السودان ينهضُ كالعنقاء من خلفِ الرماد! .. بقلم: عبدالإله زمراوي
سنعبر ان شاء الله
سأُغنِّي هذه الليلةً شعرًا
سأُغنِّي للملايينِ التي
سأُغنِّي حينما
أيُّها المجذوبُ في جُبَّتِهِ
باسِلٌ إذْ هَبَّ من هجعتِه
ناعمُ الطَّرفِ، نديمُ الكبرياءْ
سأُغنِّي للملايينِ التي
سأُغنِّي للرُّعاةِ الظاعنينَ
سأُغنِّي للجنودِ
سأُغنِّي للقِبابِ الخُضْرِ
سأُغنِّي للنخيلِ الشُّمِّ
سأُغنِّي للجماهيرِ الَّتي
سأُغنِّي للفتى الماظِ
أعْطِني النَّايَ أُغَنِّي
سأُغنِّي بالرَّبابةِ
سامحوني أيُّها الأحبابُ
بَايعوني يا صِحابي
بايعوني يا صِحابي
سأُغنِّي وأُغنِّي
لا توجد تعليقات
