باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الثلاثاء, 14 يوليو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منبر الرأي
طارق الجزولي عرض كل المقالات

جريمة قتل البجاوى جريمة غير مسبوقة .. وضحت نواياهم السيئة للسكان الأصليين (1) .. بقلم: عمر طاهر ابوآمنه

اخر تحديث: 25 أبريل, 2026 3:24 مساءً
شارك

 

كشفت جريمة قتل وحرق وإخفاء البجاوى المعزول عابر السبيل فى حى بغداد ورمى جثته بمنطقة مهجورة فى مدينة بورتسودان بعد التمثيل بها وقطعها أن هناك كائنات تعيش بيننا كبشر وهى ليست ببشر ولا تمت بالبشرية بأى صلة ولا علاقة لها بالبشر البتة لا سلوكاً ولا تفكيراً ولا أخلاقا ولا قيما ، ومجردة تمام التجرد من الإنسانية ، وبل من المشاعر الإنسانية جمعاع ، فإنسان وبمشاعر إنسان قبل أن يكون مسلما إن كان مسلما حقاً لا يمكن بأى حال من الأحوال إن كان له ضمير إنسان أن يقوم بما قاموا به من قتل ، وحرق ، وإخفاء الجثة فى منطقة مهجورة ، فى محاولة يائسة وبائسة وحقيرة منهم لإخفاء معالم الجريمة البشعة التى هزت المجتمع السودانى بما حملته من تفاصيل مؤلمة يندى لها الجبين وتقشعر منها الأجساد ، وإمعاناً لإخفاءها ومع سبق الإصرار والترصد حاولوا بادئ الأمر نفي وقوع الجريمة من أصلها بربطها بحادثة جنائية فردية وليست قبلية حدثت بالتزامن معها تارةً ، وتارةً اخرى بإشاعة أنها إشاعة وليست حقيقة وهى لم تكن إشاعة كما قالوا بل كانت جريمة مكتملة الأركان فظيعة التفاصيل ، روعت المجتمع ، وأصابت الناس بفظاعة تفاصيلها ووجع مأساتها بالغثيان والتقيء اللا إرادى والإشمئزاز ، فهى جريمة ليست لها سابقة أو مثيل لها على حد علمى ولم يسبق أن شهدتها مدينة بوتسودان لا فى الماضى ولا فى الحاضر حرق جثة ، وبترها وقطعها ومن ثم رميها فى منطقة مهجورة فما ذنب المقتول ليتشفوا وينتقموا منه بهذه القساوه وبأى ذنب قتل وما جريرته ؟ وللقتال فى الإسلام كما نعلم وفى كل الديانات وحتى فى كريم المعتقدات والأعراف العالمية اداب ومعايير ان كانوا يحسبون أنهم فى قتال مع البجا ومن ضمن تلك الأداب والمعايير حرمة المساس بالمعزول والأسير والطفل والعجوز والمرأة بأى شر ، فما بال هؤلاء فقد قتلوا إنسان معزول دون ذنب ! لم يمنعهم من ذلك وازع دينى ، ولم يحترموا فى ذلك ثقافة ، ولم يراعوا فى ذلك جيرة ، ضربوا بكل ذلك عرض الحائط بفعلتهم النكراء المنكرة ليشفوا غليلهم فى معزول ، أليس فيهم رجل رشيد ؟ أليس لهم أبناء واخوان واخوات ؟ هل يستحملون ذلك إن حصل لأحد أفراد أسرتهم ؟ كيف يفكرون بقتله ثم حرقه ثم بعد ذلك إخفاء جثته ؟ّ! من أين جاؤا بهذا السلوك المشين والفعل الشنيع ؟! لا إسلام لا إنسانية لا ثقافة لا تقاليد تسمح لهم بهذه البربرية الهمجية التى لطخوا فيها أيديهم بالدماء! .

فالتحية والتقدير والتجلى لمن كشف ذلك شرطة ولاية البحر الأحمر التى ساهرت ليل نهار وتتبعت اثار الجريمة الى أن فكت طلاسمها سريعا رغم العمل الدنيء والخسيس الذي قام به القتلة من أجل طمس معالم الجريمة بكل جبن ومكر ، ويمكرون ويمكر الله والله خير الماكرين فبجريمتهم هذه وما صاحبها من حرق وتمثيل بالجثة عرف العالم أخلاقهم الدنيئة ، واكتشف الدانى والقاصى خستهم ، وعلم القريب والبعيد غدرهم ، وانكشف قناعهم وسقطت ورقة توتهم ، والفيهم اتعرف ووضحت نيتهم السيئة والبغيضة ، وحقدهم الدفين لكل من هو مواطن من السكان الأصليين للسودان .
ونواصل ،،،،، .

omerabuamna16@gmail.com

الكاتب

طارق الجزولي

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

منبر الرأي
المتكبر”، اسم الله الأعظم .. بقلم: الريح عبد القادر محمد عثمان
منبر الرأي
رضينا بالخط 22 فاصلا مع مصر .. بقلم: طه أحمد ابوالقاسم
منبر الرأي
مفهوم تزويج الميارم للدور الدبلوماسي الشعبي .. بقلم: آدم كردي شمس
الملف الثقافي
الهجرات العربية إلى السودان قبل الاسلام … بقلم: د أحمد الياس حسين
منبر الرأي
السودان وضرورة “النأي بالنفس” في الصراعات العربية والافريقية .. بقلم: د. عبدالوهاب الأفندي

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

كنت مع البروفسور عبد الله الطيب في عليائه .. بقلم: إمام محمد إمام

إمام محمد إمام
منبر الرأي

بإحتمالات العنف والشرعية: المعارضة … سلاح المقاطعة يهدد الانتخابات .. تقرير: خالد البلوله ازيرق

خالد البلولة ازيرق
منبر الرأي

مع جذاذات شاع الدين وقذاذاته ( 5 ) … بقلم: د. خالد محمد فرح

د. خالد محمد فرح
منبر الرأي

المناضل فاروق ابو عيسى يخطئ .. بقلم: شوقي بدري

شوقي بدري
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss