مقال د. حامد فضل اله في تذكر عزالدين حسن يفجر اصابع من الاسئلة والاساطير .. بقلم: حمد النيل فضل المولي عبد الرحمن فرشي
22 مايو, 2020
المزيد من المقالات, منبر الرأي
28 زيارة
عفوا بنتنا فرجينيا وولف نحتاج الي تداعيك الحر وشئ من الاسقاطات للتعامل مع المقال البرليني الذري .
تم التوقيع وراينا ايادي عالية وثغور مبتسمة لاناس طالما نثروا بينهم عطر منشم ومابينهما من صنع الحداد . هل كانت الاعين علي نوبل ام كانت وراءهم عصا غليظة وجزرة لم ينعموا بشم عبيرها الفواح . اقصد الطرفين فالشمال لم ينال فلسا ولا اسقطت ديونه ولا رفع اسمه من قائمة الدول المتفلتة . والجنوب فيما بعد ورث دولة فاشلة سرعان ماعادت لعادتها القديمة في الاحتراب وقوانين الغاب . وفي دارفور النار ولعت منو البطفيها .
فهمنا ان العقيد حفيد ال دي مابيور ساعده د . منصور خالد يمشي امريكا عشان خاطر دكتوراه عن بحيرة جونقلي التي تغطيها الحشائش ( السدود )
وتكثر فيها التماسيح والتبخر . وجماعة صاحب الرسالة العلمية هم من اغرق الاليات التي جاءت لتطهير القناة .
عاد جون قرنق وصار صاحب النخبة وادمان الفشل ساعده الايمن وصار ناطقه الرسمي بكتابه ( garang spesks) ماذا قرا منصور خالد في هذا العقيد الذي اراد ان يحرر السودان ويحرره من منو ؟
حتي مني اركوي عاوز يحرر السودان . هل اصبح السودان هامل لهذه الدرجة ؟ ام صار هملت ؟
بعد الاتفافية من لايملك ( الانقاذ) اعطي من لا يستحق ( الحركة الشعبية )
المشاركة في حكم السودان والعقيد باع التجمع .
مولانا السيد محمد عثمان الميرغني في لقاء التجمع مع الانقاذ بالقاهرة سلم علي الجميع وتخطي جون قرنق رادا له التحية باحسن منها .
رجعت الحركة الشعبية لقواعدها سالمة ونست ان تاخذ معها عرمان .
وابيي مازالت مسمار جحا تحتاج لنجم الدين محمد شريف الذي فك شفرة طابا المصرية .
وكلو من المجتمع الدولي ومن القذافي ومن الكيزان .
حمد النيل فضل المولي عبد الرحمن فرشي .
منسوتا امريكا .
ghamedalneil@gmail.com