هل أصبح الشعب السوداني حارس الشعلة المقدسة؟ … بقلم: طاهر عمر
فالتاريخ الانساني مأساوي كما يقول ريموند آرون. من فكرة ضمير التاريخ نجد أن الديالتيك الهيغلي كما يرى إن ريموند آرون له بعدا ينطوي على بعدا دينيا، أي أن العالم يواصل مسيرته التي لا يمكن توقيفها حتى تصل الى غاية، كما ينتهي الدين الى غاية. ونفس غاية الديالكتيك الهيغلي التي تنطوي على بعدا دينيا، كانت الماركسية تنتهي الي غاية. وهي فكرة انتهاء الصراع الطبقي تماما كما الهيغلية التي تنتهي إلي غاية تنطوي على بعدا دينيا.
لا توجد تعليقات
