نحيي الدكتور الفاتح حسين وهو يعبر البحار بايقاعات الوطن ذات التنوع والعبير .. بقلم: حمدالنيل فضل المولي عبد الرحمن قرشي
2 يونيو, 2020
المزيد من المقالات, منبر الرأي
35 زيارة
عشق الموسيقي منذ صغره في مدينة مسكونة بالابداع . من فرط اهتمامه بالجيتار اخترع واحدا بامكانيات ضعيفة . استفاد من خاله الذي دندن بالالحان علي الات شتي .
وظل ابن حي ( دردق ) بمدني يحلم بان يروي ظماه مما تنتجه الاوتار وكان لا بد ان يغادر مسقط راسه الي دنيا اكبر وارحب فاحتضنته كلية الموسيقي والدراما ومن هنا كانت منصة الانطلاق لتحقيق الحلم وامنية الطفولة .
حمل الفاتح حسين لقب دكتور في الموسيقي من روسيا . عاد ليضمخ الاجواء باطيب العطور السمعية وليضع رؤاه حيز التفيذ .
تفوق واستحق التكريم من الاكاديميات وفي اوبرا مصر كان له حضور وتالق وبريق .
مثل السودان سفيرا فوق العادة قدم نوتة البلاد اللحنية وثقافتها وفنونها للعالم شرقا وغربا .
السودان بلد الخير والطيبة مستودع للمدهش من الايقاعات بعضها عبر للبرازيل بلد البن والسامبا ودكتور سقراط . وشاركتنا الصين وكوريا السلم الخماسي وغنت فتاة من بكين لعملاق الاناشيد العطبراوي ونالت الاستحسان.
يتحسر د . الفاتح علي خلو مناهجنا من علم الموسيفي وتدرس بصورة محدودة بالجامعة .
نادي بتدريس الموسيقي منذ الصغر فهي تشحذ الذهن وتصفي الفكر وترتفع بالملكات .
ساهم د . الفاتح باكاديمية موسيقية وفنية ايمانا منه ببذل هذا الفن الرفيع للكبار والصغار الذين حرموا من المقاعد المحدودة بكلية الموسيقي والتي تحتاج لشهادات وامتحان قدرات ومنافسة شرسة .
نريد د . الفاتح عضوا اصيلا في لجنة تغيير المناهج فالتربية تحتاج لمزيد من البساتين والرياحين والعطر الفواح .
حمدالنيل فضل المولي عبد الرحمن قرشي .
منسوتا امريكا .
ghamedalneil@gmail.com