الجبهة الثورية وكوفيد الإنقسامات .. بقلم: محمد الربيع
إلامَ الخُلف بينكمُ إلاما و هذي الضجة الكبري علاما
✍️ بعد نجاح ثورة ديسمبر المجيدة في إسقاط شجرة الإنقاذ الملعونة تتويجاً للنضال المتراكم منذ عقود ! ( و إن لم تجتث الجذور بعد ) إلا أن الجميع في الوطن عامة و أقاليم الهـامش خاصة ! و ضحايا الحروب الظالمة و جرائم الإبادة في دارفور و جنوب كردفان و جنوب النيل الأزرق بوجهٍ ” أخص ” قد إستبشروا خيراً بقرب ترفرف أجنحة السلام في ربوع الوطن العزيز و إنتهـاء عصر المأساة و الظلم التاريخي ،، إيذاناً بفجر جديد نغني فيه جميعاً لعهد الحرية و الحب و السلام و نودع معه ظلام الهـم الذي خيّم علي أبوابنا حيناً من الدهر لم يكن شيئاً مذكورا ! و نرحب بصباح الحب و نقول له قرّب تعال ما تبتعد !!
✍️ في الحكمة ” إن من لا يقرأ التاريخ يكرر أخطاءه و لا يوجد أسوأ من الخطأ إلّا تكراره ” و كلنا نعلم بأن الذئب يفترس من الغنم المنفردة لذلك نقول للإخوة في طاولة التفاوض بمختلف مسمياتهم إن هذه القضية تخص الجميع و هناك ضحايا دفعوا الثمن و ما زالوا ينزفون و عليكم أن تكونوا أهـلاً للمسئولية و المهـام في هذا الظرف الإستثنائي و تنظروا للغد بحكمة و عقول مفتوحة بعيداً عن المآرب الشخصية و المكاسب الذاتية الضيقة و القرارات ” الصبيانية ” و منطق ( يا فيها يا أطفيها ) !! و يجب أن تعلموا جيداً بأن الأغلبية الصامتة يمكنها ركلكم خارج الحلبة و الأتيان بفرسانٍ آخرين يكونون ( قدها ) فلا تجعلوا لأنفسكم قدسية زائفة كما أن التاريخ لن يرحم ! هذا هو المنطق و نعلم بأنه ( لا يحتاج إليه الذكي و لا ينتفع به البليد ) كما يقول إبن تيمية ،،،،
m_elrabea@yahoo.com
لا توجد تعليقات
