باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الإثنين, 11 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • محفوظاتك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
  • English
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
  • English
البحث
  • محفوظاتك
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
  • English
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منبر الرأي
طارق الجزولي عرض كل المقالات

“البليمة” هل تعود وقاية من الكورونا .. بقلم: عواطف عبداللطيف

اخر تحديث: 25 أبريل, 2026 3:24 مساءً
شارك

 

المرأة في البادية والقرى وربما حتى الان لم تكن تكتمل زينتها وترتيب ثوبها إلا بعد ان تمدده علي كامل أنفها وتعكفه علي رأسها بما يطلق عليه ” البليمة ” كما ان غالبية النساء المستنيرات في ذلك الزمان البعيد كن يعتملن البليمة للتمويه عن شخصياتهن وهن في دروب النضال الوطني ضد المستعمر الانجليزي او خلال حراكهن لدور التعليم في بداياته وللزيارات والتجمعات.ففي بداية الأربعينات كان الثوب يصمم لأغراض الحشمة والسترة، لكن منذ بداية الستينيات بدأت المرأة السودانية تسائر خطوط الموضة وتبحث عن لفت الأنظار في مجتمع محافظ عبر ارتداء ثوب بنقوش ملونة بطريقة توحي بالأنوثة، وأصبح الثوب رمزا للجمال والمكانة الاجتماعية التي تحظى بها النساء رغم انه و في فترة من الفترات دخلت ” البليمة ” ضمن مفردات الحكمة وما زالت تضرب كمثل حين يراد الاستهجان او التقليل من شأن شخص يحمل شهادات او درجات علمية لكنه جاهل لا يفقه في أمور الحياة فيقال له ويتحسر عليه بأن ” القلم ما بزيل بلم ” بمعنى ان التعليم غير المعرفة و التعلم من دروب الحياة وكنوزها ومتاهاتها كما تعتمد النساء ” البليمة ” والشبيه للخمار وللازياء الموريتانية في الحالات التي تضطر فيها للخروج علي عجالة ولامر طاريء ودون ان تكون قد اكحلت عينيها وهندست وجها كاضطرارها لاستكشاف مصدر أصوات عالية بالشارع او لدي الجيران او حينما تسمع نواح لجنازة او يطرق علي دارها زائر غرئب وهكذا … وفي المقابل لو تناولنا 

” الفداية ” أقراص الأذن والذي عادت بقوة حينما اعتملته الفتاة الثورية الأيقونة آلا صلاح وهي تنشد حبوبتي كنداكة و ألهبت به المشاعر لمماثلته لزينة الكنداكة والذي كانت ترتديه الملكة الكوشية أماني فدخل مع ثورة ديسمبر الي بيوتات الموضة وراق لكثير من الفتيات وزاحم ادوات زينتهن ووجد مكانته بين ارفف الاكسسوارات وبترينات الذهب والفضة بعد ان كاد أن يدفن ضمن كثير من التراث والارث السوداني الذي ما زال مضمورا بين خفايا الاضابير وبعضه في باطن الارض
ومع الانتشار المتسارع لفايروس كورونا عالميا والمجاهدة لكبح جماح انطلاقته والارشادات الوقائية والتي تشدد علي عدم ملامسة الوجه واستعمال الكمامات وتغطية الفم والانف بل وصل الامر التشديد للامتناع عن التجمعات وحطر السفر و تم الغاء الفعاليات وكل ما له علاقة بالتلاقي والسلام بالاحضان ومع الظروف الاقتصادية الخانقة والاضطرار لكسب سبل المعيشة كيتات الشاي والاطعمة بالشوارع وكصفوف الغاز والخبز وانعدام الادوية الحيوية وتكلفتها المرتفعة فان ” البليمة ” تبقى خيارا ضروريا ولفته بارعة لتحاشي الرزاز وكف شرور العطس في الهواء الطلق لمن اضطررتهن الظروف المعيشية للاصطفاف امام المخابز والتزاحم بوسائل المواصلات او الانتظار بالمشافي الخ
نتوقع ان الفطنة السودانية التي أعادة للفتيات رونق ووهج ” فدايات الكنداكة ” سيعيد ايضا ألق وجماليات ” البليمة ” وربما يعاد ايضا صياغة المثل العتيق ” القلم ما بزيل بلم ” ليصاغ وفق الحداثة البليمة لمكافحة الكورونا حتى ولو في الرصة .. وسلامتكم
عواطف عبداللطيف
اعلامية وناشطة اجتماعية مقيمة بقطر
Awatifderar1@gmail.com

الكاتب

طارق الجزولي

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow
- Advertisement -

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

الشفافية تكسب .. !!بقلم: نور الدين عثمان

نور الدين عثمان
منبر الرأي

الازمة كربت : من مقاطعة سلبية الي مواجهة كاسحة .. بقلم: د. ابومحمد ابوامنة

د. أبو محمد ابوآمنة
منبر الرأي

هبة ديسمبر تفاؤل الارادة وتشاؤم العقل … بقلم: طاهر عمر

طارق الجزولي
منبر الرأي

على عثمان: دكتاتورية تستاهلو يا.. .. بقلم: مجدي الجزولي

د. مجدي الجزولي
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss