باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الأربعاء, 7 أكتوبر 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منبر الرأي
طارق الجزولي عرض كل المقالات

حِنِيْن جَرَسْ- أبْ لِحَايّة، قصصٌ من التُّراثْ السُّودانَي- الحَلَقَةُ العُشْرُوُنْ،جَمْعُ وإِعدَادُ عَادِل سِيد أَحمَد.

اخر تحديث: 25 أبريل, 2026 3:24 مساءً
شارك

ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
محمد وفاطنة يتامى، توفى عنهما أبوهما، وأمهما، وتركا لهما ميراثاً كبيراً، ومالاً وفيراً…
وكان لمحمدٍ وفاطنة سبعة من أبناء عمومتهما، وطمع هؤلاء الأولاد في ميراث محمد، فقرروا التخلص منه… وكمنُوا له… وفي هذا السبيل، أخذوه معهم في رحلةٍ إلى الخلاء، وادعوا أنها رحلةُ صيدٍ، ولكن، ما أن توغلوا في الخلاء، حتى قبضوا جدياً بريّاً، وربطوا محمدًا إلي ذلك الجدي، بحيثُ كان رأسه مربوطاً إلى أرجل الجدي الخلفية، وأرجله مربوطة إلى عنق الجدي، ثم عادوا إلى القرية، بدون محمد، وأدعوا أن محمداً قد طشّ وضل الطريق، وتاه في الخلاء، وأنه لابد أن يكون قد مات، أو أكلته الضباع.
وصدقت فاطنة قولهم، أوّل الأمر، وحزنت حزناً شديداً على موت محمدٍ.
ولأنها قد صارت وحيدة، ومات عنها أخوها الوحيد، فقد صار أبناء عمومتها من الوارثين، فاقتسموا، فيما بينهم، ثروة فاطنة ومحمد، وتركوا لها جُزءاً يسيراً، لا يُسمن ولا يُغني من جوع، لأن فاطنة كانت عديمة الحيلة، مهيضة الجناح، لا تقوى لوحدها، على هزيمة السبعة رجال من أبناء عمومتها المجرمين.
ولكن، عندما اشتد بها الضيق، وفاض بها الحنين لذكرى محمد، جاءها خاطرٌ بأنَ محمداً قد يكون على قيد الحياة لا يزال!
وقرّرت، من فورها، البحث عنه في الخلاء حيثُ فُقد، يحدوها أملٌ كبيرٌ في أن تجده، فسارت في رحلتها للبحث عن أخيها أياماً، وليالي…
وفي طريقها للبحث عن محمدٍ، وجدت عجوزاً تسكُن جوارَ نهرٍ، صغيرٍ، إعتادَ أن يرده الصِّيْد…
وسألت فاطنةٌ المرأةَ العَجُوزُ عن أخيها محمد، فقالت لها المرأةُ العجوز:
– (أنَا شبه طرشاء، و (أضاني تقيلة) ولكنني أسمعُ صوتاً يسجعُ عند ورد الصيد، ولكنني لا أستطيعُ تمييز ذلك الصوت، على وجه الدَقة!).
فذهبت فاطنه إلى النهر، وانتظرت وُرُود الصيد، وجاءت الغزلان، وشربت من مياه النهر العذبة، ولكن، عندما شربت الجداءُ كلها، سمعت فاطنة صوت جدية تَقْنِتْ (تتأوه)، ثم سمعت صوتاً شَجيَّاً يقول:
– وكت الليل برد، يا فاطنة!
وكت الصيد ورد، يا فاطنة!
أنا جسمي انهرد ، يا فاطنة!
فتعرَّفت فيه على صوت محمدٍ أخيها، وبكت بُكاءً حاراً، كان بسبب مشاعر متضاربة كانت خليطاً من الحُزنِ والفرح…
وعادت إلى المرأة العجوز، وأخبرتها بأن الصوت هو صوتُ أخيها محمد، فعلاً!
وفي الليلة التالية، انتظرت فاطنةٌ وُرُود الصيد، بعد أن صنعت بليلة مخلُوطةً بالحصى، وكانت إن نعست، تأخذ كتحة من البليلة، فتضرسها الحصاة فتصحو… وهكذا إلى أن حان ورود الصيد…
وجاءت الغزلان، لإأرخت المرأتان السمع، وكانت الجدية المثقلة بحمل محمد هي آخر الواردين، ومن بعيد جاءهما صوتُ محمدٍ وهو يهزُجُ:
– وكت الليل برد، يا فاطنة!
وكت الصيد ورد، يا فاطنة!
أنا جسمي انهرد، يا فاطنة!
فأخذت فاطنة تساعدها المرأة العجوز، الجدية التي كانت تحمل في جنبتها محمد، وأطلقن أيديه، وأرجله، وحررنه وثاقه الجدية، وطببن الجراح في جسم محمدٍ والجدية، وكانت جراحاً غائرة من أثر الاحتكاك طويل الأمد.
وما أن بلغ محمد أشده حتى طرّقت له فاطنة سيفه وسنَّته، وجهزته ليشن غارة على القرية.
وفي المعركة، هزم محمدٌ أولاد عمه، السبعة، شر هزيمة، وطردهم من الديار، بعد أن استعاد بهائمه، ومواشيه، وثروته منهم، وسكن هو وأخته مع المرأة العَجُوُز، في قصرِ مَهِيب.

Author

طارق الجزولي

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

منبر الرأي
وطن للرحيل: في صحبة بدوي مصطفى الشيخ ورفاقه .. بقلم: د. عبدالله البخاري الجعلي
نقد أداء الفترة الانتقالية حول اصلاح المؤسسات العسكرية (7 – 10)
الرجل الذى قتل (ليبرتى فالنس) ! سينما
منبر الرأي
خمسون عاماً على ذكرى محنة عرب زنجبار .. بقلم: د. عبد الله علي إبراهيم
منبر الرأي
ملخَّص لتسلسل قصة سيدنا موسى (ع) وبني إسرائيل حسب القرآن الكريم .. تلخيص: محمود عثمان رزق

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

الصراع من اجل السلطة فى افريقيا افسد علاقات شعوبها .. بقلم: النعمان حسن

النعمان حسن
منبر الرأي

الإمام الصادق المهدي ينعي الباشمهندس مادبو آدم محمود موسى مادبو

طارق الجزولي
منبر الرأي

مرونة النظم الصحية في الدول الهشة والمتأثرة بالنزاعات (الجزء الثاني)

د. عبد المنعم مختار
منبر الرأي

قراءة في خطاب البرهان بمناسبة الذكرى ٦٦ لاستقلال السودان.! .. بقلم: الطيب الزين

طارق الجزولي
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss