تجمع المهنيين المكجن الأصم: سوى المعيليمة .. بقلم: د. عبد الله علي إبراهيم
وقياساً فقد فعل تجمع المهنيين (المناويء للأصم حتى ينفرزوا لنا) المعيليمة بلقائه بعبد العزيز الحلو رئيس الجبهة الشعبية وقائد الجيش الشعبي. فهو طريق الأولين والآخرين لحركات الهامش المسلحة تسارع الخطو فيه كل جماعة شمالية (أو أفراد) غاضبت أهلها. وهي خطة صارت بها السياسة تجاه قضايا الأقليات القومية لا رديفاً في خصومات الجماعات الشمالية في المركز وحسب بل ارتهنت تلك القضايا بتنظيم مسلح بعينه. فكان نقدي لمن سووا المعيليمة مع الحركة الشعبية لتحرير السودان في الجنوب هو: هل أنت مع قضية الجنوب أم مع الحركة الشعبية خاصة بعد انقسام الحركة في 1990 إلى جناحي توريت والناصر؟ ولم يجنح سواييو المعيليمة إلى جناح توريت (قرنق) فحسب بل أطلقوا لسانهم في جناح الناصر لا يسألون أخاهم على ما قال برهانا.
لا توجد تعليقات
