باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الأربعاء, 13 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منبر الرأي
طارق الجزولي عرض كل المقالات

هل خرج (النيقرز) من الكنيسة متأبطين سواطير؟! .. بقلم: عثمان محمد حسن

اخر تحديث: 25 أبريل, 2026 3:24 مساءً
شارك

 

 

* جاء في صحيفة (الراكوبة) الاليكترونية بتاريخ ٢٩ من ديسمبر الجاري أن نحو (500) من عصابات (النيقرز) خرجوا من الكنيسة بعد الصلاة و هاجموا المواطنين و المحال التجارية في سوق الشهداء بالسواطير.. و نهبوا الممتلكات و روعوا المواطنين..

* الكنيسة المعنية كنيسة كاثولكية تقع جوار قسم شرطة مرور أم درمان على بعد بضعة أمتار من سوق الشهداء..
* أحسستُ عند قراءة هذاك الخبر أن صحيفة الراكوبة شاءت أن تتخلى عن المنطق منذ البداية.. فالكنيسة المذكورة أضيق من أن تسع ٥٠٠ من (النيقرز) و سواطيرهم، كما أن (النيقرز) لا يُصَلُّون لا في الكنائس و لا في المساجد.. و لا صلة لهم بدخول الكنيسة بسواطيرهم حتى يخرجوا منها و يبدأوا الانفلاتات الأمنية في منطقة الشهداء و ما جاورها..
* ثم إن في ربط الكنيسة بجماعات النيقرز و بالسواطير، و في يوم عيد ميلاد السيد المسيح (عليه السلام)، جنايةً يصعب غفرانها في يوم أعظم أعياد الكنيسة حيث تُقرع أجراس السلام و المحبة.. و تُنْشَد المَجْدَلَةُ الكُبْرَى :”المجدُ للهِ في الأعالي، وعلى الأرض السلام وبالناس المسرة”..
* أما ربط النيقرز بالجنوب (القديم)، فأمر فيه شيئ من التحريض المُبَطَّن يرقى لمستوى بث الكراهية ضد مواطني الجنوب (القديم)، حتى و إن كان تحريضاً غير مقصود لذاته.. علماً بأن صحيفة (الراكوبة) لا تذكر، عادةً، إسم الدول (الشقيقة و الصديقة) منسوباً إليها اسم مرتكبي الجرائم من أنسبائها.. و تكتفي، فقط، بكلمة أجنبي أو أجانب.. فلماذا ذكرت اسم جنوب السودان، و بصريح العبارة، منسوباً إليه مرتكبي الانفلات الأمني الذي حدث في منطقة الشهداء؟
* على أيٍّ من الأحوال، ينبغي علينا أن نفهم أن الانتماء لجماعات النيقرز، بمختلف تشكيلاتها، لا يقتصر على مواطني جنوب السودان فقط، إنما يشمل تكوينات من جميع مكونات السودان القديم و الجديد.. يجمعها الاعتقاد بأن المجتمع قد رماها في الخرائب و المزابل.. و غادر..
* و يقول شهود عيان للتفلتات التي حدثت في منطقة الشهداء أن المشاركين فيها لم يكونوا من (مواطني جنوب السودان) فقط، إنما كانوا عناصر مختلفة الملامح و السحنات السودانية.. و أن التفلتات و النهب و حالات الرعب و مطاردات الشرطة تمددت من الشهداء إلى شوارع الملازمين و الأزهري و ما جاورهما..
* و تقول الشرطة، في بيان، أصدرته، في نفس اليوم، أنها قامت بتغطية الصلوات في الكنيسة الكاثولكية في اطار خطة تأمين أعدتها سلفاً للأعياد الثلاثة: إعلان الاستقلال و الكريسماس و عيد رأس السنة الميلادية.. و أن أغلب المصلين في الكنيسة إستغلوا الحافلات، عقب انتهاء الصلوات، و غادروا (في هدوء).. أُكرر: (في هدوء)!!. و أن بعض المتفلتين المتواجدين بالقرب من الموقع تحركوا و قاموا بالإخلال بالسلامة العامة وإثارة الشغب والتعدي على ممتلكات بعض المواطنين بموقف الشهداء وشرق الكنيسة.. و أنها- أي الشرطة- سيطرت على الموقف وألقت القبض على عدد (75) متفلت و أمَّنت المنطقة..
* و يبقى السؤال هو: من أين أتى المتفلتون الذين (تواجدوا) بالقرب من الموقع، حسب بيان الشرطة.. و يقودنا هذا السؤال إلى مقال منشور بصحيفة (صوت الهامش) الاليكترونية بتاريخ ١٣/٦/٢٠١٩، أي بعد مجزرة القيادة العامة بأيام، و فحوى المقال أن لعصابات (النيقرز) صلة بعناصر (منتدبة) من جهاز الأمن، يشرف عليها و يحركها اللواء/عثمان أحمد حامد.. و أن الجهاز يزوِّد النيقرز باحتياجاتهم من المواتر و الأسلحة النارية و السواطير و غيرها لبث الرعب في العاصمة المثلثة.. و تقول الصحيفة أن مصادر من قوات الدعم السريع أكدت أن تبعية العناصر (المنتدبة) من الأمن للدعم السريع لم تعجب بعض قيادات الدعم السريع فدفعت تلك القيادات بمذكرة لقائد القوة، عبدالرحيم دقلو، تطالبه بفصل تلك العناصر من القوة لأنها تخدم أجندة الأمن باسم الدعم السريع..!
* و صحيفة (صوت الهامش) ليست من الصحف التي تمالئ أو تهادن ميليشيا الجنجويد، و ما نشرته لا يمكن أن يكون دفاعاً عن الميليشيا، بل إسهاماً، مقدراً، في البحث عن الحقيقة!
* و إن نسينا، لن ننسى تلك الفترة التي انبرى فيها أبناؤنا بإنشاء دوريات ليلية للحفاظ على أرواحنا و ممتلكاتنا في مختلف الأحياء و أرعبوا جماعات النقرز و جهاز الأمن رعباً أوقفهما عند حدهما بعد صولات و جولات و مواجهات و صدامات.. حاصروا الفئتين الارهابيتين في الأحياء المغلقة بالمتاريس.. و أروهما ويلاً لا قِبَل لهما بمثله..
* و قد تداول الشارع العام أيامها معلومات عن تورط خلايا النظام النائمة في عمليات ليس مهاجمة البيوت في الأحياء فقط.. بل مهاجمة أقسام الشرطة وكسر اقفال الحراسات وتحرير المجرمين من حراسة الأقسام و اطلاقهم في الأحياء.. و اتلاف أحد الأقسام، و لاحقوا أحد ضباط الشرطة، و قتلوه في منزله انتقاماً من تصديه لهم في ذلك القسم..
* إن جهاز الأمن وراء معظم التفلتات التي جرت و التي قد تجري.. و ما النيقرز سوى أدوات لتنفيذها.. و للنيقرز صُرَّة مدفونة في كل أركان السودان (القديم) الأربع.. و ليس في جنوب السودان فقط..

osmanabuasad2@gmail.com
///////////////////

الكاتب

طارق الجزولي

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

قمباري .. عليه الترجل إجباري .. بقلم: إبراهيم سليمان

إبراهيم سليمان
منبر الرأي

خمسين الشعب أم الانقاذ ؟ .. بقلم: خالد عثمان

طارق الجزولي
منبر الرأي

مراجعة لكتاب انفاس صليحة للروائي عمر فضل الله  .. بقلم: د. سامية عباس كرجويل

طارق الجزولي
منبر الرأي

قدسية الثورة والدفاع عنها بصمود الشباب وشموخ الاعتصام .. بقلم: اسماعيل عبد الحميد شمس الدين – الخرطوم

إسماعيل شمس الدين
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss