الاتحاديون بين الدهشة و قسمت النصيب .. بقلم: زين العابدين صالح عبد الرحمن
هذه الفكرة؛ الهدف منها التأكيد أن أي عمل يستهدف قطاع عريض من المجتمع، عليه أن ينطلق من فكرة واضحة، تحدد معالم المشروع السياسي، و لكن الرجوع للتاريخ، و محاولة استنهاضه لكي يكون مشروعا استقطابيا، لا يدفع صاحبه لمقدمة الركب. فالتاريخ دروس و عبر تساعد علي تجاوز سلبياته في بناء المستقبل، خاصة في عصر يشهد تطورا كبيرا في تكنولوجيا الاتصالات، أتاح كمية كبيرة من المعلومات و سهل الوصول لها، و أيضا معرفة تجارب الشعوب التي استطاعت أن تتغلب علي تحدياتها، و تتجاوز مشاكلها، و تقدم تجارب نهضوية ناجحة. لذلك مطلوب من القيادات الاتحادية إنتاجا فكريا لكي يبين طريقها و يكون هو أداة الاستقطاب وسط الأجيال الجديدة، بعيدا عن أي دعوات إقصائية.
لا توجد تعليقات
