“يعني ما ننوم ” .. بقلم: عواطف عبداللطيف
هذا هو حال المواطن مع السلع الاستهلاكية الضروربة فالمشتري لا يكاد يصل لسيارته فيقفل راجعا لاستدركه ان حاجته لسلعة اشتراها من دقائق فسيجد سعرها قد قفز للاعلى .. لم نسمع عن اجراءات ولوائح وانظمة ضابطة و ملزمة للتجار كوضع ديباجة للاسعار … ولا حملات لمراقبة بوصلة الارتفاع الجنوني من الجهات المسؤولة كحماية المستهلك ووزارة التجارة الخ او جولات ميدانية لفرض الهيبة ومنع الانزلاق …
لا توجد تعليقات
