باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
السبت, 9 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • محفوظاتك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
  • English
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • محفوظاتك
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
  • English
البحث
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منبر الرأي

الفتنة القبلية والأيادي الشيطانية .. بقلم: محمد الربيع

اخر تحديث: 25 أبريل, 2026 3:23 مساءً
شارك

 

——————————————
الناس من جهة التمثال أكفاءُ أبوهم آدم و الأمُ حواءُ
فإن يكن لهم من أصلهم شرفْ يفاخرون به فالطينُ و الماءُ و إن أتيتَ بجودٍ من ذوي نسبٍ فإن نسبتنا جودٌ و علياءُ
الإمام علي بن أبي طالب
✍️ عبر التاريخ الإنساني الطويل عانت الجماعات البشرية من عصبيات متعددة و مدمرة كانت وبالاً علي المجتمعات بأسرها و كلفتها باهظة ، دفعت الأمم و الشعوب ثمنها ” نقصْ من الأموال و الأنفس و الثمرات ” و بلغت قمة ذروتها بنشوب حربين عالميتين حصدت عشرات الملايين من البشر و أبيدت أمم و ازيلت مدن و بلدان من علي الخارطة و خلّفت دماراً هائلاً في البيئة و كل مناحي الحياة ، بعضها لا يزال مستمراً حتي يومنا هذا !!

? هناك مظاهر كثيرة من مظاهر التعصب منها التعصب الديني ، القومي ، المذهبي و التعصب الحزبي سياسياً ،،، إلا أن أخطر أنواع التعصب علي الإطلاق هو التعصب القبلي أو الإثني و هو السائد منذ القدم و له مظاهر خاصة في العصر الجاهلي !! و إستمرّ ما بعد الإسلام تطبيقاً للعبارة الجاهلية الشهيرة ” أنصر أخاك ظالماً او مظلوماً ” و هو شعور الشخص بالإنتماء إلي قبيلة أو إثنية معينة بصورة تفوق إنتماءه إلي وطنه أو عقيدته أو جنسه البشري او أي مصلحة عامة . و بناءً عليه فهو يتصرف بدوافع و إملاءات ما ينتمي إليه علي حساب أي شيءٍ آخر سواء إن كان وطنٍ او دين او مصلحة عامة حيث انه ينظر إلي كل شيء من زاوية واحدة فقط ! لذلك يتم وصف المتعصبين بأنهم قاصرين عقلياً و يعانون خللاً في الوعي و الإدراك نسبة لعدم قياسهم للأمور بطريقة عقلية منطقية ،، بل قياسها بشكل مختل بحيث يبررون كل أفعالهم و قضاياهم سواءً كانت صحيحة أو خاطئة فهم عاطفيون بطبعهم و تصرفاتهم لأنهم لا ينظرون خارج ذواتهم القبلية و عليه فهم يعيشون خارج إطار الحياة الفعلية لذلك قال البرت إينشتاين ” يبدأ الإنسان الحياة ، عندما يستطيع الحياة خارج نفسه ” .

✍️ الفتنة القبلية تقودها الحمية و العاطفة العمياء دون التبصر و إعمال العقل و الحكمة فهم ……
لا يسألون أخاهم حين يندبهم في النائباتِ علي ما قال برهانا
و دائماً ما كانت العصبية تقود إلي مذابح كثيرة يرزح تحت وطأتها و جنونها الآلاف من البشر الأبرياء لا سيما الأطفال و النساء و الشيوخ بلا أدني جريرة إرتكبوها غير إنتماءهم مصادفة إلي الطرف الآخر في الأزمة ( رواندا ) لذلك قِيل
و الحرب يبعثها القويّ تجبراً و ينوء تحت بلاءها الضعفاء
و السودان مثل غيره من دول المنطقة و الإقليم ظل يعاني من الفتن و الحروب القبلية التي تنبع بعضها من أخطاء معرفية و ثقافية و تعليمية بسبب تفشي الجهل و التخلف و عدم الوعي بين الناس و ضعف الإدراك بخطورة الأمر علي المجتمع و الأفراد فضلاً عن ضعف الوازع الديني و الأخلاقي الذي يجعل الإنسان متحضراً و متسامحاً يقدس كل البشر مع إختلاف قبائلهم و تمايزهم الثقافي لأنه يدرك بأن هذه المسميات ما هي إلا للتعارف و ليست للتفاضل و الإمتياز ” و جعلناكم شعوباً و قبائل لتعارفوا ، أن أكرمكم عند الله أتقاكم ” و كذلك ” كلكم لآدم و آدم من تراب ” و أيضاً ” لا فضل لعربي علي عجميّ و لا لأبيض علي أسود إلا بالتقري ” لذلك قال سلمان الفارسي
أبي الإسلامُ لا أب لي سواه إذا هتفوا ببكرٍ او تميمِ
بدعوي الجاهليةِ لم أجبهم و لا يدعوا بها إلا الأثيمِ

✍️ إن نظام الإنقاذ البائد الزنيم سعي جاهداً منذ يومه الأول لضرب المجتمع السوداني و تفتيته أرباً من خلال تمزيق النسيج القبلي و إشعال الفتن بين مكوناته حتي يتسني له التحكم و فرض الهيمنة من خلال سياسة ( فرّق تسُد ) القميئة فأدخل القبيلة في الموازنات و الصراعات السياسية من خلال إنشاء وحدة شيطانية قذرة في جهـاز الأمن و المخابرات سيئة السمعة أسماها ( وحدة شئون القبائل ) !!!
هذه الوحدة القذرة خصصت لهـا ميزانية ضخمة و وظفت فيها الخبراء مهمتهم دراسة القبائل و تحديد نقاط ضعفها و العمل علي زرع الفتن بينها و القبائل الاخري خاصة المجاورة لها و إشعال الحروب فيما بينها بشكل مستمر و أستمالة المغامرين سياسياً منهم بالمناصب و إغراء ضعاف النفوس بالمال ثم تمويل الطرفين بالسلاح و الزخيرة و جعلهم يتقاتلون بشكل مستمر مع غرس ثقافة الثار و الأنتقام و عدم الإستماع لصوت العقل و هكذا يتم إشاعة أجواء العداوة و الأحتراب و عدم الإستقرار حتي لا يتعلمون ثم يتفقون و يطالبون بحقوقهم المهضومة من السلطة و الثروة و التنمية !!! تحت سياسة ( أضرب العبد بالعبد ) و صدق من قال ” لم تصب الأنسانية بآفة مثل آفة تسليم العقول ليعبث بها من يشاء ” !!

? إن ما يحدث مؤخراً من فتن و نزاعات قبلية في الهـامش السوداني مثل احداث الشرق ( بورتسودان و كسلا و القضارف ) أو فتنة الكنابي بولاية الجزيرة و فتنة كادوقلي و ما يجري في دارفور بشكل مستمر …… كلها مشاكل مصنوعة و مفتعلة من المركز و من يقف خلفها تخطيطاً و تمويلاً هي ( وحدة شئون القبائل ) بجهاز الأمن و المخابرات التابع للنظام البائد المحلول مستغلة الجهل و التخلف و أصحاب النفوس الضعيفة .
من هنا نناشد كل القبائل و خاصة حكماء الإدارات الأهلية بأخذ الحيطة و الحذر و تفويت الفرصة علي دعاة الفتنة و الضلال و تجار السياسة الذين يجعلونكم وقوداً لمآربهم القذرة و يجب بتر الأيدي التي تعبث بالنسيج الإجتماعي و القبلي ،،،، كما يجب أن يكون أولي اولويات الولاة المدنيين القادمين هي طرد كل مدراء و عناصر الأمن من تلك الولايات و إعادة هيكلة الجهاز بأبناء المناطق نفسها لأنهم الأقدر علي فهم الواقع المحلي و حقن الدم المراق . و ليتفرغ أبناء هذه القبائل إلي التعليم و بناء المستقبل .

m_elrabea@yahoo.com
///////////////////

الكاتب

طارق الجزولي

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow
- Advertisement -

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

ثنائية السلطة والفساد في دولة لإنقاذ .. بقلم: حسن احمد الحسن

حسن احمد الحسن
منبر الرأي

قادة دولة الفساد والاستبداد يناشدون المواطنين بمقاطعة اللحوم!؟ .. بقلم: إبراهيم الكرسني

إبراهيم الكرسني
منبر الرأي

غياب آل الميرغني عن السودان في الوضع السياسي الرّاهن المأزوم .. بقلم: إمام محمد إمام

إمام محمد إمام
منبر الرأي

فرز الكيمان .. بين الأحزاب وشباب اللجان .. بقلم: عزالدين صغيرون

طارق الجزولي
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
Facebook Rss