باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الأربعاء, 13 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منبر الرأي
طارق الجزولي عرض كل المقالات

إلي اباتارات الفيديوتيوب واللايفات .. بقلم د. عبدالحليم السلاوي

اخر تحديث: 25 أبريل, 2026 3:23 مساءً
شارك

 

asalawi@gmail.com

 

ظللت منذ فترة طويلة أتابع لايفات الكثير من النشطاء السياسيين بعد ادراجها علي اليوتيوب … ولا أخفيكم أنني كنت ولا زلت استمتع بعدد ليس بالقليل منها. تلك اللايفات دوما حملت الكثير والمثير من الأخبار التي لم يتم التأكد من صحتها … والإشاعات التي لا مصدر لها ولا اصل ولا فصل…. “عاجل جدا … فلان الفلاني في زنقة” “كتمت كتمت يا فلان” …. وفي حقيقة الأمر كنت أستمع بفضول لا تحده حدود متجاوزا مسألة ايجابية الطرح ومستوي العرض … ما كان يهمني فقط هو الخبر …. وباللهجة السودانية المحلية … الشمارات … لمعرفة ما يدور في الساحة السياسية من الحديث الذي لا نسمعه من المصادر الرسمية.

لكنني في غمرة اندماجي مع ما اسمع واشاهد في تلك الفيديوهات آثرت أن اساهم ولو بالقليل في اسداء النصح والتوجيه لهؤلاء الشباب لعل وعسي أن تعم الفائدة ويصبح ما يتم عرضه منتجا جذابا لكل السودانيين بمختلف اعمارهم وتوجهاتهم.

من الممكن جدا لتلك اللايفات أن تكون نواة لمنابر حزبية جديدة لهؤلاء الشباب يتمكنوا من خلالها بث ونشر افكارهم التي تعوضهم عن الطرح الذي لم يجدوه ولن يجدوه في مانفستو الأحزاب التقليدية …. حزب الأمة القومي كمثال تأسس ونشأ علي فكرة الإستقلال التام عن مصر وبالطبع لا أدري اين نحن الآن من هذا الطرح … الحزب الإتحادي الديمقراطي الأصل تأسس علي فكرة الإتحاد مع مصر .. وكذلك أنا لا أدري قيمة هذا الطرح في زماننا هذا …. وهنالك الكثير المثير من احزاب تاسست علي فكرة الناصرية التي انتهت بموت مؤسسها وأحزاب تدعو الي الشيوعية التي يصر شيوعيو السودان علي تسويقها علي الرغم من أن أهلها اعتبروها بضاعة انتهت صلاحيتها… إذن مطلوب من شبابنا استغلال منابر اللايفات للترويج لأفكار جديدة تكون نواة لأحزاب جديدة تخدم السودان وتلبي حاجات وتطلعات أهل السودان.

كذلك من الممكن جدا لتلك اللايفات أن تكون منبرا لطرح ما يراه المتخصصون من الشباب مناسبا من أفكار لمشاريع تنموية طموحة يمكن أن تساعد في تطوير طرق النقل والمواصلات … مشروع الجزيرة … سكة حديد السودان … وسائل توليد الطاقة البديلة والتقليدية وفرص الولوج الي عالم البيئة الخضراء واعادة التدوير للكثير من انواع النفايات … ليس هذا فحسب بل يمكنهم ابتداع طرق وأساليب جديدة للصرف الصحي حتي يتم هجر اساليب الصرف الصحي الحالية من آبار تحمل اوزارها الي ما نشرب من مياه جوفية.

ما يجعلني أدعو الشباب الي تبني ما اطرح هو اعتقادي الجازم ان بإمكانهم وبالذات شباب الهامش المساهمة بأفكارهم في ما يمكن أن يساعد في تنمية شرق السودان وغربه وجنوبه وحتي شماله الذي لم يذق طعم التنمية منذ استقلال السودان ….. المطلوب يا شباب روح جديدة بتفس جديد لبناء سودان جديد.
التحية لكل الناشطين عبر الأسافير
د.عبدالحليم السلاوي
asalawi@gmail.com

الكاتب

طارق الجزولي

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

الحرب الإعلامية للمؤتمر الوطني ضد العدل والمساواة تؤكد على وهنه .. بقلم: بابكر حسن حمدين

طارق الجزولي
منبر الرأي

حِميْدتي: هـلْ يُصلِحَ صـوْرةَ السّودان في اليمَـن؟ .. بقلم: جَـمـَال مُحـمّـد ابراهـيْـم

جمال محمد ابراهيم
منبر الرأي

الجمهوريون أثبتوا ببيانهم عن الإمام أنهم أكثر مصداقية وشفافية من الجبهجية! بقلم: عثمان الطاهر المجمر

عثمان الطاهر المجمر طه
منبر الرأي

رحم الله بثينة الباقر إبراهيم .. بقلم: د. طبيب عبدالمنعم عبدالمحمودالعربي/ المملكة المتحدة

د. عبدالمنعم عبدالمحمود العربي
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss