هل صار الثنائي عقار وعرمان مسمار جحا للحركة الشعبيَّة لتحرير السُّودان – شمال يا محمد عبد الله إبراهيم؟ (2-3) .. بقلم: الدكتور قندول إبراهيم قندول
تطرَّقنا في الحلقة الماضية لقضية الفتنة التي حاول محمد عبد الله إبراهيم (يشار إليه فيما بعد بمحمد) إيقاظها من نومها. ففي هذه الحلقة سنتناول، على عجلٍ، صحة أو عدم صحة الافتراءات الكذوب التي أثارها حول مسألة “ضيق الأفق الفكري والسياسي” للحركة الشعبيَّة لتحرير السُّودان – شمال، (يشار إليها فيما بعد أيضاً بالحركة الشعبيَّة أو بالحركة)، وفشلها في “بناء التحالفات السياسيَّة”، وعجزها عن “قراءة المشهد السياسي السُّوداني بشكل صحيح”، واعتقادها في استحالة سقوط النظام في ظل مظاهرات ثورة ديسمبر (2019م) أسوة “بثورة سبتمبر 2013م، لنلقي مزيداً من الضوء عليها حتى يكون القارىء على بينة مما يقرأ من هذا الكاتب لأنَّنا نعتقد أنَّه ينقل أحاديث غيره دون تمحيص أو تدبُّر.
لا توجد تعليقات
