باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الخميس, 8 أكتوبر 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منبر الرأي
طارق الجزولي عرض كل المقالات

حَمدوك و(تِلك الكأس)..! .. بقلم: عبد الله الشيخ

اخر تحديث: 25 أبريل, 2026 3:24 مساءً
شارك

 

خط الاستواء

كانت المؤسسة العسكرية ولم تزل هي التي تحكم في الخرطوم.. هذه المؤسسة هي البديل الموضوعي في واقع ضعف الكيانات الحِزْبية.. هذا ما حدث بعد ثورة اكتوبر إذ تعسكرت السلطة في انقلاب نميري، وبعد الانتفاضة في ثنائية البشير والترابي .

والمؤسسة العسكرية هي التي تحكم الآن بقيادة الثنائي حميدتي والبرهان، بـ (حِجج) من بينها ضبط الأمن، بينما ارتبط شعار الأسلمة بالمشيران جعفر النميري وعُمر البشير فتلازمَت شعارات القداسة مع البطش – العنف – وأظهر ذاك التلازُم إعلانات الأسلمة كذرائع للاستحواذ على السلطة والثروة، وعلى كل ما تُستَعار لأجله جُملاً من الشَّرِيعَة ويُسخَر في سبيله سلاح الفتاوى ضد الآخر.

ظل نظام الإنقاذ يبرر السطو على الحكومة الشرعية بانكار أي صلة له بتنظيم الإخوان، وبإدعاء انهم كعسكر جاءوا إلى السُّلطة لحماية العقيدة والوطن،، بينما يؤكد الثنائي الذي يحكم الآن – يؤكد وفادته للسلطة (حمايةً للثورة).

وجدت دولة الإسلام السياسى – دولة الشَّرِيعَة – تأييداً من قطاعات التديُّن الرسمي في المحيط العربي باعتبار ان شعاراتها هي غاية ما يحلم بها الفقهاء التقليديون في كل انحاء العالم الإسلامي.

في ولاية النميري الثالثة كان البرنامج السِياسي ينادي بأسلمة التشريعات وكانت الأحكام التي يصدرها قضاة محاكم (العدالة الناجزة) توصف بانها هي الشَّرِيعَة، وحين جاءت الإنقاذ وهى أكثر العهود تصايحاً بالأسلمة – اكتفي قادتها الذين زينوا للنميرى أفعاله وبايعوه إماماً – إكتفوا بالترويج للشريعة دون تطبيقها، ولو على تلك الصورة الشائهة التى قدمها منسوبيهم في عهد مايو.

رغم ذلك تبنِي الإنقاذ مشروعيتها على أوامر النميري – الأوامر الجمهورية – التي أعلنها في سبتمبر 1983م، مع الإدِّعاء بان الجذور التاريخية لدولة الإسلام السِياسي تتجاوز المَهدِية إلى وراثة عفوية التديُّن في عهد السلطنة الزرقاء.

في النصف الأول من القرن العشرين إتخذ الحكم الثنائى سياسة صارمة ضد التديُّن الشعبي الذى كانت تمثله المَهدِية، فاتجه إلى إيثار الختمية مع اعتماد (هيئة العلماء) كممثلين رسميين للدين، بالإضافة إلى تقوية هياكل الإدارة الأهلية وإضعاف القُوى الحديثة التى بدأت تطل برأسها من جُدُر مؤسسات النظام التعليمي الجديدة…

ولقد حاول الثنائي – الذي يحكم الآن- الاستعانة بالادارة الاهلية وهي ذات الكيان التقليدي الذي تنافست عليه ثنائية الانصار والختمية وقد خطبتا وُدْ دولتي الحكم الثنائي، فاغتنى السيِّد عبد الرحمن باقترابه من الإنجليز ، ولجأ السيِّد علي الميرغنى إلى ملاذه المصري، ثم جدد ولاءه للدور المصري بعد زيارته للقاهرة عام 1931م…

هل يعيد التاريخ نفسه،،،، إذ بينما يزور حميدتي القاهرة في موسم الكورونا، كانَ البرهان قد طبّع العلائق مع اسرائيل؟

ومثلما استقوى مؤتمر الخريجين بحضن الطائفية اضطرت قوى اعلان الحرية والتغيير للتحالف مع المكون العسكري، وبموجب ذلك التحالف – الوثيقة الدستورية – صعد للسلطة ثنائي الدعم السريع الذي يحكم الآن… فهل لـ (صديقنا) فضلُ كأسٍ بين هذه الثنائيات المتشابكة؟

(أبا المِسك، هل في الكأس فضل أنَاله – فإني أُغنِي منذُ حينٍ وتشربُ)؟!

Author

طارق الجزولي

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

منشورات غير مصنفة
حكاية الدوانكي التي لم تدور ماكناتها..1
حوارات
لام أكول: الوقت أصبح مناسباً لعودتنا إلى الوطن وهذا هو الحوار الذي دار بيننا مع الحكومة طوال الفترة الماضية
منبر الرأي
هل كامل إدريس هو طوق النجاة؟ دولة البروف وآمال الجيل الصاعد .. بقلم: محمد كمال الدين (أبو كمال)
منبر الرأي
أبو الدرداق.. وحلم الزواج من القمرة! ( 1-2) .. بقلم: هاشم كرار
الأخبار
بعد غيبوبة دامت أياماً.. وفاة الصحفي السوداني الشاب محمد الخاتم في القاهرة

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

سلمان .. دعم مباشر فى الوريد .. بقلم / طه أحمد أبوالقاسم

طارق الجزولي
منبر الرأي

د. ايلا.. ضجة لاتنتهي ! … بقلم: مصطفى محكر

طارق الجزولي
منبر الرأي

مع الانقاذ حتى الدكاترة بقوا مزورين .. بقلم: شوقي بدري

شوقي بدري
منبر الرأي

مذبحة المجتمع المدني السوداني الثانية: المأساة والمهزلة معاً .. بقلم: د. عبدالوهاب الأفندي

د. عبد الوهاب الأفندي
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss