باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الأربعاء, 13 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منبر الرأي
طارق الجزولي عرض كل المقالات

رائحة إسرائيل: «طرزان» فى السودان! .. بقلم: محمد عصمت

اخر تحديث: 25 أبريل, 2026 3:24 مساءً
شارك

 

خلال زيارته لأمريكا التى انتهت منذ عدة أيام، كانت «رائحة كريهة» تفوح من بين ثنايا تصريحات رئيس الوزراء السودانى عبدالله الحمدوك، فالرجل الذى بدا وكأنه يتسول قرارا من إدارة ترامب ورؤساء لجان الكونجرس بإلغاء العقوبات الأمريكية على بلاده، وهو يقول إن هذه العقوبات تضعف حكومته وتحول دون تحقيق أهداف ثورة السودان، لم يجد أمامه سوى التماهى مع واشنطن فى «حربها اللعوب» على الإرهاب، محذرا الأمريكان من أن بلاده مرشحة لأن تكون ملجأ لتنظيم داعش إذا سقطت الدولة فيها، متوقعا قرب حدوث هذا السقوط!

الحمدوك بدلا من أن يبذل جهده لتحقيق أهداف الثورة السودانية لتحقيق السلام فى بلاده، ليوفر المناخ الملائم لاستثمار ثرواتها الهائلة والتى ترشحها الامم المتحدة لتكون احدى الدول القليلة لسد الفجوة الغذائية فى العالم بالـ 200 مليون فدان الصالحة للزراعة فى جميع ربوعها، وبالثروات البترولية والمعدنية الهائلة التى تمتلكها، وبالكوادر الفنية رفيعة المستوى القادرة على إدارة هذه الثروات، فاجأنا كما فاجأ قطاعات كبيرة من السودانيين قبلنا، بأنه يقف على أبواب واشنطن منتظرا أوهام الدعم الأمريكى، وكانه لا يقرأ تجارب هذا الوهم فى كل الدول العربية التى لجأت إلى أمريكا لتحقيق الرخاء والأمن فلم تجن سوى الفقر والخراب وإراقة الدماء.
حتى الآن، لم يتحدث الحمدوك بصراحة عن تطبيع العلاقات بين بلاده وإسرائيل كثمن لتحسين علاقاتها بإدارة ترامب، ولكى تساعده فى إقناع هذه الادارة العاشقة لإسرائيل بإخراج السودان من لائحة الدول الراعية للإرهاب، لكن وزيرة خارجيته أسماء عبدالله فتحت الباب أمام هذا التطبيع وهى تقول إن السياسة متغيرة، وإن العلاقات الدبلوماسية مع إسرائيل «لن تكون الآن» لكنه من حيث المبدأ قد يتغير هذا الأمر فى المستقبل.
حكومة الحمدوك على ما يبدو تتجاهل دور إسرائيل فى انفصال الجنوب، ودور رجال الموساد وقائدهم الذى كان يطلق عليه اسما حركيا «طرزان» فى تأجيج الحرب الأهلية فى السودان، والسعى لفصل الجنوب مستغلا الأخطاء والخطايا التى ارتكبتها الحكومات المركزية فى الخرطوم بحق الجنوب والجنوبيين، فالحمدوك مستعد لبلع كل الجرائم التى ارتكبتها إسرائيل فى حق بلاده مقابل نيل الرضا والدعم الأمريكى.
لا أحد يدرى ما الذى جرى بالضبط فى كواليس لقاءات الحمدوك مع المسئولين الأمريكيين، ربما يكون إعلان وزير الخارجية الأمريكى مايك بومبيو فى ختام هذه الزيارة بأن البلدين اتفقا على اعادة تبادل السفراء بعد قطيعة دبلوماسية استمرت 23 عاما، ضمن حزمة اتفاقات تتضمن اعتراف السودان بإسرائيل، فالمؤشرات تكاد تجزم بأن هذه القضية قد فتحت، بانتظار الاعلان عن تفاصيلها فى الوقت الملائم الذى تستطيع فيه حكومة السودان تحمل تبعات هذا القرار وتسويقه بين مواطنيها.
حكومة الحمدوك ترفع شعارات الثورة فى السودان، ولكنها بدأت تسير فى الاتجاه المعاكس لها، وتتبنى استراتيجيات ستضع كل هذه الشعارات فى مهب الريح، بل وربما تضع السودان نفسه فوق فوهة بركان ينذر بانفجارات غير محسوبة النتائج، فالنهج الأمريكى الذى يتحسس الحمدوك خطاه لا يعنى فقط تطبيع العلاقات مع إسرائيل، ولكنه يعنى فى الأساس ربط كل مقدرات السودان مع الخطط والاستراتيجيات الأمريكية فى المنطقة، باتباع الخصخصة طبقا لروشتة صندوق النقد المسمومة أسلوبا فى إدارة الاقتصاد، ورهن ثروات السودان لشركات اجنبية، وبيع كل أصول القطاع العام لها، وصولا لبناء مجتمع النصف فى المائة الذى يمتلك الثروة فى حين يغرق الملايين فى مستنقع الفقر والفاقة، وساعتها قد يكون المناخ مهيأ لانقلاب عسكرى جديد يعيد السودان من جديد لطاحونة الفقر والديكتاتورية.
قد تكون الظروف الداخلية الضاغطة فى السودان والمناخ الاقليمى المضطرب الذى يحيط به وراء السياسات التى يتبعها الحمدوك، لكنه يستطيع لو أراد أن يغير موازين اللعبة، بالاعتماد على موارد بلاده وعلى شعبها الذى أشعل ثورة نبيلة ملهمة!

نقلا عن الشروق المصرية
https://www.shorouknews.com/columns/view.aspx?cdate=09122019&id=0bf12760-b935-4d35-9719-32d6257f3c0e
///////////////

الكاتب

طارق الجزولي

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

حزب المؤتمر الشعبي: اتفاق جنيف ومسؤولية انفصال جنوب السودان (6) . بقلم: د. سلمان محمد أحمد سلمان

د. سلمان محمد أحمد سلمان
منبر الرأي

من لم تسقطه الثورات ــ قد تسقطه الانهيارات الاقتصادية .. بقلم: أ.علم الهدى أحمد عثمان

طارق الجزولي
منبر الرأي

لماذا لن تنجح في الانتخابات .. بقلم: د.أمل الكردفاني

طارق الجزولي
منبر الرأي

من أطلق النار يا مريم على قلبك الصغير؟ .. بقلم: د. أحمد الخميسي

د. أحمد الخميسي
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss