إلغاء قوانين النظام العام وما يرمي إليه السيد/ حمدوك .. بقلم: د. يوسف نبيل
الحكومة الإنتقالية حتى الان حققت قبول دولي واقليمي رائع جدا ، بجانب مساعي الحكومة في تحقيق الحريات العامة بحيث وعد رئيس الحكومة بعدم تعرض الصحفيين لاي نوع من التهديد او الاعتقال ، بجانب حقوق الإنسان وايصال المساعدات الإنسانية للمناطق المتضررة ومناطق النزاع لانها شروط الادارة الامريكية وكل تلك المطالب بدأت في التحقق الان.
لكن لن يكون سهلا على الحكومة تحقيق السلام وذلك لان الحركات المسلحة لها مطالب شبه تعجيزية لن تسنطيع الحكومة وحدها تحقيق تلك المطالب إلا بعد التوافق على شكل الدولة السودانية في المؤتمر الدستوري ، لكن هناك حل اخر وهو لدى رئيس الحكومة بان يرتئي له شخص حكيم يستطيع ان يفاوض تلك الحركات دون مرجعية ايدولوجية سياسية بل بمرجعية التوافق الانساني العلائقي ، وهذا الشخص يستطيع ان يتواصل ببساطة الإنسان السوداني بدون تعالي علمي سياسي او موقف وظيفي حكومي او سيادي عسكري او حتى مدني ، بل شخص يكون محايدا -في نظر تلك الحركات- لان التمثيل الحكومي او السيادي يُبعد المسافات اكثر ، بحيث لن يصل اي من الطرفين الى رؤية موحده لأن تلك الحركات عانت من التهميش بسيب هذا النعالي الذي كان متفشيا بين موظفو الدولة الحكوميين او حتى على مستوى الرئاسية السابقة الظالمة.
د.يوسف نبيل
yousifpharm@hotmail.com
لا توجد تعليقات
