رائحة إسرائيل: «طرزان» فى السودان! .. بقلم: محمد عصمت
الحمدوك بدلا من أن يبذل جهده لتحقيق أهداف الثورة السودانية لتحقيق السلام فى بلاده، ليوفر المناخ الملائم لاستثمار ثرواتها الهائلة والتى ترشحها الامم المتحدة لتكون احدى الدول القليلة لسد الفجوة الغذائية فى العالم بالـ 200 مليون فدان الصالحة للزراعة فى جميع ربوعها، وبالثروات البترولية والمعدنية الهائلة التى تمتلكها، وبالكوادر الفنية رفيعة المستوى القادرة على إدارة هذه الثروات، فاجأنا كما فاجأ قطاعات كبيرة من السودانيين قبلنا، بأنه يقف على أبواب واشنطن منتظرا أوهام الدعم الأمريكى، وكانه لا يقرأ تجارب هذا الوهم فى كل الدول العربية التى لجأت إلى أمريكا لتحقيق الرخاء والأمن فلم تجن سوى الفقر والخراب وإراقة الدماء.
نقلا عن الشروق المصرية
لا توجد تعليقات
