باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الثلاثاء, 14 يوليو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منبر الرأي
طارق الجزولي عرض كل المقالات

شُهَدَاءُ غَابَةِ السَّعدْ- مُقتطف من كِتابي رِيْحَةُ المُوْج والنَّوارِس- كتابٌ من جُزئين، عن دار عزّة للنشر

اخر تحديث: 25 أبريل, 2026 3:24 مساءً
شارك

ــــــــــــــــــــــــــــــــ

كانت اللبوة وكلابها تتصيد، فيمن تتصيد، الريل من بنات وحفيدات الغزالة، و مهرات أصيلات، و فروخ الطيور من إناث الهُدهدٍ والقطا و الحُبار، وتقبضهن، بشكلٍ راتب، لتجعل منهن أطابقاً شهيّة تقدم على سبيل الرشوة لفصائل الضباع والذئاب الملتصقة بالعرين.
ولكن، الريلات والمهرات و الهدهدات، والزاجلات اليافعة، ظللن يجُبن الغابة طولاً وعرضاً، ليمدن من سيرة الغزالة الأم والرعيل الذي تلاها من أفراسٍ وغزلان وطيور زينة.
وقد أعجز صمودهن، وقدرتهن في الجمع بين الجري و الطيران، وأضنى كتائب الدجاج المهيم، وهي تتولى متابعتهن ورصد حراكهن ورفع معلوماته في تقارير راتبة للعرين، حيث تبدأ بعد تسليم التقارير، مرحلة الملاحقة والتهديد، والإبتزاز ،قبل الإعتقال والشوي…
و كلما صادوا ريلة أو فرسة كانت تنضم للفصيلة عشرات منهن، وكلما إغتالوا هدهدةً طرحت أعشاشها مئات الزغاليل المختالة من الهداهد.
ولكن، لم و لن يغفر أحد حادثة إغتيال نورسٍ عنيدْ، قذفت به مواقفه إلى معتقلات العـــرين، وأعيا صـــمودُهُ الضباع، فقتلوه…
وقد كان هذا النورس العنيد، أحدُ أبطالِ هيئة أطباء الغابة، وليس هيئة العرين، وقد كتب وهو يلفظ أنفاسه الأخير بحروفٍ من الجسارة وبمدادٍ من الصمود وصيته الأخيرة، والتي وجدت طريقها إلى أهل الغابة، وصارت جزاءاً عزيزاً من تراثهم وأدبهم النضالي في مواجهة آلة التعذيب في عهد اللبؤة وريثة فصيلة الأسود الجرباء، فكتب:
– (أنا طبيبٌ أنتمي لفصيلة النَوَارسِ بغابةِ السَّعد، أسرتي من النُّواصِي الشرقيَّة بخرطُوم الفيل، ظللتُ أتعرَّضُ للتعذيبِ المُتَّصِل، وأعتقد بانني شارفت علي الموت… لقد كان ذلك بسببِ أفكارٍ وطريقٍ إخترته عن قناعةٍ، ولن اتراجع عنه، وإنني على ثقة، بان هنالك من سيواصل بعدي على هذا الدرب!)…
ولم يكن الطبيبُ النورسُ الشَّاب، هو الأوحد الذي اغتيل في أقبية العرين، فقد سبقه كما لحق بها رتلٌ من الشهداء، من فصائل وأعمار متفاوتة، قل أن يجود بمثلهم الزمان.
وخارج الأقبية، وفي شارعِ الغابةِ العام، تصدَّت ضباعُ العرين لمظاهراتِ طلَّابِ وشباب الهدهد، والقرود و الحصين و الثعالب، ومنظمات أخرى أتاحت تمثيلاً لبعض النوارس، وكانت تلك المظاهرات الصيفية في سبتمبر 2013م. تطالب بتخفيضِ اسعار حطب الوُاقُود، والإسراع في إِيصال كَهْرُباء البُحيرة لأَركانِ الغَابَة.
إلا أنه، و في مدةٍ لم تتجاوز الإيام الثلاثة، مزقت الكلابُ والذئابُ والضباعُ أجسادَ ما يفوق الثلاثمائة شهيدٍ و شَهَيدة من صغار الحيوانات.
وصمتتِ الفصائلُ جميعاً، ليس على سبيل القُبُولِ والتسليمِ بالأمر، وإنما كانت تكابد الألآم، وتكظمُ الغيظ، وتحتمل الإنتظار على مضضٍ وبفارغ الصبر، لأنَ (زمنَ الحِسَابْ) لم يَكُنْ قد حان بعد!

amsidahmed@outlook.com
////////////////////

الكاتب

طارق الجزولي

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

منبر الرأي
اتفاقيات و لقاءات غير معلنه
منبر الرأي
الأسلحة الكيماوية في السودان… حين تتحول الاتهامات إلى أزمة دولة
منبر الرأي
إلى الرياض والقاهرة… هذا الشعب لا يُكسر
منبر الرأي
يـــابت ! … بقلم: د. احمد خير
منبر الرأي
عشر رخص وسؤال واحد معلّق: من يملك مفاتيح أموال السودانيين؟

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

قصتي مع مفوضية الإنفصال . . 3-3 .. بقلم: السفير جمال محمد ابراهيم

جمال محمد ابراهيم
منبر الرأي

العصيان المدني مُكلف للمجلس العسكري، ولقِوى الحرية والتغيير معاً .. بقلم: د. بشير إدريس محمد زين

طارق الجزولي
منبر الرأي

قراءة تحليلية في مليونية إستكمال هياكل السلطة من شعاراتها تعرفونها (1/2) .. بقلم: عبير المجمر (سويكت)

طارق الجزولي
منبر الرأي

العلاج النفسي بين رفضه وقبوله .. منعطفات من لهيب ورذاذ.. بقلم: ندى حليم

ندى حليم
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss