عبدالعزيز الحلو يستنكر المزايدة على موقف الحركة حيال الهوية ووصفه بالانصرافية وعدم الجدية، ويذكرهم بتاريخ الأزمة وجذورها، ويحذر من عواقب محاولة فرض الوحدة القصرية
المركز الإسلامي العروبي هو الذى أنتج
موضحا أن السبب في ذلك يرجع إلى أن الأزمة و الصراع معقد لدرجة كبيرة، تشكيلة الدولة السودانية حديثة و تركيبتها صنعها الاستعمار التركي المصري في عام 1821، إلا أنه أورثها مشاكل و أمراض كثيرة على سبيل المثال لا الحصر :
مضيفاً أن الحروب و انفصال الجنوب و استقلاله إنما هى نتائج لذلك، و لكن تلك النخب و خاصة الجبهة القومية الإسلامية و المؤتمر الوطني و الكثير من النخب لم تتعلم من الأخطاء، و خاصة أخطاء الماضي، بل هى ما زالت مصرة و متمسكة بفرض تلك الوحدة القصرية، و تلك الهوية العربية و الإسلامية على كل المكون، مبيناً أن ذلك يهدد بالآتي :
لا توجد تعليقات
