه رئيس الوزراء إن أردنا أن نحجم هؤلاء الكيزان.
• فذلك أفضل وأجدى وأكثر أماناً من دعوات مخالفة الكيزان في كل ما يطرحونه من آراء.

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

منبر الرأي
في مثالب الإدارة السياسية: قرنق والميرغني .. بقلم: بابكر فيصل بابكر
منبر الرأي
العلاقات السودانية الأثيوبية (2) .. بقلم: أم سلمة الصادق المهدي
المؤامرة أم المواجهة!! .. بقلم: صباح محمد الحسن
منبر الرأي
“مدينة الحديد والنار” في سدني .. بقلم: نورالدين مدني
منبر الرأي
مع هيكل والأجهاز علي الناصريه … بقلم: عبد العزيز حسين الصاوي

مقالات ذات صلة

كمال الهدي

كان يوماً للفخر .. بقلم: كمال الهِدي

كمال الهدي
كمال الهدي

مع الدكتور كسلا .. بقلم: كمال الهِدَي

كمال الهدي
كمال الهدي

البوشي تثلج صدور المكفوفين .. بقلم: كمال الهِدي

كمال الهدي
كمال الهدي

شريف يغلق مكتب القناة

كمال الهدي
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss