باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الإثنين, 11 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • محفوظاتك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
  • English
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
  • English
البحث
  • محفوظاتك
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
  • English
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منبر الرأي
طارق الجزولي عرض كل المقالات

هل تجبرنا العاطفة السودانية للتسامح مع مثقفي العهد البائد؟ .. بقلم: د. فراج الشيخ الفزاري

اخر تحديث: 25 أبريل, 2026 3:24 مساءً
شارك

=============
هذه الاشكالية الثقافية لست انا اول من اثارها..فقد كانت مطروحة في اماكن عدة من العالم بعد رحيل النظم الشمولية او الدكتاتورية او الغزو الخارجي
: ولعل أشهر تلك المحاكمات السجالية بين المثقفين…ما طرحه اليسار الفرنسي بعد اندحار النازية وخروجها من فرنسا….حيث تورط عدد من المثقفين الفرنسيين في انتماءاتهم الي النازية الألمانية ابان فترة صعودها في النصف الثاني من ثلاثينيات القرن الماضي، اما بالتواطىء أو التعاون أو العمالة أو بالسكوت عن جرائمها خوفا او هربا من الواقع كما فعل الرسام الانطباعي الشهير( ماتسي) فقد كان لا يبالي بما يحدث من حوله خارج حجرة مرسمه
: وكانت هناك اسماء ايضا كبيرة وشهيرة لعلماء وفلاسفة اتهموا بالتعاون مع النازية منهم الفيلسوف الألماني( مارتن هايدجر) أعظم فلاسفة القرن العشرين …والروائي( ابيل لوبنار )والكاتبة الشهيرة( مارغريت دوراس) والصحفي المرموق( روبير براسيلاش) والفنان ( برنار غراسيه) الذي يعتبر من أكثر الفنانين الفرنسيين تملقا لحكومة ( فيتشي) المعينة من قبل الاحتلال الالماني، والروائي( مارسيل إيميه) أكثر الكتاب شعبية من بين المجددين في الادب العالمي…وغيرهم كثر.
أما( سارتر ) و ( سيمون ديفوار ) فقد اتهما بالتقاعس ولم تكن لهما مواقف لافتة للمقاومة الفرنسية.
: وبعد انتهاء الحرب العالمية الثانية وإزالة إمبراطورية الرايخ الثالث، طرح مثقفو فرنسا ذلك السؤال: كيف نتعامل مع الذين تعاونوا بشكل او اخر مع الغزو الألماني؟ هل نوقفهم عن الكتابة ونحرم بذلك فرنسا من ابداعات إنسانية بغض النظر عن من قائلها…ام يمكن البحث لهم عن حلول تجعلهم متصالحين مع مجتمعاتهم المحلية؟ونفس الاشكالية الثقافية واجهت مثقفي العراق لفترة ما بعد صدام حسين وحزب البعث العراقي….وكان سؤالهم الجوهري : ما هو الموقف الذي كان يجب أن يتخذه المثقف العراقي من السلطة ولم يفعله؟
: ويتكرر ذات السؤال وبصيغ مختلفة….في مصر. في سوريا…وبعض الدول الخليجية.
: ويبرز الآن وبقوة في السودان بعد اندحار حكم الإنقاذ.
: نقول ذلك وفي الخاطر أسماء وشخصيات سودانية كان لها حضورها الثقافي والفكري والفني والرياضي والمسرحي والابداعي في الصحافة والاعلام وفي الشأن العام
: بعض هؤلاء قد ( تورط) وانغمس ورقص في الحلبة وكان (ملكيا) أكثر من الملك! وبعضهم هادن وداهن وسار مع الركب حتي منتهاه….وبعضهم غني وتغني شعرا ونثرا وحماسة متغزلا في حكومة ورموز الانقاذ بشكل مخجل ومذل للإبداع.
: وعلي الشاطئ المقابل كان هناك من يقف متفرجا…ولم يعادي او يصادم بدعوي انهم لا يملكون الكثير من ادوات المقاومة…مثل القلم والريشة او الحنجرة وهي أدوات( هشة) قابلة للكسر في ظل الأنظمة الاستبدادية…وبالتالي بفقدون رزق يومهم واطفالهم.!!
: اذن….السودان ليس استثنائيا في طرح المشكلة وضرورة البحث لها عن حلول ….
: ويبقي السؤال القديم الجديد: كيف التعامل مع مثقفي النظام البائد ان أرادوا العودة والتصالح مع المجتمع والوضع الجديد؟
: نستعين هنا بالحلول التي طرحها مثقفو فرنسا فقالوا بما معناه: نحن لم نعد ننظر إليهم كما كنا في السابق…فهم سواء انتظموا في المشهد الثقافي الجديد…أو بقوا علي بعد من ذلك….فبمقدور المثقف اليوم أن يتناسي تواريخهم حتي ولو كانت صادمة…فالحياة والابداع تيار جارف لن يقف عند حدود احد .
: وهناك من مثقفي باريس من برر مواقف أؤائك الكتاب من السلطة وعلاقتهم بالنظام القائم في زمان ومكان …فهم ، اي الكتاب والفنانين المثقفين عموما، ليسوا أبطالا يضعون أرواحهم علي أكفهم ويتصدرون بها صفوف المعارضة….هم بشر فيهم من الضعف ما في الآخرين.
: ولكن…يظل الرأي السائد بين كل الادباء والكتاب والمثقفين الشرفاء ، انه ليس مفهوما ولا مقبولا تحولهم من مجالات ابداعاتهم الي متواطئين او عملاء للنظام وأحيانا ضد زملائهم.
: وهكذا تظل قضية ( المثقف وعلاقته بالسلطة) قصية محورية وملتبسة أثناء وبعد اندحار النظام الحاكم.
تري هل تجبرنا العاطفة السودانية للتسامح مع مثقفي العهد البائد…ام ان الحكم علي ذلك لا يزال مبكرا ؟
د.فراج الشيخ الفزاري
f.4u4f@hotmail.com.

الكاتب

طارق الجزولي

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow
- Advertisement -

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

جائحة الجدري في مملكة سنار .. بقلم: تاج السر عثمان

تاج السر عثمان بابو
منبر الرأي

ما الدولة العميقة في السودان ؟؟ .. بقلم: صلاح التوم كسلا

طارق الجزولي
منبر الرأي

الرئيس والصحافة … بقلم: د. عبد الله علي إبراهيم

د.عبد الله علي ابراهيم
منبر الرأي

الأفكار الميتة والأفكار المميتة: الشورى في الواقع الإسلامي

د. محمد وقيع الله
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss