بيان مهم من حركة/ جيش تحرير السودان حول مليونية 30 يونيو 2020م
●عندما أشعل شعبنا العظيم ثورة 13 ديسمبر المجيدة 2018 م كانت الحركة في المقدمة مع الشفاتة والكنداكات والجيل الراكب راسو ، ودعمت قيادة الشباب وتجمع المهنيين السودانيين للثورة دون قيد أو شرط ، بينما كان بعض الذين إختطفوا الثورة يفاوضون النظام البائد في أديس أبابا وفق خارطة الهبوط الناعم ويستعدون لإعطائه شرعية زائفة في إنتخاباته 2020م ، وقد نعتوا الثورة بكل مفردات السخرية والإستهزاء والتخذيل ، وعندما رأوا نظام البشير يترنح وتأكد لهم دنو إنتصار الثورة وتحقيقها لأهدافها جاءوا إلي الخرطوم مهرولين ، فإختطفوا المشهد دون حياء أو تقديم إعتذار ، فأبرموا صفقة مساومة ثنائية مع جنرالات البشير وعطلوا الثورة وخلقوا هذا الواقع المأزوم ، وتنكروا لأهداف الثورة وشعاراتها ودماء الشهداء الأبرار الذين مهروا التغيير بدمائهم الطاهرة ، وعملت جماعة المحاصصة علي تمكين منسوبيها في مؤسسات الدولة وإنشغلوا بقسمة المنهوب عن إيجاد حلول حقيقية لقضايا الوطن المنكوب.
محمد عبد الرحمن الناير
لا توجد تعليقات
