مناظرة فكرية – الشرق الأوسط “الجديد”: الجزء الرابع: حل الصراع الفلسطيني الإسرائيلي (للتاريخ) .. بقلم: يوسف نبيل فوزي
دور السودان في الشرق الأوسط الجديد
إذا سلمنا بما جاء به التوراة اعتمادا على انه كتاب مقدس أنزل من الله يكون التفسير الحقيقي الكامل هو ان هذه الأرض ليست لإسرائيل وحدها بل للعرب أيضا ! كيف يكون ذلك ؟ عندما وجه الله وعده لسيدنا إبراهيم قال “لنسلك”
دور بريطانيا
توظيف الدين في السياسة مهمة إسرائيلية بالدرجة الأولى استطاعت إسرائيل من توظيف الدين “برغماتيا” في صراعها مع العرب حتى يتسنى لها إقامة دولة قومية دينية لليهود على أرض فلسطين إثر حرب 1948 ، بالرغم من ان هرتزل مؤسس الصهيونية و ديفيد بن جوريون وجولدا مائير لم يكونوا متدينين قط بل وغير مؤمنين ب الله ، لكن حتى تخلق إسرائيل مبررا لنزاعاتها في المنطقة عبر الأيديولوجية الدينية وهنا يطرح سؤال كيف لقوم رؤسائهم لا يؤمنون بالله أن يكونوا قوّاميين على فكرة إنشاء إسرائيل حسب الوعد الإلهي؟ إنها الصهيونية التي خلقت الإسلام السياسي.
ويؤكد التاريخ السياسي ذلك عبر امتداد حركة الإخوان المسلمين (الممولة بريطانيا) وتطورها للإسلام السياسي في إيران ومن ثم في السودان واخيرا حماس التي حملت اسما بلا اسم فلسطيني بل تمت تسميتها “حركة المقاومة الإسلامية” من أجل فصل قطاع غزة عن الضفة الغربية من أجل تدمير وحدة السلطة الوطنية وقطع الطريق على قيام الدولة الفلسطينية بغية إظهار “انقسام” الشعب الفلسطيني و”توحيد” تجارة حماس والسلطة ببضاعتهم فلسطين حتى تجلّت محركات القوى الفلسطينية وهي ان الاحتكار وحده هو من يوحد حركتي فتح وحماس وهو احتكار السلطة.
1- مفوض عن دول الاتحاد الأوروبي
يوسف نبيل فوزي
لا توجد تعليقات
