باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الجمعة, 15 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منبر الرأي
طارق الجزولي عرض كل المقالات

هل قناة أم درمان تمثل أم درمان؟ .. بقلم: غازي محي الدين عبد الله كباشي/ سلطنة عمان

اخر تحديث: 25 أبريل, 2026 3:24 مساءً
شارك

 

أم درمان مدينة السحر و الجمال. ظلت تبعث الأمل و تنشر الجمال في كل ربوع البلاد منذ النشأة فهي البقعة المباركة التي نزل فيها الامام محمد أحمد المهدي مؤسس أول سودانية وطنية موحدة. و منذ ذلك الحين ظلت أم درمان عاصمة وطنية لكل السودان و أيقونة وحدة لكل السودان.

أنا امدرمان سقاني النيل رحيق العزة من كاسو
أنا اللى مجدو كنت دليل و آية وحدة لناسوا
أنا في الشاطيء الغربي و رأس غردون مهر حربي
أنا النيل الطلب قربي و مزج بين كافة الألوان
هذه البقعة المباركة تمثل واحة و ملجأ و ملاذ لكل أهلي من السوادن و هكذا عرف الانسان الامدرماني كريم الطباع ، حلو اللسان ، طيب المعشر تجده هاشا باشا يتقدل حافي حالق من فتيح للخور للمغالق الى الطريق الشاقي الترام. هذه الواحة الوريفة عبر عنها المزاج الامدرماني:
أنا أمدرمان أنا الواحة وري البسقي و العطشان
بروقي تضوي لواحة و تهدي الساري و الضهبان
وردو و شدو فوقي الناس و نادوا بقية الاجناس
و للتعمير بقيت مقياس و للتقدير بقيت ميزان
أمدرمان منشأ الفن النبيل و الطرب الأصيل.. تزينت و تشرفت بشعرائها ابتداء بشعراء الحقيبة محمد بشير عتيق (حي ابي روف)- عبد الرحمن الريح (حي العرب) – صالح عبد السيد (ابو صلاح) (حي الموردة) ، الأديب المسرحي خالد عبد الرحمن خالد (ابو الروس) ، سيف الدين الدسوقي (حي العرب)، هاشم صديق ، مبارك المغربي و محجوب شريف و غيرهم من الشعراء .. أمدرمان اثرت الساحة الأدبية و الفنية بروائعها فخلقت لوحة فنية رائعة جذبت الكل.. فتغنى بها الشاعر الامدرماني عبد المنعم عبد الحي
أنا أمدرمان تأمل في ربوعي …. أنا السودان تمثل في نجوعي
أنا ابن الشمال سكنته قلبي…. على ابن الجنوب ضميت ضلوعي
استوطنت الفكاهه في قلب أمدرمان فكان للمغفور له “موسى ود نفاش” نوادر كثيرة تحكى في كل السودان.. كان البعض يعتقد أن موسى ود نفاش شخصية اسطورية خيالية خلقها الشارع السوداني لكن بالفعل ود نفاش شخصية امدرمانية ملأت فكاهته داره البسيط و المتواضع بودنوباوي… اساطين الفن المسرحي محمد شريف علي و الفاضل سعيد و اسماعيل خورشيد و عميدهم الاستاذ خالد ابو الروس و غيرهم الذين نشروا الفرحة و خلقو الضحكة من قساوة الزمن … و ظل ظريف المدينة الهادي “الضلالي” فاكهة أمدرمان الاستثنائية يبذل فاكهته في كل الموائد الامدرمانية.
أمدرمان أم الرياضة و الإبداع الكروي .. نادي المريخ… نادي الهلال …. نادي الموردة و كل أنديتها العريقة رسمت مستطيل اخضر في كل بيت سوداني .. عزالدين الدحيش ، نصر الدين عباس جكسا، برعي أحمد البشير، بشرى وهبة ، كمال عبد الوهاب ، مصطفي النقر و غيرهم كثر نشروا الإبداع و الفن و عمروا القلوب بحب كرة القدم..
مدينه بكل هذا الألق بكل هذا التااريخ الناصع و المواقف الوطنية الباهرة و البذل بالروح و المال في سبيل الوطن فقد قمت امدرمان الشهداء في كل مكان و روت دماء شهدائها الطاهرة منذ كرري الاولى مع الخليفة عبد الله التعايشي
كرري تحدث عن رجال كالأسود الضارية خاضوا اللهيب و شتتو كتل الغزاة الباغية
و النهر يطفح بالضحيا في الدماء الغانية ما لان فرسان لنا بل فر جمع الطاغية
وتوالت جحافل الشهداء تترا حتى ثورة ديسمبر المجيدة التي أطاحت بإنقاذ الكيزان و بمالك قناة أمدرمان موضوع هذا المقال فاستحقت اسم العاصمة الوطنية بجدارة.. ولكن مع ظهور حسين خوجلي في سماء أمدرمان بدأت هرطقته تشكل نشاذا واضحا في جمالها و بهائها و اسلوبها.. فما كانت أمدرمان يوما بالطعان و لا اللعان و لا بالفاحش و لا البذيء .. و هكذا استطاع حسين خوجلي في عهد الإنقاذ الكيزاني أن يسطو على أمدرمان كما سطى إخوانه من الكيزان على كل السودان فاستباحو حرمة ماله العام و كل شيء.. لا أدري كيف نال حسين خوجلي البراءة على أسم أمدرمان حتى يطلقه مسما على قناته الفضائية الخاصة علما بأن أمدرمان أسم يمتلكه كل الأمدرمانيين و ليس ملكا خاصا بحسين خوجلي .. ما كان من الممكن أن يحدث ذلك لولا القبضة الكيزانية على محليات امدرمان المختلفة .. نحن أبناء امدرمان لا تشرفنا هذه القناة الفضائية التي تتحدث بأسمنا و تشتم و تسب يمينا و يسارا بدون عتيد أو رقيب.. و قناة أمدرمان هذه باسلوبها و نهجها و صفاقتها و إدارتها الكيزانية الخاصة لا يمكن أن تعكس ثقافة أمدرمان و لا يمكن أن تكون ممثلا للامادرمانيين فلا بد من تصحيح هذا المسار و ذلك إما بنزع القناة من مالكها حسين خوجلي أو أن يقوم بتغيير اسم القناة إلى أي اسم آخر مع تقديم الإعتذار لأهل أمدرمان. بالطبع لا اتحدث هنا بأسم الامدرمانيين و لكن هذا المقال يمكن أن يتبناه كل امدرماني شريف ليكون بمثابة شكوى من أهل امدرمان لإستعادة سمعة و هيبة أمدرمان و ان لا يسمح باطلاق قناة فضائية تحمل اسم امدرمان ما لم تكن تمثل بالفعل مدينة أمدرمان و ذلك عبر أجهزتها الرسمية.
1. غازي محي الدين عبد الله كباشي
سلطنة عمان
28/12/2019

ghazikubashi@hotmail.com

الكاتب

طارق الجزولي

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

منبر الرأي
عرض لكتاب: “تاريخ الطب في السودان الإنجليزي المصري، 1899 – 1940م” لهيذر بيل .. ترجمة: بدر الدين حامد الهاشمي
منشورات غير مصنفة
ويحدثونك عن الهامش!! .. بقلم: كمال الهِدي
الأخبار
برنامج الأغذية العالمي يقدم مساعدات نقدية للفئات المستضعفة من السودانيين في مصر
الأخبار
البشير يلتقي المهدي بمستهل حوارات مع قادة الأحزاب
منبر الرأي
إنشاء خزان سنار في السودان .. ترجمة: بدر الدين حامد الهاشمي

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

ماوراء الكلمات … دعاء رفع العقوبات .. بقلم: طه مدثر عبدالمولى

طارق الجزولي
منبر الرأي

صفيــه والتصفيه !؟ .. بقلم: سعيد عبدالله سعيد شاهين

سعيد عبدالله سعيد شاهين
منبر الرأي

حكم أب تكو و”الهجرة الى الله” .. بقلم: إبراهيم الكرسني

إبراهيم الكرسني
منبر الرأي

تأمُل الحليب المسكوب ! .. بقلم: عبد الله الشقليني

عبد الله الشقليني
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss