باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الثلاثاء, 12 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • محفوظاتك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
  • English
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
  • English
البحث
  • محفوظاتك
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
  • English
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منبر الرأي
د.عبد الله علي ابراهيم
د.عبد الله علي ابراهيم عرض كل المقالات

الحرية للطيب مصطفي: وجدان أم عوة؟ .. بقلم: د. عبد الله علي إبراهيم

اخر تحديث: 13 يونيو, 2020 9:41 صباحًا
شارك

 

لم تتفق لي حمية بعض زملائي من الصحافيين الإسلاميين لحرية التعبير على بينة ما جرى من توقيف للطيب مصطفى ببلاغ من لجنة إزالة التمكين. فالطيب كما قلت ممن يشمله الحق في التعبير لأنه أسوأنا. فلا أعرف من بلغ من دناءة التعبير مثله يصف مقالاً لحيدر إبراهيم ب”فجة الموت” كان كتبه بعد معافاته من مرض عضال أيأس في حياته.

وسألت نفسي هل كانت هبة هؤلاء الصحفيين خالصة لحرية التعبير أم أنها تظاهرة عادية ضد قحت؟ هل صدروا في مطلبهم عن حق الطيب في حرية التعبير عن وجدان أو “عوة؟ هل تشربوا هذا الحق وتملك وجدانهم في صراع مع نظام محسوب عليهم? ولا أظلمهم. لقد كان لبعضهم فضل أن تكون الصحيفة منبراً متعدد الإصدار أي غير مؤمم للدولة كما أرادت الإنقاذ أول عهدها. وكنت قريباً من معاناة جماعة من الإسلاميين للتعبير الطليق عن آرائهم وما تكبدته في نفسها ومالها لتلك الغاية. ومع ذلك لم يكن للصحفي الإسلامي، الذي تجرع نفر منهم الأمرين تحت نظام الإنقاذ الضيق بالرأي، قضية مستقلة اسمها حرية التعبير.

وقضية حرية التعبير شاغل مهنة. وهي أمانة في ذمة مؤسسية لا تسد مسدها جسارة صحفي على النظام الكاتم للصحافة هنا أم هناك. فعلى قيمة مثل هذه الجسارة إلا أنها مما يطلب من مؤسسة للمهنة مثل اتحاد الصحفيين. ولم يكن أي من معارفي الأقربين من الصحفيين الإسلاميين عضواً حتى في نقابة الصحفيين حتى تغذي جسارتهم الجسد النقابي. ولم تجعل نقابة الصحفيين من حرية التعبير أكبر همها إذا لم نقل، وهي من زبائن السوق السياسي للإنقاذ، إنها أدارت وجهها للجانب الآخر منها.

ولا أعرف نظاماً أساء للصحافة مثل الإنقاذ. لقد أهانها بصورة فطرية وكأنه يتنفس. وأسعدني أن منظمة “جهر” أحصت أنفاسه هذه بدأب عاماً بعد عام. ويكفي عن فضيحة الإنقاذ مع حرية التعبير أنه في الفترة من 3 مايو 2014 إلى 2 مايو 2015 شهدت 66 حالة مصادرة للصحف أو منعاً من الصدور، و13 اعتداء على الصحفيين وانتهاكات ضد صحفيات، وتنامي هجرة الصحفيين. و”بالغ” جهاز الأمن “بوليغاً” بمصادرته 14 صحيفة في يوم واحد من فبراير 2015.

ولن تسمع صريخاً من اتحاد الصحفيين يجهر بالاحتجاج. فإذا أدخلته حالة من تبذل الإنقاذ مع الصحافة في أظافره طأطأ للنظام يستعطفه اللطف في البلاء. فلما أوقف الأمن جريدة “الانتباهة” للطيب مصطفي و”صوت الشعب” لسان حال الحزب المؤتمر الشعبي لم يجد اتحاد الصحفيين سوى الالتماس من رئيس الجمهورية عودة الانتباهة وإطلاق سراح صحفيّ صوت الشعب ومعاوده الصدور. وأحال الرئيس بجلالة قدره الالتماس لجهاز الأمن. وقرأت لصحفي إنقاذى استنكر من أبي ذر علي الأمين، رئيس تحرير صوت الشعب، كلمته التي جلبت لها بأس جهاز الأمن وقال: “ليبقى أبو ذر ورفاقه في السجن حتى تحرره الثورة الشعبية الوشيكة”.

لم أرد من كلمتي هذه “تعيير” الصحافيين الإسلاميين بالقول إنهم لم يكتشفوا حرية التعبير إلا في عهد قحت. وهذا حساب بعضنا لهم. واختلف عن هذا البعض في عرفاني لعدد من هؤلاء الصحافيين بجسارة الاستثمار في الصحافة والكتابة فيها في زمان ضليل. ولكن ما أزعجني من حمية الصحفيين الإسلاميين للتضامن مع الطيب مصطفي حول حرية التعبير أنها “عوة” معارضة وشغب في وجه نظام لا يطيقونه. لم تصدر هذه الغيرة عن وجدان تشرب المروءة بتلك الحرية. وهي المروءة التي يسترخص لها المرأة أو الرجل كل تضحية من فوق الوعثاء نحو مؤسسية مهنية.

رسالة من السيدة منى بكري عن أوضاع زوجها أبي ذر علي الأمين رئيس تحرير جريدة “صوت الشعب” لسان حال المؤتمر الشعبي.

https://sudaneseonline.com/cgi-bin/sdb/2bb.cgi…

صورة جراح تعذيب جهاز الأمن على جسد أبي ذر الأمين.

IbrahimA@missouri.edu

الكاتب
د.عبد الله علي ابراهيم

د.عبد الله علي ابراهيم

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow
- Advertisement -

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

مفهوم التمكين بين التفسيرين الديني والسياسي .. بقلم: د.صبري محمد خليل

د. صبري محمد خليل
منبر الرأي

عظمة المرأة..الأم ..الحقيقة والتاريخ (1) .. بقلم: عوض شيخ إدريس حسن

طارق الجزولي
منبر الرأي

أيها الناس، إنهم يذبحون الثورة ببطء! .. بقلم: عثمان محمد حسن

طارق الجزولي
منبر الرأي

الكوليرا: تسيس المعلومات الصحية ام عجز في ادارة موارد الصحة؟ .. بقلم: د. عيسي حمودة*

طارق الجزولي
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss