باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الجمعة, 15 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منبر الرأي
طارق الجزولي عرض كل المقالات

وقوف على أطلال متاريس الثورة السودانية .. بقلم: مشار كوال اجيط

اخر تحديث: 25 أبريل, 2026 3:24 مساءً
شارك

 

سأغني للمتاريس التي شيدها الشعب نضالاً وصمودا
رائعة محمد المكي ابراهيم

(1)
في حضور عاصف للثورة في ميدان الاعتصام أمام قيادة العامة للقوات المسلحة السودانية في الحادي عشر ابريل ٢٠١٩، صدح شباب وشابات السودان حرية -سلام – عدالة والثورة خيار الشعب، واستطردوا مرددين في حماس كالبحار الزاخرة تلك المقطع الرائع، سلمية، سلمية، ضد الحرامية، والطلقة ما بتقتل، البقتل سكات الزول، فاهتز عرش الطاغية عمر البشير فسقط صريعاً، مثلما سقط الطاغية الروماني السفاح كاليجولا الذي كتم الثوار انفاسه ثم صبوا عليه الضربات من جميع الجهات فانتهت حياته في تراجيديا ساخرة. صفوة القول ان الأنظمة الشمولية والدكتاتورية مهما طالت هيمنتها و اشتدت قبضتها وقمعها علي الشعب، فانها في نهاية الأمر تسقط بصورة تعبث السخرية والاشمئزاز.
(2)
وبطبيعة الحال ان المجلس العسكري الذي كان يشكل في غالب عضويته طغمة اللجنة الأمنية التي كونها الطاغية المخلوع عمر البشير قد تربص بالثورة وحاول سرقتها والشمس في كبد السماء. فحشد كتائب الظل ومليشات الجنجويد في وجه الثوار السلميين. لكيما يقوم بالبطش والتنكيل بهم ، وعلي ايً فقد مثل هذا الفعل الشنيع تجليات الدولة العميقة التي قادها دهاقنة الاسلامويين الملتحيين علي نحو ثلاثين عاماً حسوماً. وبناء علي ما تقدم حري بنا القول ان الوحشية التي اتسم به الهجوم الغادر علي الثوار في صبيحة التاسع والعشرين من رمضان الموافق الثالث من مايو ٢٠١٩ لفض الاعتصام، لم يكن مستغرباً ومفاجئًا، بل كان متوقعاً من قبل مليشات الجنجويد الغاشمة التي سعت نحو اغتيال حلم الثوار وهو بناء السودان الجديد.

(3)

صفوة القول ان هذه المليشيات من الجنجويد وكتائب الظل التابعين لنظام المؤتمر الوطني البائد قد قامت. لَحْظَتئِذ، بإفراغ الرصاص الحي في صدور الثوار السلميين ، فسقط شهداء من شباب وشابات الغض النضر علي الرغم انهم كانوا يضعون الورود في فوهات البنادق تعبيراً عن سلمية الثورة .ومهما يكن من امر فقد عاثت هذه المليشيات فساداً في ميدان الاعتصام عيث الضبع في الغنم كما يقولون. فالنفس المريضة لمليشيات الجنجويد ظلت عدواً للجمال والإنسانية.حيث دمرت جميع الخيام والجداريات واللوحات الجمالية الرائعة التي كانت تعبر عن المحتوي الفلسفي لجوهر الثورة. ولعل مسلسل التخريب والعبث من قبل النظام البائد ما انفك مستمراً وعلي ذات المنوال حيث قامت زواحف المؤتمر الوطني المنحل في ليلة الجمعة الثالث عشر من ديسمبر ٢٠١٩ بالعبث والتخريب والتدمير لوحات وجداريات شهداء الثورة الذين ضحوا بارواحهم من اجل سودان جديد حر ديمقراطي يسع الجميع .وهي جداريات التي تمثل تراثاً انسانياً، وقلادة في جيد هذا الوطن الحبيب.

(4)
مجمل الحديث ان المتاريس الشامخة التي شيدها ابناء وبنات هذا الشعب نضالاً وصموداً والتي وقفت سداً منيعاً في وجه حثالة الجنجويد وكتائب الظل فارتعدت فرائصهم امام جسارة وشجاعة المعهودة للشباب وكنداكات الثورة. وقفنا بإجلال وامتنان علي أطلالها فهي تمثل مصدر وحي والهام للشعوب الحرة التي تقف في وجه الطغاة الفاشيين، ويجدر الذكر ان ارواح شهداء الثورة السودانية المجيدة ستظل شموعاً تنير درب اجيال التضحية والفداء.

macharkoul@gmail.com
///////////////

الكاتب

طارق الجزولي

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

إمرأة من فولاذ .. بقلم: نورالدين مدني
منبر الرأي
مَرَّةً أُخرَى .. لِلذِكرَى والتَاريخ … الثُّقْبُ فِي سَقْفِ البَيْت!! .. بقلم: كمال الجزولي
النداء الأخير لاسترداد الديمقراطية .. بقلم: نورالدين مدني
لجان المقاومة ونكون أو لا نكون .. بقلم: عاطف عبدالله
منبر الرأي
هل ومتي يفعلها الخضر؟ .. بقلم: عميد معاش د.سيد عبد القادر قنات

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

دكتور عمر القراي، بين “تطوير مناهج التعليم ” و”أفاعي المعبد ” .. بقلم: ابوبكر حسن خليفة

طارق الجزولي
منبر الرأي

الموت بشجرة الديمقراطية (1): أصابع الأنقلوساكسون بين الخرطوم وأديس .. بقلم: مازن سخاروف

طارق الجزولي
منبر الرأي

(لن نسكت.) .. (جاهزين للمواجهة) !!! .. بقلم: أمل أحمد تبيدي

طارق الجزولي
منبر الرأي

مشروع الجزيرة “شوكة” يصعب “بلعها”!! …. بقلم: صديق عبد الهادي

صديق عبد الهادي
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss