باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الثلاثاء, 12 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • محفوظاتك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
  • English
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
  • English
البحث
  • محفوظاتك
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
  • English
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منبر الرأي
د. على حمد إبراهيم
د. على حمد إبراهيم عرض كل المقالات

اوباما بعد طريق دائرى طويل: الجيش أنقذ مصر من حرب أهلية! .. بقلم: د. على حمد إبراهيم

اخر تحديث: 19 يوليو, 2013 9:58 مساءً
1 مشاهدة
شارك

سلك الرئيس اوباما ، طريقا  دائريا  طويلا  لكى  يصل  الى  التقدير  الصحيح  للخطوة  التى   قام  بها   الجيش   المصرى  –  بازاحته  للرئيس الدكتور محمد  مرسى   عيسى  العياط .  يذكر  ان  الرئيس  الامريكى  بدا  مشوشا ومترددا  فى  ان  يعلن  موقفا  واضحا  الخطوة  الحاسمة  والمفاجئة  التى  اتخذها  الجيش  المصرى  .  وكان  موقف  الرئيس اوباما   ذاك  غير  مناسب   وغير   لا ئق  بالدولة  القطب  اولا .  و لا يناسب  خطورة  ذلك الحدث  محليا   واقليميا   ودوليا .  الرئيس   الذرب  اللسان  بدا للوهلة  الاولى  غير  مرتاح  لخطوة  الجيش  المصرى .  واتكأ  على  وسائد  التعابير  الدبلوماسية  الضبابية  المعهودة  التى  تلجأ  اليها  الدولة  المعنية   عندما لا تريد  ان تلزم  نفسها  بموقف  محدد  قبل  ان  تكتمل  لديها  كل  المعطيات  التى  تعينها  على  اتخاذ  القرار  الصحيح.   ونحن  دبلوماسيون  ناشئون  تدربنا  بالممارسة   اليومية  على نوع   تلك اللغات  المموهة  وكذلك  على المسلكيات  والمنهجيات  الدبلوماسية  التى  تقول  ان  لكل  ان   حدث  حديث. او  لكل  حالة  من  الحالات  لبوسها  اللفظى .  وتعلمنا بالممارسة  العملية  اليومية   وبالتدريب  المتصل  ان  الدبلوماسى   النابه  هو  الذى  يحتاط  كثيرا فى  احاديثه   ولا يطلق  الكلام  على  هواهنه  قبل ان  يتدبر موقع  ما  يقول   واثره   على  موقف  بلاده   وعلى  موقفه  هو  شخصيا  .  ولا تغيب  عن  فطنة  الدبلوماسى   اللماح  ان  يعطى   نفسه  براحا ( للزوغان)  اذا  وجد  نفسه  فى موقف  حرج   له  و لبلده . فالدبلوماسى  اللّماح  لا يعطى  احكاما  قاطعة  عند  مناقشة  قضية  ذات  مسارات  متعددة  ومتعرجة . فهو  – مثلا –  لا  يقول ان  هذه  اللوحة  سوداء  انما  يقول  انها  تبدو  سوداء. الفرق  واضح  بين  التعبيرين.  التعبير  الاول  جزمى  ،  ولا يعطى  مجالا   للتراجع   المتماسك  بلغة  العسكريين . بينما  يعطى  التعبير  الثانى  مساحة و مجالا  اكبر ( للزوغان )-  يعنى  يحقق للدبوماسى  المزنوق  فرصة  للافلات   وللانسحاب  المتماسك  الى  خطوط  سياسية  جديدة  . وهذا  بالضبط  ما  مارسه  الرئيس  اوباما ،  الدبلوماسى   الاول  فى  الولايات  المتحدة  الامريكية  فيما  يختص  بالخطوة  التى  اقدم  عليها  الجيش  المصرى  ضد  الرئيس   محمد  مرسى .  قال  اولا  ان   الشعب  المصرى   هو  من  يقرر  بشأن  بلاده .  وهذا  تعبير  مطاط   يحتمل  الموافقة  على  خطوة  الجيش  المصرى  او  رفضها  بناءا  على  تطور  الموقف  الشعبى  حيال  خطوة  الجيش  فى نهاية   الامر .  وعندما   صاح  بعض  المشرعين  الملتزمين  بنصوص  الدستور الامريكى ” فاول ”  فى  وجه  الرئيس  .  وطالبوه  بوقف  المساعدات  الامريكية  الى الجيش  المصرى  لأن  الخطوة  التى اقدم  عليها  هذا  الجيش  هى  انقلاب  عسكرى  والدستور  الامريكى  اجريت  عليه  عمليات  جراحية  تحجب  المساعدات  الامريكية  عن  الانظمة  الانقلابية  و الدكتاتورية  عقب  المآسى  السياسية  والمظالم  التى  ارتكبتها  وكالة  الاستخبارات   المركزية  الامريكية   فى  العالم  الثالث  ابان  فترة  الحرب  الباردة   عندما  كانت   تطيح  انظمة  وطنية   وتقيم  اخرى  عميلة   لبلادها ، تفعل  ذلك  من  وراء  حجاب . لكى  يتفادى  الرئيس  اوباما  معركة  دستورية  مع  الكونجرس  اضطر الى  الانغماس  فى  التعابير الدبلوماسية  المموهة  التى  تعطية  مجالا  ارحب  للمناورات ، و عدل  الرئيس  فى  موقفه  لفظيا  وقال  ان  الوقت  ما زال  مبكرا  للحكم  على  حقيقة  ما  حدث  فى  مصر فى  الثلاثين  من يونيو – انقلاب  او  غير انقلاب .    وعندما  استمر  جدل  المراكز  الاعلامية  الكبرى  الساخن  حول  خطوة  الجيش  المصرى  بما  يشير الى  رفض  هذه  المراكز للخطوة ، تحديدا موقف  الصحف  الامريكية  النافذة  مثل  النيويورك  تايمز  والواشنطن  بوست  التى  لم  تتعاطف  مع  خطوة  الجيش  المصرى  وتلكأت  كثيرا فى  ان  تعطى  اية  اشارات  موحية  بالقبول او  بالتفهم  للخطوة  فى  المستقبل  متى  ابان  الجيش  المصرى  خططا   مستقبلية  للانتقال  الى  الوضع  السياسى  الطبيعى  ، اضطر  الرئيس   الى الانتقال  الى  الموقف   الاوضح    والاقرب   الى  تاييد  خطوة   الجيش  المصرى ، ربما  قطعا   للطريق  امام  محاولات  هذه  المراكز  النافذة  ضد خطوة  الجيش  المصرى  والتى  تعرف  ادارة  الرئيس  اوباما   انها   جاءت  بعد  اندلاع   مظاهرة  سار  فيها اكثر  من  اثنين  وعشرين  مليونا  من  البشر المصريين  الامر  الذى  شكل استفتاءا  مضادا  ضد  الرئيس  المقال  شخصيا  و ضد  ممارسات  جماعته  قليلة  الخبرة  فى  مسائل  الحكم   بطبيعة  الحال .  وبدا ان الادارة  الامريكية  درست  على  تمهل  حجم   ردود  فعل  جماعة  الدكتور  مرسى مقارنة  مع  حجم  تأييد  الشارع  المصرى  العريض  وقررت  ان  فورة  جماعة  الاخوان  ليست  اكثر  من  فورة  الهر  يحاكى  انتفاخا  صولة  الاسد .  ومن  هنا  انطلق  موقفها النهائى  الذى  يوفر  غطاءا  كاملا  لخطوة  الجيش  المصرى  حين  اعتبرتها  الخطوة  التى  اوقفت  انزلاق  مصر فى  هاوية  الحرب  الاهلية .  ومتى ترسخ هذا  الاعتقاد ، فانه  لن  يكون   هناك  من   سبيل  امام  أى  انسان  عاقل  سياسيا  غير  سبيل  تأييد  الخطوة  التى  طوت  صفحة  الدكتور مرسى  وجماعته . نعم ، سلك  الرئيس  اوباما طريقا  دائريا  طويلا  لكى   يصل  الى  التقويم  الصحيح  الذى  يطوى  صفحة  الرئيس  مورسى   وجماعته  فى  الوقت  الحاضر  على  اقل  تقدير .    
Ali Ibrahim [alihamadibrahim@gmail.com]

الكاتب
د. على حمد إبراهيم

د. على حمد إبراهيم

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow
- Advertisement -

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

جاء البشير من مصر حاملاً راس تيس! .. بقلم: عثمان محمد حسن

طارق الجزولي
منبر الرأي

سينما جد: فيلم زوجة رجل مهم (2) .. بقلم: بدرالدين حسن علي

بدرالدين حسن علي
منبر الرأي

امس امطروا ام درمان ببنبان كثيف وثوار بيت المال يصطادون العبوات ويعيدونها للشرطة المذعورة !!.. بقلم: حمد النيل فضل المولي عبد الرحمن قرشي

طارق الجزولي
منبر الرأي

من ابيي الى أصحاب المصلحة “جكه بنفس واحد” .. بقلم: عادل عبد الرحمن عمر

عادل عبد الرحمن عمر
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss