هل نعاني كشعب من نقص في كرويات الديمقراطية الغراء؟ .. بقلم: عبد الله علي إبراهيم
بت مقتنعاً أن حل بيان الانقلاب الأول للأحزاب غير مقصود لذاته. فهو عندي بمثابة عقوبة لها لأنها تراخت في ضبط الشارع السياسي الذي يمارس سلطانه من فوق منابره النقابية. فلو اتفق لنا جدلاً زعم مثل هذا البيان أن الأحزاب أفسدت الديمقراطية فاستحقت الحل فلماذا، بربك، يحل النقابات والاتحادات التي لا غبار باتفاق، على ممارستها للديمقراطية كمنظمات مدنية. بل إذا رأيت تركيز هذه النظم على قهر هذه النقابات، أو تدجينها بدغمها في الحزب الحاكم، لعرفت أنها لم تنقلب لسوءة الأحزاب بل لأن الأحزاب لم تلجم هذه القوى الشعبية في الشارع.
لا توجد تعليقات
