باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الخميس, 8 أكتوبر 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منبر الرأي
طارق الجزولي عرض كل المقالات

نحن وإسرائيل .. بقلم: د. الصاوي يـوسف

اخر تحديث: 25 أبريل, 2026 3:24 مساءً
شارك

آخر النفق

نحن في السودان مغرمون بالقضايا الكبرى. وإذا لم نجد قضية كبرى تشغلنا، خلقنا من حبة القضايا الصغرى قبةً كبيرةً وعكفنا عليها نطوف حولها ونختصم ونناضل حتى يفنى آخر واحد منا. لم تشغلنا قضية الثورة. وأعني الثورة الحقيقية، تلك التي تؤدي إلى تغييرٍ كبيرٍ في البلاد، في هيكلتها وتوجهها وسلوك شعبها وأوليات حكومتها وهموم مجتمعها. لم تشغلنا قضية النهضة، ولا الخروج من جب الفقر والحاجة وانتظار اليد العليا لتجود علينا باللقمة، ولم تشغلنا قضية تعليم الأجيال، ولا قضية السلام، ولا قضية العدالة والتوازن بين مختلف مناطق وأقاليم وولايات وقبائل البلاد، ولم تشغلنا قضية الصحة والنظافة والبيئة والمظهر الحضاري لمدننا ومؤسساتنا. لم تشغلنا قضية الخدمات من مواصلات وكهرباء ومياه، ولا قضية البنية التحتية كإصلاح الطرق وسكك الحديد والنقل النهري والبحري، ولا قضية مالية الدولة من حيث هيكلة الضرائب وأولويات الصرف. كل ما يشغلنا هو هل العلاقة مع إسرائيل خيانة للدين والوطنية والعروبة، أم هي مصلحة راجحة تحقق لنا ما عجزنا عن تحقيقه بأنفسنا؟

ظلت العلاقة مع إسرائيل مقطوعة منذ استقلالنا، رغم أننا ولدنا بعدها كدولة عضو في المجتمع الدولي. وظللنا، إسمياً على الأقل، في حالة حرب معها. صالحت مصر في عام 1977 وعقدت إتفاقية كامب ديفيد، فأيدها السودان، وكان الدولة الوحيدة التي لم تقاطع مصر، ومع ذلك ظللنا في حالة حرب مع إسرائيل. ثم اعترفت الدول العربية باسرائيل بمبادرة عام 1982، وعرضوا عليها مبادلة الأرض المحتلة بالسلام، وتمنعت الدولة اليهودية المدللة. ثم جاؤوها زرافات ووحداناً يطلبون السلام معها، حتى وقعت فلسطين نفسها، ممثلة في منظمة التحرير، إتفاق أوسلو الشهير، وتصافح الأعداء، وأُنشئت السلطة التي تتكامل مع جارتها إسرائيل في سوق العمل، والتجارة، والكهرباء، والضرائب، وكل شئ. وبقي السودان صامداً في حالة حربه، يشحذ سيفه استعداداً ليومٍ لن يأتي أبدا.

إسرائيل دولة معتدية ظالمة. تحتل الأراضي الفلسطينية منذ عام 1967، وتتوسع في مستوطناتها كل يوم. ولكن ما علاقة كل هذا بالتطبيع وإقامة علاقات عادية بين الدول؟ للسودان أراضٍ تحتلها دولتان جارتان، فهل قطع علاقاته بهما؟ إن ميانمار دولة معتدية ظالمة، بما تفعله بالمسلمين الروهينقا، والصين دولة معتدية ظالمة، بقهرها الذي لا يشبه إلا معسكرات الشيوعيين في سابيريا في عهد ستالين، للمسلمين الأويقور. وأمريكا نفسها دولة ظالمة، وقد قتلت من إخواننا المسلمين المدنيين في العراق والصومال وأفغانستان، أكثر مما قتلت إسرائيل في كل حروبها، فهل قطعنا معها العلاقات؟

إقامة علاقات مع إسرائيل لن تفيد السودان في اقتصاده ومعيشته، ولن تؤدي أوتوماتيكياً إلى رفع العقوبات الأمريكية، ولن تنقل لنا أسرار صناعة الأسلحة، ولا التقنية الزراعية المتطورة في إسرائيل، ولكنها ستغلق باب هذه الحرب الوحيدة المعلنة منذ الاستقلال، وستجعل إسرائيل إحدى دول العالم، مجرد دولة صغيرة وعادية، وليست دولة سيوبر، نستطيع على الأقل أن نستدعي سفيرها لنوبخه كلما قتلت فلسطينياً أو أقامت مستوطنة. ونستطيع، في الإطار العربي الكبير، أن نتفاوض معها على حل، كما فعلت منظمة التحرير، لقضية الاحتلال، وقضية الجوار الآمن المتعاون.

ولكن أهم إنجاز عند التطبيع مع إسرائيل، هو أن نغلق باب هذه القضية الصغيرة المزعجة، ليتفرغ السودان وشعبه للقضايا الكبرى حقاً، وللجهاد الأكبر حقاً: جهاد النفس السودانية، الأمارة بالنزاعات والصراعات وتبني القضايا الخاسرة، والهروب من مواجهة النفس والمستقبل والأسئلة الكبرى.

Author

طارق الجزولي

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

بيانات
تصريح صحفي من الحزب الشيوعي السوداني حول إعلان باريس
حوارات
الأستاذ عبد الواحد محمد نور، رئيس حركة تحرير السودان، في حوار خاص لـ”سودانايل”
منبر الرأي
الحركة الشعبية تستغل تجمع جوبا لمصالحها مجددا!! .. بقلم: عصام على دبلوك
منبر الرأي
هروب الضبع أو الجنجويدي في متاهته .. بقلم: هشام مكي حنفي
الطيب مصطفى
التعليم في شمال كردفان والحكم الفيدرالي!! .. بقلم: الطيب مصطفى

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

هل ستصلح إدارة أوباما سياستها في السودان؟ .. بقلم: بقلم/ احمد حسين ادم

طارق الجزولي
منبر الرأي

هبط الدولار ؟ هبط الدولار ؟ وقصة (بدرالدين) محمود الكذاب ؟! .. بقلم: د. حافظ قاسم

طارق الجزولي
منبر الرأي

يا ترامب يا رايح، كتر الفضايح!! .. بقلم: فيصل الدابي/المحامي

فيصل علي سليمان الدابي
منبر الرأي

الروهينجا: وصراع العالم بين ضمائر مكبوتة وسياسات خرقاء! .. بقلم: السفير أحمد عبد الوهاب جبارة الله

أحمد عبد الوهاب جبارة الله
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss