أمننا القومي في خطر .. بقلم: إسماعيل عبد الله
من المعلوم أن النخبة السياسية السودانية بشقيها اليميني واليساري، لها ضغائن متراكمة مع الجهاز الأمني والعسكري للدولة السودانية، فالنميري فعل باليساريين الملتزمين الأفاعيل، وكذلك فعل البشير مع معارضيه فقصم ظهر الحركة الإخوانية بإبعاد المتشددين وإحتواء الانتهازيين، الذين عملوا من أجل عرض الحياة الدنيا عكس شعار (لا لدنيا قد عملنا)، ودونكم حديث وجدي صالح المبذول في الميديا، بل أن الدعاية المغرضة قد أفقدت الشعب ثقته في جيشه وقواته الأمنية الأخرى وخلقت شرخاً واسعاً يصعب رتقه، بين المواطن والقوات الحكومية والعسكرية، فغدا الجندي الذي يتبع للقوات المسلحة مجرد مرتدي للزي الرسمي للقوات التي ينتمي إليها، وأمست القوات الصديقة التي نافحت وكافحت من أجل استقرار الوطن هي العدو اللدود للشعب.
إسماعيل عبد الله
لا توجد تعليقات
